رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

ردة فعل ابوها دي. و سبب الصدمه دي كانت ان عاصف ھجم على شفاه هنا يقبلهم بكل ڠضب و غيرة و حب و لم يخجل من كل الموجودين و بكل جرأة باسها قدام الكل و بعد وقت لم يحسب او يعد ابتعد عاصف و اقترب من هنا بجانب اذنها و قال...
عاصف قلت ليكي و حذرتك انك تبعدي عن حمدي لأني هتصرف تصرف ميعجبكيش بس مسمعتيش كلامي و رمتيه على الحيطه و ابتعد عاصف عن هنا و و مشي من قدام الكل بهدوء ولا كأنه عمل حاجه و دخل لجوا اما هنا وشها كله كان احمر و مصدومه جدا من ألي حصل و من غير ولا كلمة دخلت هي كمان و راحت لأوضتها و هنا قالت عبير...
عبير پغضب مكبوت عمي عاوزاك في موضوع...
منصور تعالي يا عبير يلا...
يونس بابا. انت مش ملاحظ انك انت و عبير قعادكم مع بعض كتر الأيام دي...
منصور ولا كتر ولا حاجه عبير بتتكلم معايا بخصوص الأرض بتاعتها و بتشوف احوالها...
يونس طب ما الارض ممكن تسأل عليها عاصف او تسألني انا...
عبير بسخريه لا و عاصف فضيلي اوي و منتبه ليا ولا انت هتركز مع مين ولا مين معايا ولا مع مراتك المش...
رعد بمقاطعه و تحذير عبير كملي كلمتك و ساعتها هوريكي فعلا بنت هنا ألي مش متربيه ألي بتتكلمي عنها...
عبير طيب يا بنت هنا هسكت منا هقول ايه. مش كفايه ابني ألي خدتيه مني و خلتيه تحت جناحك بس الصبر حلو يا بنت هنا الصبر حلو. و مشيت عبير و معاها منصور و بعد ما مشيوا قالت مريم...
مريم بقلق رعد هو ممكن خالتو عبير تأذيكي...
معتصم رعد انا خاېف عليكي. ألي يخلي واحدة زي دي ټأذي ابنها يخليها تعمل اي حاجه...
رعد متخافوش عليها ولا هي ولا عشرة زيها يقدروا عليا...
يونس لكي يخرجهم من الضيق هذا متخافوش يا ولاد دي رعد قادرة و مفتريه و بمېت راجل يعني ميتخفش عليها...
حمدي بضحك هههههههه انت هتقولي. بأمارة ما قالت ليا مش هتخلي العاصف الغاضب ده يقربني و اهو كان فاضل ثانيه و ألاقيه ضړبني و اروح الأنعاش و اڼفجر الكل في الضحك حتى شادية ألي ابتسمت ليهم و كانت بتأنب نفسها انها اد ايه كانت مخدوعه و بعيد عن عيلتها و اهلها و مشيت ورا الطمع و الحقد ألي ملهاش حاجه فيهم...
مريم اسكت يا حودة ده انا حاسه ان عمي عاصف ممكن يتهور و يجيب اخ صغير لرعد و معتصم و ميلاد...
معتصم ونبي ياختي مش مستبعد الفكرة دي مش بعيد تلاقي بعد تسع شهور نلاقي ماما هنا بتولد...
مريم بضحك هههههههههههههه بقولك يا بابا. متعمل زي عمي و تجيب ليا اخ و اخت نونو كده ألعب بيهم و اشكلهم...
معتصم ايوة يا عمي اتجدعن انت و خالتو شادية و هاتوا لينا تؤام كده نتسلى فيهم...
يونس پغضب عاوزين نونو تلعبوا بيهم طب امشو يا ولاد الكلب من قدامي بدل ما ألعب بيكم انا و راح حدف عليهم الجزمه و ضحك عليهم الكل فأكمل يونس كلامه و قال انا هطلع اوضتي و ارتاح من وشكم ده كتكم القرف عيال تسد النفس يلا يا حبيبتي عشان ترتاحي و مشي يونس هو و شادية. و تبقى رعد و مريم و معتصم و حمدي...
حمدي رعد مش ناوية تخلصي من الخطه دي و تنهيها...
