رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

يحس كأن البيت بيتهد فأبتسم يونس و هو بيبص مكان خروجه و للمكان و قال...
يونس ببتسامه لسه زي ما انت يا عاصف متغيرتش. رغم كل ألي بيحصل صعب انك تخبي مشاعرك بس ايه ألي خلاك كده وراك سر يا عاصف و السر ده هو ألي مغيرك...
نرجع تاني في بيت الجبل و عند غيث و كان عاوز يفهم ايه إلى حصل و كان قاعد و قدامه هنا و مريم و سليم قاعد جنبه فقال...
غيث دلوقتي يا ريت تحكولي ألي حصل...
هنا انا هحكيلك يا غيث هحكيلك يمكن تقدر تصلح ألي حصل...
Flash back...
في يوم لما جه غيث من السفر زيارة للعايلة. و كان عنده 20 سنه. و كان جاي و مبسوط انه هيشوف اميرته الصغيره و كان جايب ليها لعب كتير. و طبعا كان ألي واخده من المطار ابوه يونس. فقال يونس و هو بيشوف كمية اللعب و الهدوم ألي ابنه جايبها...
يونس ايه يا ابني كل الحاجات دي هو انت رايح دار ايتام تتبرع بالحاجات دي.
غيث لا يا بابا الحاجات دي لرعد.
يونس بتفاجئ لمين...
غيث لرعد يا بابا و كمان عشان اصالحها عشان هي زعلانه مني اني متصلتش بيها في ايام الامتحانات عندي...
يونس بضحك ههههههههههه ربنا يكون في عونك لحسن انك تصالح رعد دي صعب اوي...
غيث بغيظ بابا هو انت بتساعدني ولا بتحبطني...
يونس بضحك ههههههههه خلاص خلاص المهم هتدي لرعد الحاجات دي ازاي و جدك و امك موجودين و غير مرات عمك لو شافتهم هتاخدهم من رعد و كمان متنساش ان محدش يعرف انك قريب من رعد كلهم فاهمين انك مش مديها اي اهتمام خالص...
غيث متقلقش يا بابا. انا هدي الهدايا دي ليها في مكان مطر...
يونس بغيظ اسكت متفكرنيش بيه...
غيث بتفاجئ ليه ايه ألي حصل...
يونس الاستاذ مطر كانت رعد بتأكله و انا واقف معاها المهم بمسكها من ودنها و هي بتمثل الۏجع لقيت البيه راح مخربشني لا و الهانم التانيه بقت تضحك و تقوله برافو...
غيث بضحك هههههههههههه يا بابا كذا مرة اقولك ان مطر متعلق بيها و بېخاف عليها و لما حد بيقربلها بيهجم عليه...
يونس بتهكم انت هتقولي و يلا يا سيدي وصلنا اهو و دخل يونس بالعربيه لجوا ال يلا و نزل هو و غيث و دخلوا لجوا و لقوا الكل قاعد معادا رعد ألي كان غيث بيدور عليها بعنيه و لكن فاق على حضن جده منصور ليه و هو بيقول...
منصور واحشتنا اوي يا غيث يا ابني كان لازم يعني اقولك اني تعبان عشان تنزل...
غيث و هو بيبادله الحضن معلش يا جدي هعمل ايه الدراسه...
منصور مسامحك يا ابني اهم حاجه ان حفيد منصور يكون واخد شهادة من بتوع برا...
غيث بضحك ههههههههه لازم الغرور ده يا جدي يعني ههههههههه. بس ماشي. هاخد الشهادة و بعدها راح غيث و حضن امه شادية و راح سلم على الكل و بعدها حضن هنا ألي كانت قاعدة و مبتسمه ليه و سمعها بتقول و هي بتحضنه...
هنا بهمس ألي عنيك بتدور عليها مټعصبه جدا منك و مش راضيه تقابلك. و مستحيل تصالحك تاني.
غيث بهمس متقلقيش هعرف اصالح اميرتي. ده انا راجل المهمات المستحيلة و الصعبه...
هنا بضحك مكتوم ماهو واضح اما نشوف و بعد عنها و قعد شوية معاهم و بعدها بص لابوه بمعنى انه عاوز يروح ليها فهم يونس ابنه فقال...
