رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

تيجي معانا هي و معتصم و ميلاد...
غيث هتحضري الشنط من دلوقتي...
مريم طبعا يا غيث انا لسه هشوف هروح بأيه. و ده محتاج وقت كبير يلا سلام. و كمان اعدي على بابا عشان عاوزني و خرجت و هي بتبرطم بالكلام و بتشوف هتاخد ايه معاها...
سليم بضحك هههههههههه اختك دي مجنونه مستحيل تكون طبيعيه...
غيث عندك حق هي مجنونه. لكن طيبه و يلا بينا احنا عشان ننزل القاهرة و نشوف امور الشركات بتاعتنا ماشيه ازاي هناك...
نيجي نروح في عند رعد و كانت خلاص خدت معتصم و راحوا لأحد الدكاترة ألي رعد تعرفه و دخلوا ليه و بدأ الدكتور يكشف على معتصم فقال...
دكتور احنا هناخد عاينه من دمه و نعمل ليه شوية تحاليل عشان نعرف حالته وصلت لفين.
رعد طيب تمام يا دكتور بس هياخد وقت اد ايه.
دكتور متقلقيش يا انسه رعد دلوقتي العاينه بتتحلل و مش هناخد وقت كبير احنا عارفين حضرتك كويس و هما بس تلات ساعات بس و التحليل تخرج...
رعد طيب تمام بس من وجهت نظرك يا دكتور حالته وصلت لايه...
دكتور انا عن رأيي الشخصي. شايف انه موصلش للأدمان الكلي و انه لحق نفسه بس كل حاجه هتبان في التقرير بتاعت التحليل بتاعته و انشاء الله خير.
رعد انشاء الله...
.
نيجي نروح في داخل مكتب منصور في البيت و كان بيشوف اوراق قدامه و في نفس الوقت دخلت عليه عبير و قالت.
عبير عمي انت هنسبهم يروحوا البيت ألي في الجبل...
منصور و ايه يعني يا عبير سبيهم يتفسحوا. ايه انتي نسيتي انهم احفادي...
عبير پغضب لا منستش بس انت ألي نسيت في ايه هناك و انه هناك محطوط ال...
منصور بمقاطعه عبييييير مش عاوز ألمحك بتفتحي الموضوع ده سامعه و مټخافيش محدش هيعرف حاجه. لاني مخبي السر ده كويس و مستحيل حد يوصله سمعاني...
عبير يا عمي انا...
منصور مفيش انا انا عارف انا بعمل ايه كويس و مش عاوز كلام في الموضوع ده يا عبير سمعاني...
عبير سمعاك يا عمي طيب و بالنسبه للي ما تتسمى رعد دي...
منصور مالها رعد...
عبير هتفضل لأمتى متحكمه في ابني معتصم...
منصور بعدم اهتمام عبير متشغليش بالك هبقى اشوف الحكاية خلاص الموضوع خلص...
عبير طيب يا عمي و لم يحسوا بهذا الشخص إلى سمع كل كلمه يقولنها...
.
نرجع تاني لداخل المستشفى و نيجي عند رعد و قد عدت التلات سعات و جه الوقت الحاسم و كان الدكتور قاعد و بيقرأ تقرير التحليل و قدامه رعد و معتصم و بعد مدة. قال الدكتور و وجه كلامه لرعد و معتصم...
دكتور متقلقيش يا انسه رعد الحمد لله النسبة ألي كان بيتعاطى فيها استاذ معتصم كانت قليله و المرحله ألي لحقتوه فيها الحمد لله انكم لحقتوه قبل ما يوصل لتعاطي لأنو واضح من التقارير انه كان لسه في بداية الادمان...
معتصم الحمد لله احمدك و اشكر فضلك يا رب احمدك و اشكر فضلك يا رب...
رعد الحمد لله طب يا دكتور بالنسبه للعلاج و ازاي نخلص من السمۏم ألي في جسمه دي...
دكتور بصي الحمد لله هو مش هيحتاج يدخل مصحه لأنه زي ما قلت موصلش لدرجه انه يكون مدمن اوي بس ده مش هيمنع من انك تنتبهي ليه كويس و تهتمي بيه و انا دلوقتي هكتبله على ادوية تساعده و انشاء الله هيكون احسن...
