رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

رعد و يونس...
مريم و هي بتجري في حضن ابوها ونبي يا بابا مش عاوزة اتجوز معتصم. ونبي يا بابا ده كداب. كداب هو عمل ده كله عشان يتجوزني و كان عاوز يعتدي عليا لولا رعد لحقتني...
يونس اهدي يا حبيبت ابوكي اهدي الكلام ده صح يا رعد...
رعد بهدوء صح يا عمي...
يونس طيب ليه مقولتيش الكلام ده قدام الكل...
مريم رعد انتي مصدقاني صح بابا. انتوا مصدقني صح مصدقني...
يونس اهدي يا بنتي مصدقينك. انا عارف انك مستحيل تعملي كده انا متأكد من تربيتي فيكي...
هنا بدموع انتي هتوافقي على الجوازة دي يا رعد هتوافقي يا بنتي انا مليش غيرك يا بنتي. انتي و أختك انتم ألي ليا في الدنيا...
رعد و هي بتحضن امها اهدي يا ماما. متخفيش على بنتك...
يونس هتعملي ايه يا رعد هتوافقي...
رعد بغموض هعمل كل خير كل خير...
في امريكا و بعد ما سهر غيث و سليم في الملهى الليلي قرر يروح فقال...
غيث سليم سليم...
سليم بسكر اييييه...
غيث يلا عشان نمشي...
سليم لا سيبني عشان هههنام شوية...
غيث مېت مرة اقولك متقلش في الشرب مش بتسمع الكلام.
سليم طيب طيب هشرب اللبن و رجع تاني ينام...
غيث بقلة حيلة مفيش فايدة فيك يا سليم ماكس مااااكس...
ماكس الحارس الشخصي نعم غيث بيه الحوار هيكون مترجم ماشي. .
غيث احمل سليم و اركبه السيارة...
ماكس حسنا غيث بيه و راح ناحية سليم و شاله و ركبه العربيه اما غيث قام و لبس الچاكيت بتاعه و لما جه يخرج اوقفته احد البنات ألي شغالين في الملهى.
الفتاة لماذا سوفه تذهب ألم يعجبك المكان...
غيث ببرود لم اطلب رأيكي...
الفناة بدلع لماذا حبيبي استطيع ان اسعدك.
غيث بقرف و انا لا اريدهذا القرف و مشي و سابها...
الفتاة بضحك ههههههه وسيمي اذا اردت المرح لا تترد في ان تأتي ألي اما غيث لم يعيرها انتباه و راح ركب العربيه و بجانبه سليم. و امر السواق انه يروحهم للبيت و بعد مدة وصل غيث. و نزل من العربيه. اما سليم فهو شاله ماكس و طلعه اوضته و سليم طلع اوضته و خد شاور. و بعد كده خرج و كان لابس بنطلون قطني فقط و بقى عاري الصدر و لما جه ينام لقى تلفونه بيرن فأمسكه و وجد انها شادية والدته هي المتصله فرد عليها و قال...
غيث بهدوء نعم يا ماما في حاجه...
شاديه بتهكم نعم يا ماما بدل ما تقول ليا ايه اخبارك ولا حتى تسأل على امك. ولا نسيتني.
...
غيث معلش يا ماما مشغول في الشغل المهم ازيك...
شادية الحمد لله كويسه يا غيث المهم اختك هتتجوز الخميس الجاي...
غيث يعني ازاي هيحصل...
شاديه يا ابني هي هتتجوز ابن عمها و جدك ألي قال كده و قرر انهم يتجوزوا يوم الخميس الجاي. و بنت عمك رعد هتتجوز هي كمان حسين قريبنا.
غيث طب هي مجبورة ولا برضاها.
شادية لا متقلقش اختك هتتجوز برضاها و مبسوطه اوي لكن رعد مش مستريحه ليها خالص...
غيث و مش مستريحه من رعد ليه...
شادية اصلها معترضتش على الجواز ولا قلة ادبها. و وافقت بكل سهولة...
غيث رعد. تصدقي انا اخر مرة شوفتها قبل ما اسافر كان عندها 13 سنه و انا عندي 18 دي كانت هادية خالص قلقانه منها في ايه بقى...
شادية اسكت يا غيث انت متعرفش رعد دلوقتي دي بقت عصبيه. و عصبيتها تخوف يا ابني و مش پتخاف ولا من كبير ولا من صغير...
