رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

في الهوا و بعدها خد مطر و راح يعالجه عند الدكتور بسبب الچرح ألي عملته في عنيه و طبعا صابر قال لأبوك يونس انه خده لدكتور بس...
غيث بس ايه يا ماما هنا...
هنا بعد ما الدكتور عالج مطر و لما جه يعيد الكشف عليه بعد كام يوم عرف ان العين بتاعت مطر اضررت و مبقاش بيشوف بالعين دي بقى بيشوف بعين اه و عين لا...
مريم و بعد ما خرج مطر من العيادة بابا خده و حاطه في الملحق بتاع ال يلا بتاعنا و طبعا كان صعب حد يشوفه هناك. و كان صابر ألي بيعتني بمطر...
هنا و من الوقت ده و بعد ما فاقت رعد بقت شخصية تاني بقت شخصيه باردة مش بتهتم بأي كلام برغم انها عرفت ان مطر عايش لكن مرجعتش رعد...
مريم بعصبيه و كان بأيدك تصلح ده بس انت عملت ايه خدت او طيارة و رجعت امريكا...
غيث مريم صوتك اسكتي.
مريم بصړاخ لا يا غيث مش هسكت بسبك و بسبب غرورك خونت ثقة رعد فيك زمان بسبب جوبنك بعد ألي حصل سافرت و هربت و سبت رعد من غير ما تقول ليها كلمه. بسبب كبريائك قلبك محنش و قال اطمن عليها بس. و هربت و بعد كل السنين دي راجع و عاوز توجعها حرام عليك يا اخي متبقاش زيهم ليه رجعت ليييييييه...
مريممممم...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل العاشر
. مريممممم كان هذا صوت رعد التي كانت تنزل من السلم و سمعت كلام مريم لغيث. فأقتربت منهم فسمعت مريم تقول...
مريم لا يا رعد مش هسكت انتي من يوم ما جيتي على الدنيا و الكل بيظلمك و يعاملوكي بقسۏة كلهم بيعتبوكي و يكرهوكي و يحقدوا عليكي تقدري تقوليلي ليه بيعملوا كده...
رعد مريم اسكتي.
مريم بدموع لا مش هسكت اخويا الكبير القدوة ليا لازم يفهم انه اذى اغلى الناس ليا لازم يفهم انه كسر حاجه جوا اقرب الناس ليا. لاز و لم تكمل كلامها بسبب تلقيها صفعه من رعد مما صدم الكل ألي موجود...
رعد بحدة قولت ليكي اسكتي يا مريم اسكتي. مش عاوزة حد يفهم حاجه مش عاوزة اشوف نظرة حزن او شفقه عليا انتي شيفاني البنت الضعيفه ألي تسكت عن حقها يا مريم شيفاني اني مش بقدر اخد حقي لا يا مريم لا انا رعد رعد يا مريم أنا ألي لو ڠضبت بيكون ڠضبها اسوء من الچحيم. انا ألي بس بيسمع اسمي بيعمل ألف حساب قبل ما ينطقه و انتي عارف و فهما معنى كلامي كويس و دلوقتي امسحي دموعك دي و مش عاوزة ألمح نظرة الحزن دي في عنيكي ليا سامعه...
مريم و هي بتمسح دموعها زي الاطفال فاهمه.
رعد بحنان اهو هي دي عصفورتي الصغيرة و راحت فتحت دراعتها اما مريم بصت ليها و راحت جريت في حضنها و حضنتها...
ميلاد بطفولية الله خدوني معاكم و جريت هي كمان و شالتها رعد و حضنتها و باستها من خدها...
رعد حبيبت قلب رعد انتي يا ميلو.
ميلاد ايوه انا ميلو قلب رعد...
مريم لا انا قلب رعد.
ميلاد و راحت مخرجا لسانها لا انا. و كمان انا اختها حبيبتها مش انتي يا هبلة...
مريم پصدمه انا هبلة يا ميلاد...
ميلاد ايوة و راحت مخرجه لسانها عشان تغيظ مريم امممممممم.
مريم شايفه يا رعد...
رعد ميلااااد خلاص. و انتي يا مريم اعتذري لغيث.
مريم بس انا...
