رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
انه عند الدكتور ألي مختص بحالتك دي و بيجيبه لهنا هو سليم سافروا عشان يجيبوا الدكتور و يجوا على هنا و قدامهم تلات ايام و يجيوا... كل حاجه عملتها فيها...
رعد مسمحاكي يا عمتو مسمحاكي اكيد انتي مصدومه ازاي عرفت انك قلتي ده ..
رعد جد الجد يا عمتو...
شادية طب انتي ليه قولتي لعبير ان الدكتور جاي بعد شهر مش تلات ايام...
رعد عمتو انا عارفه ان عبير سبب ألي حصلك بس هي ليه عملت فيكي كده...
شادية پخوف مقدرش اقولك. مقدرش هتأذيكي يا رعد هتأذيكي.
رعد بثقه صدقيني مش هتقدر تعمل حاجه ليا انتي نسيتي انا كنت بقف في وشها ازاي و في وشك...
شادية ببتسامه و حركت شفتهيا و دي حاجه تتنسي و انتي بتتعصبي و تخوفيها و تخوفيني بس تعرفي يا رعد انتي كلك عاصف. في نفس عصبيته لكن في العصبيه دي طيبه...
رعد سيبك من الموضوع ده و قوليلي ليه عبير عملت فيكي كده ليه و بدأت شادية تحرك شفايفها و تحكي لرعد على ألي حصل معاهغ لما دخلت عبير و طلبت تجيب ورق لغيث عشان يدخلوا مخدراتهم مصر لحاد ما حنقتها بالحقنه السامه فقالت رعد بعد ما سمعت كل حاجه...
رعد يعني هي حقنتك بحقنه سامه تخلي الاوردة الدموية ألي في رجلك تتشل محلولة يا عمتو. الدكتور لما يجي و يعالجك هنقوله السبب و هو اكيد هيلاقي الحل...
شادية بفرحه بجد يا رعد بجد هرجع امشي تاني...
رعد بجد يا عمتو و هترجعي تتكلمي تاني كمان...
شادية احمدك يارب رعد...
رعد نعم يا عمتو...
شادية عاوزة هنا اندهيلي هنا يا رعد...
شادية متقلقيش شوية و هتلاقيها مووده و معاها الاكل بتاعك اصلها مقررة انها ألي تعمل ليكي الاكل و في اللحظه دي دخلت هنا و معاها زكية و هي ماسكه الصنيه ألي فيها الأكل. فبصت رعد لشادية و ضحكت رعد...
رعد بضحك هههههههههههههه. مش قلتلك...
هنا بتضحكي على ايه يا بت انتي...
رعد و هي بتبوس جبين امها ولا حاجه يا ست الكل...
هنا ماشي يا لمضه صحيح حمدي جاي انهاردة عشان يطمن على شادية و يشوف عمك يونس و هنا سمعوا صوت من وراهم بيقول.
ايه ده حودة جاي هنا و كان ده صوت مريم.
هنا ايوة هو كلمني و قالي انه في الطريق.
مريم يااااه واحشني حودة ده والله الحمد لله لقيت ألي اتشاكس فيه لحاد ما سليم يرجع لحسن انا قاعدة مش عارفه اجنن حد و بنتك رعد ألي يهزر معاها تصدره لمطر و عم معتصم مقضيها حب على التلفون او شغل من رعد اوووووف...
هنا بضحك هههههههههههههه ياعيني لا صعبتي عليا...
رعد و هي بتمسكها من ودنها هو انتي يا بت مش ناوية تكبري أبدا و كمان ايه حكايتك انتي و سليم ده طول الوقت مع بعض...
مريم پألم سيبي بس ودني الاول و كمان سليم صاحبي بنهزر سوا الله...
رعد بتهكم صاحبك طيب يا ابو صاحبك يلا غوري و راحت سابت و دنها و بعدها مريم راحت ناحية امها و باستها من جبينها و حضنتها. و قالت لرعد و هي بتخرج لسانها...
رعد و هي بتخرج و قالت بملل عمتو واضح انك خلفتي بنت معاها شهادة معاملة اطفال ماما انا هروح عشان اجيب حودة انا و معتصم سلام...