غيث رعد يا ماما كده مش مصدق.
شادية لا صدق يا ابني و اسوء كمان...
غيث طيب يا ماما يعني يوم الخميس الجاي المعاد بتاع الفرح...
شادية ايوه يا ابني يوم الخميس لازم تحضر يا غيث انت اخوها الكبير لازم تكون موجود.
غيث خلاص يا ماما يوم الخميس هسافر و اجيلكم...
شاديه ازاي يا غيث. بقولك يوم الخميس الفرح تقولي هاجي الخميس.
غيث يا ماما هاجي على طيارة الصبح و اكيد الفرح بليل اعذريني يا ماما الشغل عندي كتير و مش بيخلص...
شادية ماشي يا غيث براحتك هنستناك يا ابني...
غيث ماشي يا ماما و خلاص كلها تلات ايام و اكون جيت يلا تصبحي على خير عشان هنام...
شاديه و انت من اهله و قفلت معاه فتنهد غيث و فرد جسده على السرير و بص ناحية السقف فقال...
غيث يا ترى مريم موافقه برضاها ولا ڠصبوها و ايه حكاية رعد دي و بعد تجول تفكيره نام غيث في سبات عميق...
نرجع تاني لبيت منصور الهواري و في اوضة معتصم و كانت شادية و عبير قاعدين معاه فقالت عبير...
عبير بضحك ههههههه لا يا واد جدع. تربيتي عرفت تخطط. و اهو هتتجوز بنت اختي. و بالمرة تخلصنا من رعد...
شاديه فعلا يا معتصم. خلصتنا من رعد. و كويس انك هتتجوز مريم بنتي. و اهو تحكمها و تشقمها بدل ما ابوها مدلعها كده...
معتصم متقلقيش يا خالتي بنتك هعرف اربيها. عشان تعرف ترفضني بعد كده اما رعد انا قولت ليها اني هندمها عشان بعد كده تفكر مليون مرة قبل ما تلعب معايا و اديها تتمد عليا...
شادية يلا اهو هنخلص منها...
عبير اعبال امها و اختها و اهو نخلص منهم كلهم...
شادية عندك حق و نبقى احنا الكل في الكل...
معتصم و لسه هي رعد شافت حاجه...
الكل هههههههههههههههههه...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل الثالث
و مر اليومين على ابطالنا و الكل كان قلقان من هدوء رعد و موافقتها على الجوازة من غير اي مقاومه او شد في الموضوع اما مريم كانت كل يوم بټعيط على الحالة ألي وصلت ليها و انها ازاي هتقبل تتجوز معتصم و هي مش بطيقه ولا بتحب قربه منها اما عبير و شادية فهم فرحانين. و انهم فاكرين انهم بطريقه دي ضربوا عصفورين بحجر واحد الاول انهم هيخلصوا من رعد. و التاني انهم هيجوازو مريم لمعتصم و نيجي دلوقتي لأحد المطارات و كانت هناك طائرة تهبط على ارض الوطن. و تعلن طائرة رقمبوصولها لمصر على رحلة رقم و نذهب للركاب و كان ابطالنا ينزلون منها و كان غيث يمشي في المطار بكل غرور و ثقه. و بجانبه سليم. و وراهم الحراسه الخاصه ليهم و كان الكل ألي في المطار ينظرون ليهم من نظرات و هيام البنات ليهم و نظرات الحقد و الغيرة من الرجال و لكن بطلنا لم يعيرهم اي اهتمام. و اكمل ذهابه بكل ثقه و بعدها ركبوا العربيه بتاعتهم. و انطلق السائق لبيت العائلة و وسط هذا قال سليم...
سليم غيث بعد ما السواق يوصلك هروح اقعد في اي فندق لحاد ما نسافر تاني...
غيث و هتقعد في فندق ليه انت هتيجي تقعد معايا في بيت عالتي...
سليم مش عاوز اتقل عليكم هناك و انا هشوف فندق و خلاص...
غيث سليم انت مش صاحبي بس. لا انت اخويا و بيتي بيتك. متنساش اننا كنا مع بعض في المر قبل الحلو...
سليم ببتسامه و ده العشم يا صاحبي...
غيث و كمان يا عم هما يومين و نرجع
تم نسخ الرابط