رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

وراه وبعد ما قعدوا قالت عبير...
عبير عمي انا مش مرتاحه لرعد دي لازم نخلص منها...
منصور عبيييييير مش عاوز تهور بسبب تهورك و تصرفك وقعتي رقبتنا تحت ايد شادية...
عبير صحيح شادية ممتتش زي ما خطتت لكن اهو اتشلت و اتخرست...
منصور طيب المرادي ألي حصل ده حصل لصالحنا لكن هتتهوري تاني لا ابعدي عن رعد. مټخافيش منها. انتي عارفه رعد بتتعصب دايما. لكن في الاخر مش بتعمل حاجه و حتى لو عملت هتعمل ايه دي بنت ضعيفه مفيش حاجه في ايديها تعملها و كمان مش كل ما تقلقي من حد تخلصي منه. اهدي شوية يا عبير...
عبير و هي بتجز على سنانها حاضر حاضر يا عمي انا هكون هادية دلوقتي هنعمل ايه...
منصور عادي هتتصرفي عادي. شادية خلاص مش هتقدر تعمل حاجه خلاص و كمان احنا في صفقه هنستلمها من عادل المنصوري...
عببر ايوه هبعت رجاله من رجالتنا تستلمها منه...
منصور طيب تبقى تتفقي معاه على المعاد...
عبير بضحك هههههههههههه من عينيا يا عمي يلا انا هطلع على اوضتي عشان عاوزة انام لحسن تعبت انهاردة اوي تعبتي انهاردة اوي هو ألي زيك بيتعب روحي يا شيخه تنامي ما تقومي و عزرائيل يخدك يا رب قولوا امين 
عند نور في القصر. و كانت في اوضتها و بتكلم مع معتصم في التلفون فيديو و كانت بتقول...
نور طمني يا معتصم ايه ألي حصل...
معتصم خالتو شادية وقعت من على السلم جامد و حصل و بدأ معتصم يقص على نور ألي حصل. و بعد مدة. قالت نور...
نور بحزن ربنا يشفيها اكيد حالتها صعبه اوي...
معتصم جدا يا نور و مريم اڼهارت و غيث كان جامد و بيتعامل بجمود و عاوني متأكد انه بيحاول يخبي حزنه...
نور ربنا يصبرهم...
معتصم يا رب بس واحشتيني...
نور يا ابني انت في ايه ولا في ايه بس هو ده وقته.
معتصم اعمل ايه طيب بحاول انسى شوية ام الحزن. ثم اكمل بغيظ و كمان انتي فصيلة اوي يا نور بقولك واحشتيني تقوليلي هو وقته اومال وقته امتى مش كفايه متجوزك مع وقف التنفيذ و مش عارف اخد بوسه....
نور تصدق انك قليل الادب و مش محترم و انا هقول لرعد...
معتصم پخوف مصطنع لا خلاص بلاش رعد. لحسن دي ايديها من حديد و جامدة اوي مش ناقص...
نور بسخريه لا راجل يا حبيبي...
معتصم بتمثيل اسد يلا في ايه...
نور بقرف يلا بتقولي يلا دي اخرتها تصدق انا غلطانه اني بتكلم معاك اقفل يا معتصم اقفل...
معتصم بضحك هههههههههههههه بحبك...
نور ببتسامه بحبك...
معتصم تصبحي على الجنه تصبحي و انتي جنبي...
نور تصبح على الجنه يا معتصم سلاام و قطعت الاتصال فقال معتصم و هو بيحضن التلفون...
معتصم احمدك يا رب. لولا فضلك و رحمتك عليا ادتني اخت سند ليا زي رعد و بفضلك الاول و برعد رجعت ليا نور حياتي و دنيتي...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل السابع عشر
و عدى يومين على ألي حصل و طلب يونس ان شادية ترجع البيت تاني و بقى بيهتم بكل كبيرة و صغيرة ليها و كانت رعد بتراقب عبير في البيت. و كانت رعد بتهتم بشاديه اما هنا فكانت اليومين دول متجاهلة عاصف و مريم و سليم اتصاحبوا لكن حياتهم مش بتخلى من عصبيه و غيرة سليم الغير متوقعه و مشاكسة مريم ليه اما غيث فكان حاسس بالندم بسبب طريقته مع رعد و اد ايه هو ضعيف عشان سبها زمان تواجه لوحدها اما ماك و مارك فكانوا بيتابعوا تحركات عمهم عادل عشان يضربوه الضربه القاضيه ليه. و دلوقتي نروح لداخل اوضة شادية و كانت قاعدة على السرير لوحدها و ماسكه المصحف الشريف و بتقرأة منه في سرها و بعدها بشوية لقت باب اوضتها بيتفتح فصدقت في سرها و رفعت راسها و لقت اختها عبير ألي بتدخل و على وشها ابتسامه خبيثه فسمعتها بتقول...