رعد مريم اعتذري منه انتي غلطتي معاه. هو اخوكي الكبير لا و كمان عاليتي صوتك عليه و كلمتيه بطريقه وحشه. و كان المفروض انك تحترميه. دلوقتي اعتذري منه يلا كان الكل متابع في صمت. اما مريم لفت ناحية غيث و قالت...
مريم انا اسفه يا غيث على ألي عملته اما غيث فهو لم يكن غاضب من طريقة اخته بل غاضب من نفسه. غاضب على فقدان ثقة رعد بيه و جرحها بسببه. على كڈب امه التي بسببها تدمرت حياته بسببها و على خذلان اخته و بعده عنها و اول ما سمع اعتذار اخته اخذها في حضنه و حضنها بحنان اخوي و قال...
غيث مش زعلان منك يا عصفورتي انا عارف اد ايه جرحتك و جرحت ناس غاليه على قلبي ازاي و كان بيبص لرعد بندم و رعد بتبصله ببرود تام و هنا قطع حديثهم البصري معتصم و هو بيقول...
معتصم بمرح تصدقوا الدمعه نزلت من عيني. كتكم القرف دي رحلة سودا باين عليا...
رعد ببتسامه مش يمكن تكون رحلة العمر يا عصومتي.
معتصم قصدك ايه...
رعد و هي تمشي للجنينه هتفهمه بعدين يا عصومتي و خرجت رعد...
.
نيجي نروح في بيت عيلة الهواري و في مكتب منصور و كان بيتكلم في التلفون و بيقول.
منصور ها يا زكيه وصلتوا...
زكية ايوه يا منصور بيه و من بدري كمان و دلوقتي انا بكلمك بعيد عنهم عشان بيحسوش بحاجه...
منصور تمام اوي يا زكية دلوقتي قوليلي مل واحد ييعمل ايه دلوقتي...
زكية ست هنا طلعت هي و الست الصغيرة ميلاد لفوق. و غيث بيه و سليم بيه قاعدين بيتكلموا مع بعض في الصالون. و مريم هانم طلعت اوضتها و رعد هانم مع معتصم بيه في اوضته...
منصور تمام اوي يا زكية انا عاوزك تراقبيهم كلهم. تكوني عنيا ألي بشوف بيها كل حاجه عندك يا زكيه انتي اكيد فهماني يا زكيه صح...
زكيه فهماك يا بيه في حاجه تاني ولا خلاص كده يا منصور بيه...
منصور لا كده مش عايز حاجه تاني منك دلوقتي بس صحيح يا زكيه في حد منهم راح للجراچ...
زكيه لا يا بيه محدش بس هو انت ليه يا بيه حاطت حراسه هناك ده جراچ...
منصور پحده ملكيش دعوة يا زكيه ألي اطلبه منك يتنفذ و بس سامعه يا زكيه. يلا اقفلي و قفل منصور مع زكية و رمى التلفون على المكتب فسمع عبير بتقول و كانت قاعدة قدامه و سمعت كل حاجه فقالت.
عبير هاااا يا عمي...
منصور متقلقيش يا عبير خلاص ارتاحي محدش هاوب ناحية الجراچ و كلهم قاعدين في البيت...
عبير طيب يا عمي صحيح هتعمل ايه بخصوص حسين هتسيبه يتسجن...
منصور لا مټخافيش. هبعت اي حد من الرجاله و اديله مبلغ كويس و اخليه يشيل القواضي بداله.
عبير طيب بس اول ما يخرج لازم يختفيله كام يوم عشان هيكون عليه قلق...
منصور مټخافيش انا هتصرف معاه...
.
اما في الجنينه و عند زكيه فهي بعد ما قفلت مع منصور لفت وشها و قالت...
ذكية كله تمام يا رعد محسش بأي حاجه...
رعد شاطرة يا زكية عاوزاكي تفهميه انك بتراقبينا تمام و تعرفينا كل حاجه بيقولها ليكي...
زكية اكيد يا رعد انا هدخل دلوقتي. اومئت رعد لزكية و بعد دخولها لجوا قالت رعد.
رعد يا ترى يا جدي مخبي ايه في الجراچ و حاطت حراسه قريبة منه وراك سر من اسرارك يا جدي و لازم حفيدتك انها تكشف سر منهم و كانت رعد لسه هاتمشي لقت غيث في وشها. فقال.
غيث رعد انا
تم نسخ الرابط