يونس صحيح يا شادية مش هتعملي اكل لابنك ولا ايه...
شادية طبعا هعمل ليه دي ابني البكري ده انا و خالتك بنجهزلك يا حبيبي اكل هتاكل صوابعك وراه انا عارفه ان الاكل بتاع برا مش حلو زي اكلنا. يلا يا عبير و قامت شادية و عبير معاها...
يونس و انا يا بابا عاوزك في موضوع مهم...
منصور طب يلا تعالى نقعد في المكتب و بعد ما مشيوا بص غيث لهنا و كان مستغرب من حاجه فقال.
غيث ماما هنا هو حضرتك تعبانه و لم يلمحوا هذا الذي نظر بقلق و لهفة في عينيه اتجاه هنا يتفحصها بنظراته...
هنا دول شوية تعب عادي بالنسبة للي زي يا ابني...
غيث بقلق ازاي يعني يا ماما هنا انتي لازم تروحي لدكتور...
هنا بضحك ههههههههه دكتور ليه بس. دول تعب بس بسبب الحمل.
غيث بردو لحظه انتي قولتي ايه حامل بجد يا ماما هنا ألف مبروك يا ماما.
هنا الله يبارك فيك يا حبيبي. بس شوفت حامل و في السن ده...
غيث بمرح سنه ايه بس يا هنون. ده انتي متجوز و عندك 20سنه و دلوقتي عندك 35سنه. كبيرة فين بس. تصدقي لو مش مرات عمي كنت اتجوزتك بس النصيب بقى يا هنون.
هنا بضحك ههههههههه انت لسه بردو مش بتبطل هزار يا واد بس ت و لم تكمل كلامها بسبب إلى صدمها و صدم غيث و هو ان عاصف قام من مكانه و شالها بأيديه الاتنين و هي كرد فعل مسكت في رقبته فقالت...
هنا پغضب ايه ألي بتعمل ده نزلي...
عاصف و هو لسه بيطلع على السلم و متجه لأوضتها. لا لازم ترتاحي...
هنا بقولك نزلني متمثلش انك مهتم بيا و خاېف اوي عليا و بتحبني كده...
عاصف انا خاېف على ابني ألي في بطنك افرضي من اهمالك ده حصله حاجه.
هنا بعند و مين قالك انه ولد انا هجيب بنت...
عاصف بوقاحه طيب طيب اسكتي بقى. ولا اطلعك و بدل من ترتاحي اخليكي تستعدي لبيبي تاني ايه رايك انا جاهز...
هنا و انا مستحيل اخليك تقربلي تاني يا عاصف انت كسرتني لما اتجوزت عليا و كسرتني لما خليت بنتي تكون يتيمه الاب و ابوها عايش كسرتني لما خليتهم كلهم يعتعاملوا مع بنتي كأنها منبوذه عاصف و هو بيحطها على السرير و كان ساكت و بيسمع كل كلامها في سكوت و بعدها قال.
عاصف ارتاحي يا هنا ارتاحي دلوقتي و نبقى نتكلم بعدين...
هنا بصړاخ لا مش هسكت مش هسكت يا عاصف ان و لم تكمل كلامها بسبب عاصف الذي ھجم على شفتيها يقبلها بكل حب و عشق لها و بعدها بعد عنها بهدوء و خرج لكن قبل ما يخرج قال...
عاصف ارتاحي يا هنا و خرج اما هنا بدأت تبكي على ما يحصل معها و على حياتها التي انتهت و على ابنتها التي يكرهونها و على هذه الطفله التي ستأتي وسط هذه الكراهية و الطمع و الحقد...
اما تحت و تحديدا ورا ال يلا كان غيث يمشي بها و معه الهدايا التي اتى بها لرعد و بعد مدة من الوقت راح ناحية باب حديدي و فتحه و دخل فيه و بعدها قفله و ساب الهدايا إلى معاه و دخل جوا و لقى رعد قاعدة و مدياله ضهرها و قدامها مطر النمر و قاعدة بتتكلم معاه و بتقول...
رعد شوفت يا مطر اهو جه و مجاش يبص علينا او يكلمنا و كمان مكنش بيكلمني طول الشهرين دول ولا حتى بيطمن عليا تعرف يا مطر
تم نسخ الرابط