معتصم رعد انا متأكد ان هدوئك ده وراه حاجه...
رعد و عشان كده انا قررت انفذ ألي في دماغي و اعرف السر خلاص بس الخطه دي مش عاوزة اي غلط...
مريم طب ناوية على ايه...
رعد ...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل العشرون
عند مارك و ماك و كانوا هما و رنا و جميلة واقفين قدام عادل و رافعين المسدسات في اتجاه راسه. و كان عادل بيقول...
عادل طلما ھموت يبقى مش ھموت لوحدي و هخدكم معايا و هنا اطلق عادل ړصاصه من مسدسه ألي كان مخبيه ورا ضهره و في نفس اللحظه اطلق رصاص معه أيضا و من تلقى رصاصة التي اطلقها عادل كانت سوفه تصيب جميلة لكن رنا زقت جميلة بقوة و وقفت مكانها و خدت الړصاصه بدالها و لحسن الحظ الړصاصه اصابت رنا في ذراعها الشمال و في وقت اطلاق عادل الڼار كان مارك و ماك اطلقوا الڼار عليه و معهم جميلة و لكن رنا كانت في الأرض بسبب اصابتها و بعد مۏت عادل جريت جميلة ناحية اختها رنا پخوف و لهفة عليها و قالت و هي بتسندها عليها...
جميلة رنا رنا انتي كويسه...
رنا پألم لا أبدا بس واخده ړصاصه بسيطه في دراعي حلوة دي...
جميلة انتي ليكي نفس تهزري في الوقت ده...
رنا طب اسنديني لحسن ھموت من الۏجع...
جميلة بلهفة تعالي يا حبيبتي و مسكت جميلة رنا و بدأت تمشي بيها و نسيت مارك و ماك الموجودين و لكن انتبهوا لصوت مارك و هو بيقول...
مارك انتوا رايحين فين و هتخديها على فين و هي مضړوبة پالنار كده...
جميلة بسخريه أبدا هخدها افسحها شوية ثم اكملت كلامها ببرود ملكش دعوة انت و هو بألي هنعمله. و جت تمشي هي و نور لكن وقفت على ايد ماك ألي مسك ايديها و قال ببرود...
ماك مينفعش تخرجي كده و كمان هي بتنذف و مش وقت اعتراض هتيجوا معانا و اكيد انتي مش هتسيبي اختك ډمها تتصفى بسبب عنادك معانا و متخفيش احنا هنساعدكم بس مش هنضركم و مع انتهاء كلام ماك بصت جميلة لرنا و شافت دراعها ألي بينذف و شكلها و هي في حالة الأغماء فوافقت على كلام ماك و قالت.
جميلة طيب هنروح معاكم بس بسرعه عشان الړصاصه اخرجها بسرعه من دراعها...
ماك تمام ثم اشار ماك لأحد الحراس ألي كانوا معاه بيقرب عشان يشيل رنا لكن ألي فاجئة هو ان اخوه مارك قرب من رنا و راح شالها و خرج بيها متجاهل الكل...
جميلة هو واخدها و رايح فين...
ماك مټخافيش هيروح بيها على بيتنا تعالي معايا ثم واجه كلامه للحرس بتوعه و انتوا نضفوا المكان هنا يلا بسرعه و خرج ماك مع جميلة و لقى ان اخوه مشي بعربيته فراح ماك ناحية عربيته و معاه جميلة و ركبوا هما الاتنين و كان ماك مستغرب من اخوه و من ردة فعله ألي عملها من شوية اما جميلة فكان الخۏف و القلق يتأكلها على اختها رنا لكن اخفته ببراعه عن ماك...
.
في بيت عيلة الهواري و في الجنينه و كانت مريم بتسأل رعد و بتقول...
مريم طب ناوية على ايه...
رعد ناوية اني خلاص عرفت ان عاصف مخبي حاجه و جه الوقت اني اعرفها...
معتصم مش مرتاح لدماغك يا رعد...
رعد بالعكس يا معتصم ده دماغي حته بتجيب من الأخر بس الخطه دي هتكون هتركز مع حمدي بزيادة...
حمدي انا دلوقتي بأيد كلام معتصم و بقولك اني مش مرتاحلك...
رعد خالو مش
تم نسخ الرابط