رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
يا حيوان متنساش ان دي اختي...
مريم رغم خجلها منه احسن تستاهل...
سليم پألم مېت مرة اقولك يا غيث متضربش في الوش اعاكس البنات ازاي دلوقتي...
مريم تعاكس طب اضربه كمان يا غيث في وشه...
سليم بمكر بتغير يا جميل...
مريم بتهكم اغير اغير على مين عليك اشمعنى. يعني يوم ما اغير هغير عليك انت حلوه دي أل اصوم اصوم و افطر على بصله...
سليم پصدمه من ألي قالته و مش مصدق ان في بنت ممكن تقوله كده لأن كل البنات ألي عرفهم كانوا بيترموا تحت رجله و معجبين بواسمته و كلهم بيتمنوا بصه منه بس اما دي بتقوله كده فقال ليها.
سليم انا بصله بصله...
مريم بستفزاز و فجله كمان...
سليم فجله ماشي. ماشي يا مريم...
غيث بحدة بس انتوا الاتنين بقى كفايه انتوا مش صغيرين. اسكتوا شوية لحاد ما نوصل و وسط كلام غيث ده لمح سليم حاجه غريبه من المرايه ألي بتخليه يشوف ألي ورا العربيه فقال.
سليم ببتسامه صحيح مش ملاحظين ان في حاجه في العربيه ألي ورانا...
غيث حاجه. حاجة ايه...
سليم بصوا وراكم و بص غيث و ورا هو و مريم و شافوا إلى صدمهم و ان العربيه كانت بتتحرك يمين و شمال و مش ثابته فقال غيث.
غيث بقلق هو ايه ألي حصل معاهم هي العربيه فيها حاجه...
مريم بضحك هههههههههههه. متخافش متخافش دي رعد بتعاقب معتصم بس متقلقش اوي هما متعودين على كده هتلاقيا دلوقتي بتعدل العربي و و لم تكمل كلامها بسبب انهم لقوا عربيه رعد بتسوق بسرعه. و سبقاتهم فأكملت مريم كلامها و هي بتريح ضهرها. زي ما قلت هتعدل العربيه. و تسوق بسرعه...
سليم البنت دي مش طبيعيه اكيد مجنونه مستحيل تكون عاقله غيث رغم صډمته و تفاجئة لكن لما سمع كلام سليم عن رعد. ضربه بوكس تاني.
غيث ده عشان متتكلمش عن رعد بطريقه دي تاني...
سليم پغضب غيييييث انت بتستعبط. بوظتلي وشي...
مريم بشماته احسن تستاهل...
سليم بنظرة توعد انتي استني عليا...
.
و بعد مدة وصل الكل لبيت ألي في الجبل. و نزلوا من العربيه و طبعا لقوا حراسه هناك فجم و شالوا الشنط و دخلوها جوا اما ابطالنا جم يدخلوا استغرب سليم من صوت الذئير ألي سمعه. اما غيث فهو اټصدم و تفاجئ و كان بيقول في سره...
غيث مستحيل مستحيل يكون مطر انا سمعت صوت الطلقه ألي قټلته انا سمعتها انا متأكد انه ماټ ازاي عايش. ازاي و بص لرعد و في عنيه حيرة و اسئلة اما هي بصت ليه نظرات كره و ثقه بنفس الوقت و فاقوا على نفسهم على قول سليم و هو بيقول...
سليم پصدمه الصوت ألي سمعته ده ذئير حيوان مفترس ده حقيقي ولا انا بتخيل...
مريم بضحك ههههههههه ايوه حقيقي.
سليم هو الجبل هنا في حيوانات مفترسه...
معتصم مش دايما بس الحيوان ده. حيوان اختي رعد و طبعا رعد راحت ناحية العربيه و فتحت الشنطه بتاعت العربيه و خرجت منها مطر فقالت و هي بتمسح على شعره...
رعد معلش يا مطري انا عارفه انك تعبت و دوخت من الطريق اسفه اسفه حبيبي اما مطر النمر فهو بدأ يمسح فيها و يدخل راسه في حضنها. اما هي فحضنته من راسه و باستها...
سليم پصدمه يالهوي ايه ده دي بتبوسه هي مش خاېفه ېقتلها...
