رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
في شغلك ليه يا معتصم اتغيرت...
معتصم بۏجع و دموع عاوزة تعرفي ليه عشان متتأذيش يا رعد انا تعبت من كل حاجه تعبت من امي ألي كل همها الفلوس و انها تكرهني فيكي و في امك و تعبت من جدي منصور ألي بيأومرني و يخليني اكون جبروت على الناس تعبت من كل حاجه حتى لو بابا جنبي بس عمره مكان بيعاملني بحب عاوني انا الولد حسين استغلى ضعفي و خلاني اجرب المخډرات و جربت. و بقيت مدمن و بعدها خلاني اشرب و شربت. و بعدها خلاني اصاحب بنات و صاحبت كنت احسن شخص و بقيت اژبل شخص کرهت نفسي. و كنت بحاول اكرهك من معاملتك ليا و من كلام امي عنك و كرهها ليكي. انا تعبت. والله العظيم تعبت الكل شايفني اني ژبالة و مش راجل و اني احقر شخص لكن واللهي العظيم مش بمزاجي كل ألي بيحصل ده كنت مجبور عليه لأني لو معملتش كده في شخص هيتأذي تعرفي لولا انهم بيخافوا من غضبك كان زمان حالتي بقت اسوء من كده انا بقيت استحقر نفسي عشان كده كل يوم و انا بحط راسي على المخده عشان انام و افتكر ألي بعمل ببقى عاوزة اڼتحر و اموت نفسي بدل المرة مليون خلاص يا رعد مبقتش قادر و روحي ماټت تعبت والله العظيم تعبت و مبقتش قادر استحمل انا لو كنت جبل كان اتهد من ألي شايله و فضل يعيط بكثرة و پألم اما رعد كانت بتسمعله و مدياله مساحته انه يتكلم و سيباه يطلع ألي جواه و اول ما خلص و شافت حالته خدته في حضنها على طول...
رعد كنت عارف انك مستحيل تعمل كده برضاك كنت واثقه ان اخويا ألي عشت معاه طفولتي و ربيته احكيلي يا معتصم ايه ألي مخبيه و مخليك كده احكيلي ليه بتعمل كده في نفسك و بتدمر نفسك بطريق دي قولي.
معتصم مش هينفع يا رعد. لو حاكيت ليكي مش هتقدري تساعديني. صحيح انك جبروت بس مش هينفع معاهم...
رعد احكيلي انت و انا احلفلك اني اخدلك حقق تالت و متلت من كل واحد كان السبب في ألي انت فيه و وصلك لكده...
معتصم هحكيلك يا رعد. هحكيلك...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل السادس
رعد احكيلي انت و انا احلفلك اني اخدلك حقق تالت و متلت من كل واخد كان السبب في ألي انت فيه و وصلك لكده...
معتصم هحكيلك يا رعد. هحكيلك بس اوعديني انك كل ألي هتعرفيه هتخليه سر ما بينا عشان ميأذوكيش...
رعد معتصم صدقني انا هقدر احميك و احمي نفسي. بس قولي ليه بقيت كده...
معتصم بحزن الحكاية بدأت لما كنت في الجامعه في بنت زميلتي حبيتها. فضلنا نعرف بعض بقالنا سنين و لما جينا في اخر سنه لينا في الجامعه قررنا اننا نتجوز هي كانت يتيمه و ملهاش حد انا حبتها پجنون يا رعد قررت اني اروح لجدي و افاتحه بالموضوع و فعلا روحت لجدي و كانت امي معاه لكن بابا كان مع عمي يونس في شغل برا مصر و ألي حصل انه...
Flash back...
في اوضة مكتب منصور و كان قاعد هو و عبير و قدامهم معتصم فقالت عبير...
عبير ما تتكلم يا معتصم مقعدنا انا و جدك كده ليه...
منصور قولي يا ابني. محتاج فلوس و مكسوف تتكلم قول يا ولدي انت حفيدي...
معتصم لا لا مش محتاج فلوس يا جدي. بس حابب افاتحكم في موضوع ليا...
منصور قول يا معتصم...