هنا سلام يا بنتي خلي بالك من نفسك...
رعد حاضر يا ماما و خرجت رعد و راحت هنا ناحية شادية ببتسامه و قالت...
هنا يلا يا شادية عشان تاكلي الأكل انا عملته بأيدي و لازم تكليه كله.
مريم هنون انا ألي هأكل ماما ماشي...
هنا ماشي يا لمضه انتي اكليها اعبال ما اروح اشوف ميلاد و انتي يا زكية حطي الاكل و تعالي معايا عشان تساعديني و تقعدي مع ميلاد عشان احضر الغدا...
زكية طب مين هيساعدك يا ست هنا.
هنا متقلقيش يا زكية انا هدبر امري روحي انتي شوفي ميلاد او اقولك هاتي ميلاد تقعد في المطبخ معانا يلا.
مريم طب ما تخلي باقي الخدم يساعدوكي يا ماما هنا...
هنا ما هو انتي عارفه يا مريم الخدم دول عبير ألي جيباهم و بصراحه انا مش برتاح ليهم...
مريم خلاص هاجي اساعدك انا...
هنا لا يا مريم خليكي مع شادية اعملي زي ما رعد قالت لازم حد يكون معاها انا هروح بقى عاوزة حاجه يا شادية اما شادية بصت ليها بمتنان و بعدها خرجت هنا هي و زكية عشان يحضروا الغدا سوا...
.
عند رعد و كانت متجه ناحية معتصم عشان تاخده و تروح بيه عشان يجيبوا حمدي. و لكن و هي ماشيه سمعت صوت عالي جاي من اوضة عبير و ابوها عاصف فقربت من الباب و سمعت عبير و هي بتزعق و بتقول...
عبير لا يا عاصف هتنفذ و رجلك فوق رقبتك...
عاصف پغضب انتي اكيد اټجننتي مخډرات ايه ألي عاوزاني استلمها في مخازن شركتي مستحيل مستحيل...
عبير لا مش مستحيل انت لازم تنفذ كلامي و رجلك فوق رقبتك...
عاصف پغضب انفذ ألي في دماغك ازاي انتي اټجننتي كفايه اني عارف بأعمالكم الۏسخه و ساكت...
عبير بسخريه ده على اساس ان ساكت بمزاجك ماهو اسمع يا عاصف الشحنه بعد اسبوع خلال الاسبوع ده لو موافقتش اعتبر الترياق ألي بتاخده مني مفيش و تبقى تترحم على الغالية هستنى ردك و ياريت يكون بموافقتك. و هنا رعد عرفت ان عبير خارجه فاستخبت بسرعه قبل ما تشوفها و استخبت رعد و شافت عبير و هي بتنزل و بعد ما نزلت سمعت صوت تكسير في اوضة ابوها ولا كأن في اعصار في اوضته فا وقفت قدام الباب و حطت ايديها على الباب و قالت...
رعد صدقني هعرف كل حاجه حصلت و كل حاجه سببت ليك التعب ده و هعرف ليه قدامهم متكتف و مش بأيدك حاجه و ده وعد مني يا بابا و بعدها مشيت رعد و راحت بتجاه اوضة معتصم. و فتحت الباب و لقت معتصم ماسك التلفون و بيتكلم فيديو مع نور و كان بيقول...
معتصم بس قوليلي يا نور ايه رايك في عشا امبارح ولا اليخت كان حلو صح...
نور جدا يا معتصم و بذات اليخت حلو اوي...
معتصم ونبي انتي ألي حلو ما تجيبي بوسه...
نور معتصم لم نفسك شوية و بطل قلة ادب...
معتصم يا بنتي حرام عليكي ده انا روحي طلعت عشان بوسه...
رعد بحدة و ڠضب دي روح امك ألي هتطلع دلوقتي يا حبيب امك و هنا انتفض معتصم و التلفون وقع منه على الارض و لف وشه و لقى رعد و كأنها بتطلع براكين فقال...
معتصم رعد اهدي و قولي في ايه...
رعد في ايه عاوز تعرف في ايه
متابعة القراءة