مريم لا ده لسه هيتصدم يلا بينا ندخل و بدأو يدخلوا و لسه سليم مصډوم. فراحت ناحيته ميلاد و مسكت ايده فقالت.
ميلاد تعالى يا عمو تعالى انا هحكيلك على النمر ده تعالى و راحت شداه من ايده و دخلت اما سليم بقى عامل زي الطفل و دخل معاها بسرعه عشان تحكيليه على الصدمه ألي اخدها دي و الكل دخل لجوا معادا غيث ألي بيبص ناحية رعد و مطر پصدمه و حزن فراح ناحيتهم و قال...
غيث ليه ليه مقلتيش انه عايش...
رعد بسخريه و ده يهمك اوي...
غيث بندم رعد. انتي عارفه اني مكنتش اقصد اعمل كده...
رعد تقصد ولا متقصدش مش عاوزة اعرف حاجه سيبني في حالي يلا يا مطر و دخلت رعد و مطر وراها...
غيث واضح ان في حاجات كانت بتحصل من ورايا بس اوعدك يا اميرتي اني هعرفها و دخل هو كمان...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل التاسع
غيث واضح ان في حاجات كانت بتحصل من ورايا بس اوعدك يا اميرتي اني هعرفها كانت هذه اخر كلمات قالها قبل دخوله للداخل و كان يقسم بداخل ان يعرف سر بعد اميرته عنه و سر عيش مطر أيضا و لكنه يعرف ان اميرته المدللة على قلبه لن تستسلم بسهولة و تتعبه معها و لكن كل شيئ يهون من اجل اميرته نذهب في الداخل و بعد ما حكت ميلاد الصغيرة حكاية مطر و كيف هو حيوان رعد اختها الاليف و كان سليم قاعد قدامها و الصدمه كبيره اوي. مبقاش مستوعب ازاي بنت زيها بتربي حيوان زي ده ازاي و هي بتكون عايشه في مكان ميسمحش للبنت يكون معاها حيوان زي ده كل تفكيره و ألي سمعه ان الصعيد انها بتربي مواشي و تربي انواع من الطيور. لكن نمر لا و كمان بنت ألي بتربيه مش مستوعب الفكرة و لكن فاق عن تفكيره هو صوت مريم و هي تقول بعد ما قعدت قدامه و شالت ميلاد على رجعليها و باستها...
مريم بضحك ههههههههه ايه يا وسيمي انت لسه بردو مش مصدق ألي شايفه...
سليم بصراحه لا حاسس اني في مقلب و ان ألي شوفته ده مجرد خدعه او سحر...
مريم بمزاح ايه ده يا وسيمي انت بتأمن بالخدع و السحر و الخرفات دي مش عيب عليك يا وسيمي...
سليم طب اعمل ايه مش مصدق ان في واحدة ممكن تربي نمر و بالضخامه دي...
مريم بغمزة و ألي تخليك تصدق يا وسيمي...
سليم ببتسامه اديها بوسه يا حبيبت الوسيم.
مريم بخجل و خبث تصدق انك قليل الادب و عشان كده انا غلطان اني كنت هحذرك انك تخلي بالك من ألي قاعد وراك بس تستاهل ألي يحصلك...
سليم بضحك ههههههههههه. و هو ايه يعني ألي ورايا...
مريم ببتسامه لعوبة بص كده و انت تعرف و لم يحس سليم بدخول برعد و هي بتقعد على كرسي و مطر قعد جنبيها بس على نفس الكنبه ألي قاعد فيها سليم و ميرم و ميلاد اما سليم لف وشه و خد اكبر صدمه في حياته و هي انه لقى في وشه مطر و فتح عينيه على وسعها من الموقف. و مصډوم من انه دلوقتي النمر و الحيوان المفترس قدامه وش لوش فقال...
سليم پصدمه ده بجد...
مريم لا خيال متصدقش...
سليم رعد شيليه من قدامي حالا.
رعد ببتسامه ميلاد حبيبتي تعالي هنا و قامت ميلاد و راحت لرعد اما رعد بصت ناحية مريم و سليم فقالت مريم...
مريم هو انا ليه مش مرتاحه لبصتك دي...
رعد بسخريه ايه ده بجد. طب كويس عشان محسش بتأنيب الضمير مطرررر و هنا انتفض سليم
متابعة القراءة