رعد و معتصم انشاء الله...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل الثامن
و مع مرور تلات ايام كانت رعد جنب اخوها لعلاجه و شفائه من الادمان و لم تتركه و كان يتحسن كل يوم عن الأول و كانت هنا والدة رعد تهتم به في عدم وجود رعد و كانت و نعمة الام له في وقت امه ألي ولدته كانت سيباه و مش مدياله اهتمام ولا حتى تهتم بيه حتى بسؤال تطمئن عليه منه و لكن ماذا نقول بقلوب اعمتها الطمع اما عبير كانت قلقانا من امر هذه الرحله و كانت تقول لعمها منصور لكن هو كان يطمأنها بغروره بأنه يخفي السر في مكان لن يخطر على بال احد اما غيث و سليم فعندما نزلوا لشركاتهم كانت في احسن حال لكن ما اغضبهم و ادهشهم هذه الشركات المجهولة التي تكسب منهم عدد من المناقصات و كان غيث غاضب بشدة من هذه الشركات و طلب من رجاله ان يأتوا له بمعلومات عنها يريد ان يعرف من الذي تجرأ و نافس الحوت و الجلاد و لكن لم يقدروا على معرفة اي معلومه عن هذه الشركات و لكن بعدها اهتموا بشركاتهم في هذه الثلاث ايام. و بعدها رجعوا تاني للصعيد عشان يسافروا و وسط الطريق كان غيث يتكلم في التلفون مع مريم و يقول لها...
غيث مريم جهزتي نفسك و الشنط...
مريم متقلقش يا غيث كل حاجه تمام.
غيث طب و رعد يعني هتيجي معانا.
مريم بخبث بتسأل ليييه...
غيث پغضب هسأل ليه يعني عاوز اعرف هتروح معانا ولا انتي بس...
مريم بخبث طب و انت متعصب كده ليه اهدى بس انت شوية...
غيث بتحذير مريمممممممم...
مريم بضحك خلاص يا عم غيث و ايوه رعد هتيجي معانا هي و أخواتها و ماما هنا...
غيث طيب يا قردة اقفلي بقى...
مريم پغضب غييييث. متقوليش يا قردة دي.
غيث ماشي يا قردة...
مريم پغضب اعاااااااا باااارد و راحت قفلت في وشه اما هو فضل يضحك على اخته المجنونه دي و وسط ضحكه سمع سليم يقول...
سليم ألي يشوفك كده و انت بتضحك ميشوفكش و أنت قالب الشركه عليها واطيها بسبب ألي كسب منك صفقتين.
غيث اسكت و متفكرنيش. لأني كل ما بفتكر ببقى عاوز احړق الأرض بألي فيها ابقى انا حوت الاقتصاد ألي الكل بيعملي ألف حساب قبل ما يتكلم معايا بس. يجي واحد زي ده بشركاته يقف قدامي انا...
سليم يا ترى مين ألي ممكن يفكر يقف قدامنا و ينافسنا كده...
غيث اكيد حد ميعرفش احنا مين كويس لأنه لو يعرفنا مش هيقدر على انه يتحدانا بس مبقاش الحوت لو موقعتوش في محيطي...
نيجي نروح لعند معتصم و كان قاعد في اوضته و ماسك صورة لنور و بيبص ليها و في عينيه دموع و كان بيتكلم مع صورة بنبرة تحمل الأشتياق و الحب و للحزن على فقدانها فكان يقول...
معتصم بدموع ياااااه يا نور واحشتيني واحشتيني اوي سنتين عدو عليا في فراقك كأنهم قرون مفيش يوم عدى عليا غير ما افتكرك يا نوري كل يوم حبي ليكي بيزيد كل يوم افتكر ضحكتك و افتكر هزارك واحشتيني يا نور. واحشتيني يا نور عيني ألي ضاع مني و لم يشعر بهنا التي كانت تسمعه من عند الباب و نزلت منها دمعه فمسحتها بسرعه و راحت دخلت عليه و قالت...
هنا ببتسامه يلا يا لمض معاد الدوا...
معتصم بضحك ههههههههه يا طنط حرام عليكي انا عنديسنه و لسه بتقوليلي لمض ضيعتي الهيبه بتاعتي كده اما راحت ناحيته و مسكته من ودنه جامد وقالت...
هنا هو مش انا قلت
تم نسخ الرابط