عبير بسخريه صباح الخير يا اختي يا حبيبتي ايه اخبار رجلك كويسه ايوه صحيح انتي هتردي عليا ازاي ده انا نسيت خالص انك خارسه معلش يا شادية يا حبيبتي نسيت انك مشلۏلة رجل و بوق ههههههه بس قوليلي ايه رايك انا طيبه صح انا شليتك بس اهو مرضتش اقټلك عشان انتي اختي حبيبتي كانت شادية بتبص ناحية عببر بكره و حقد و بتتمنى لو صوتها موجود عشان تفضحها و تقول للكل على اعمالها الژبالة لكن لا تقدر و سمعت شادية عبير و هي بتقرب منها و بتقول...
عبير تعرفي يا شاديه انا مكنتش عاوزة اعمل فيكي بس انتي كنتي عاوزة تبوظيلي خطتي تعرفي انا عشان اتجوز عاصف روح اغلى حاجه في حياته بين ايديا انا و كل ده عشان فلوسه و بس مش عشان بحبه اما انتي يا شادية كل ألي حصل فيكي بس تحذير صغير بسيط عشان فكرتي تلعبي عليا و ټهدديني عشان كده عاوزاكي تخلي بالك من نفسك يا حبيبتي لحسن تقعي كده ولا كده رقبتك تتكسر او روحك تطلع و هنا انتفضت عبير من مكانها لما سمعت صوت من وراها بيقول...
متقلقيش و انا بذات نفسي همنع ان ده يحصل يا عبير...
عبير بتوتر هاااا متفهميش غلط يا رعد انا بس بقول كده عشان تاخد بالها من نفسها...
رعد ببرود و انا مقلتش ليكي اني فهمت غلط انا بقولك اني همنع ان ده يحصل ليها ولا انتي مش واثقه فيا...
عبير و مين قالك ان اختي عاوزة مساعدة منك. انتي متدخليش في اي حاجه تخصها انا اختها و انا اهم بيها لرعايتها...
رعد و انا قلت ليكي متدخليش و انا ألي ههتم بيها سمعاني يا عبير...
عبير انتي بتتكلمي كده ليه انا هقول لجدك يتصرف معاكي. و جت تخرج فسمعت رعد بتقول ليها...
رعد عبير عاوزاكي تفتكري كلامي كويس ولا جدي ولا عشرة زيه يقدروا يتحكموا فيا او يخوفوني انا مش بخاف من حد غير ألي خلقني. و اسمعيني كويس و خدي كلامي حلقه في ودنك. مش رعد ألي تخاف من حد رعد ألي بتدب الخۏف في القلوب...
عبير بقلق قصدك ايه بكلامك يا بنت هنا...
رعد ببتسامه بادرة قصدي هتفهميه بعدين دلوقتي معطلكيش اتفضلي يلا اخرجي عشان ادي لعمتوا حبيبتي الدوا بتاعها...
عبير صحيح. الدكتور ألي هيعالج اختي هيجي امتي.
رعد ببرود بعد شهرين...
عبير طيب و خرجت عبير من الاوضه اما رعد راحت ناحية شادية ألي بتبتسم ليها بحنان و دموع باينه في عينيها. فأقتربت رعد منها و قعدت قدمها ببتسامه هادئة و بدأت تمسح دموعها و بتقول...
رعد ينفع اعرف بټعيطي ليه مش عاوزة اشوف الدموع دي سامعه و ألا ابنك هيجي و يطربق الدنيا فوق دماغنا اما شادية سمعت كلامها و ضحكت بدون صوت. و حركت شفايفها كأنها بتتكلم و بتقول ده على اساس انه هيهتم فسمعت رعد بتقول...
رعد فقالت رعد و هي بتديها العلاج على فكرة ابنك بيحبك. بس سبب انه مش معاكي دلوقتي
تم نسخ الرابط