معتصم بفرحه بصراحه يا جدي. انا بحب بنت و بقالي كتير اعرفها و عاوز اتقدم ليها عشان كده بفاتحكم عشان اتجوزها...
عبير بجد عاوز تتجوز. طب قولي هي حد نعرفها...
معتصم لا يا امي دي زملتي في الجامعه...
منصور زملتك طب قولي هي عالتها مين بنت مين يعني...
معتصم عالتها متوفيه تعيش انت...
عبير پغضب نااااااعم عاوز تتجوز واحدة من اغير اصل ولا فصل انت اكيد اټجننت بقى ابني انا حفيد عايلة الهواري يتجوز واحدة ملهاش عيلة كبيرة و مجرد بنت فقيرة...
معتصم پغضب مامااااا مش هسمحلك تقولي كلمه عليها انتي سامعه البنت دي هتكون مراتي و ام ولادي...
عبير پغضب على چثتي تتجوز البنت دي بقى على اخر الزمن ابني انا يتجوز بنت فقير البنت دي اكيد طمعانه فيك عشان فلوسك...
معتصم لا يا ماما مستحيل نور تعمل كده. نور متعرفش ان عالتي غنيه كل ألي تعرفه اني شخص على قد حالي و بس يعني بكده معناه انها مش طمعانا فيا...
عبير و انا قلت الجوزاة دي مش هتم مستحيل أخلي ألي متتسمى هنا هي و بنتها العقربة رعد دي يشمتوا فيا في ان ابني متجوز بنت شحاته...
معتصم پغضب لا هتم و مسمحلكيش تهزقي اختي او نور ألي هتكون مراتي و كانت عبير هترد عليه لكن قطعها كلام منصور و هو يقول...
منصور بصرامه بس كفايه انتوا الاتنين عبير مسمعش صوتك و انت يا معتصم تنسى البنت دي نهائي...
معتصم بس يا جدي انا...
منصور بمقاطعه مبسش انا قلت كلمة و تتنفذ البنت دي تنساها و ألا همحي وجودها على الارض و انت عارفني كويس انا ممكن اعمل ايه...
معتصم پخوف لا لا خلاص يا جدي هنساها هنساها بس متقربش منها...
منصور يبقى كده تماما اتفضل روح يلا و خرج معتصم و هو يحمل الحزن و الكسرة في قلبه و بعد خروجه قالت عبير منصور...
عبير بعصبيه عمي انت هتسيبه كده و خلاص...
ممصور بنفاذ صبر عاوزاني اعمل ايه. انا حذرته و قلت ليه ينساها و دلوقتي ابنك لو رجعلها وقتها هدخل و هتصرف بطريقتي...
عبير ماشي يا عمي ماشي...
.
اما عند معتصم فقد كان حزين و قلبه مكسور حزين على نفسه و حزين على تركه لحبيبة قلبه و عشقه. و ما سوفه يؤلمه الان هو لقائه بها و كيف يخبرها بأنه سيتركها نعم فقد اتصل بها بعد خروجه من عند جده و قرر ان يقابلها الان و ذهب إلى المكان ألي بيتقابلوا فيه و لقاها قاعدة و مستنياه فراح ناحيتها و قعد قدامها. و سمعها تقول...
نور بقلق معتصم هو في ايه صوتك و انت بتكلمني في التلفون قلقتني في حاجه حصلت معاك. رد عليا وقولي ريحني...
معتصم بحزن نور...
نور مالك يا معتصم...
معتصم احنا لازم نسيب بعض و ننسى اننا في يوم كنا قريبين و بنحب بعض و كان الخبر ده وقع كالصاعقة على نور لا تصدق ما سمعته الآن كيف. كيف يريد تركها لقد احبته. لاااا. بل عشقته لقد اصبح كل حياتها. اصبح عائلتها التي خسرتها اصبح اخيها و صاحبها و ابيها و ابنها و لكن بعد كل هذا قرر انه يسيبها و ينساها بسهولة دي و هنا فاقت نور من تفكيرها ده و قالت...
نور بدموع معتصم انت بتقول ايه انت بتهزر معايا صح. قولي انك بتهزر قولي انك بتهزر معتصم قولي انك بتهزر معايا و
متابعة القراءة