رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

يالهوي. دي مشيت و هنا سمع معتصم صوت ذئير فالف وشه و لقى مطر قاعد بهدوء و باصص ناحيته فأكمل معتصم كلامه و قال.
معتصم ببتسامه متوترة ازيك يا استاذ مطر واضح اننا بينا موضوع طويل...
اما عند مريم فهي كانت بتاكل فشار في المطبخ تحت. و بتقول...
مريم الله عليكي يا بت يا مريم و جه اليوم و شوفتي مشهد رومانسي. لا و بين غيث و رعد ده انا لعيبه...
رعد من وراها لا فعلا لعيبه يا بت دا انتي يومك اسود اما مريم طبق الفشار وقع منها بسبب الخضه فقالت...
مريم ببتسامه متوتره ايه ده يا رعد. انتي هنا...
رعد بسخريه لا خيالها...
مريم مش المفروض انك بترتاحي دلوقتي أيه إلى خلاكي تسيبي السرير و انتي تعبانه...
رعد النصيب بقى تعالي عاوزاكي...
مريم مش مطمنالك...
رعد دي لسه هتقول مش مطمنالك لا يبقى اجيبك بطريقتي و راحت مسكتها بنفس الطريقه ألي مسكت بيه معتصم و خرجت بيها برا المطبخ و طلعت بيا السلم...
مريم يا رعد سيبيني انتي مالك مسكاني زي حرامي الغسيل كده ليه...
رعد واللهي عندك انتي عامله زي حرامية الغسيل...
مريم يا بت انتي مش عاوزة اضربك بس مش راضيه عشان انتي تعبانه...
رعد بتهكم لا واللهي لا اعمليها.
مريم بغرور مصطنع لا اصلك صعبانه عليا...
رعد صعبانه عليكي قولتيلي طيب و راحت دخلتها الاوضه بتاعتها و قفلت عليها بالمفتاح فسمعت مريم بتقول من جوا...
مريم يا رعد. انتي قفلتي ليه...
رعد اصل في فار جوا عندك في الاوضه تبقي تخلصي منه و لم تسمع رعد رد مريم لمدة طويلة افتكرت انها اغمى عليها لكن مرة واحدة سمعت...
مريم اعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا فااااااااااااااااااااار.
رعد ببتسامه و هي بتمشي واللهي الفار اللعبه ألي ميلاد بتلعب بيهم حلو اوي اهو استفدنا بيه يالهوييي ده الواحد ېخاف يهزر معاكي يا رعد كل ده عشان بس سبوكي مع غيث شوية اومال لو عملوا فيكي مقلب بسيط هتعملي فيهم ايه. 
كانت رعد هترجع اوضتها. لكن لقت سليم بينادي عليها فالفت ليه. فسمعته و هو بيقول...
سليم بقلق رعد لازم تيجي معايا بسرعه...
رعد بستغراب في ايه يا سليم. و هتخدني على فين...
سليم انتي الوحيدة ألي تقدري توقفيه...
رعد في ايه يا سليم...
سليم تعالي معايا و راح شادد اديها و خرج بيها بسرعه و راح بيها على الملحق و كل ده تحت استغراب رعد...
رعد سليم ف و لم تكمل كلامها بسبب المشهد الفظيع ألي شافته قدامها كانت صدمه ليها. فقد كان غيث يضرب هذا المتضخم بكل ۏحشيه و قسۏة التي اقسمت انها اذا لم تراه يتنفس كانت افتكرته ماټ. فأكملت كلامها پصدمه لسيلم ايه ألي حصل هنا...
سليم وقفيه يا رعد انتي الوحيدة ألي تقدري توقفيه و فاقت رعد من صډمتها و جريت ناحية غيث و شدته عليها و قالت.
رعد غيث كفايه كفايه...
غيث رعد سبيني انا لازم اعلم الكلب ده ازي فكر و لمسك.
رعد خلاص يا غيث انت علمته كفايه...
غيث پغضب لا انا لازم افرجه و اعلمه. عشان ميفكرش تاني انه حتى يبص ليكي اذنه...
رعد خلاص يا غيث اميرتك كويسه و انت ادبت الراجل ده كفايه...
غيث و قد لف يديه حولها. بس ده لمسك بأيده يا اميرتي و ضړبك...
رعد كأنها تواسي طفل و انت ضربتهولي يا غيثي خلاص دلوقتي خلاص انتهى الموضوع فقال غيث و هو يخرج من حضنها...
غيث بس هو...
رعد بمقاطعه اشششش تعالى يلا و كمان عشان اعالج ليكي ايدك المچروحه دي بسبب ضړبك ليه تعالي غيثي عشان خاطر اميرتك...
غيث بهدوء ماشي يا رعد. يلا بينا...
رعد ببتسامه و هي بتمسك اديه تعالى يلا و خرجت رعد و معاها غيث و كان سليم بيبص ليهم پصدمه و زهول فقال بعد ما خرجوا.
سليم بزهول انا كنت بسمع عن المعجزات و دلوقتي شوفت واحدة منها مروااااان مروااان...
مروان نعم يا سليم بيه...
سليم دلوقتي انتوا تخدوا الراجل ده و تتعاملوا فيه بس محدش ېقتله ارموه في المخزن بتاعنا تمام يا مروان.
مروان تمام يا سليم بيه و خرج سليم و دخل البيت و لقى غيث قاعد و رعد قدامه بتعالج ليه ايديه. و سمعها بتقول...
رعد بتوبيخ عجبك كده في إلى حصل لأيدك كان لازم تتحول زي التور الهايج شوفت ايدك بقت ازاي بسبب الهمجيه بتاعتك...
غيث بسخريه شوفوا مين ألي بيتكلم. ده على اساس ان الكلب ده مش عامل فيكي ده كله...
رعد بهدوء لانها تعرف ان العصبيه مش هتجيب نتيجه معاه فقالت...
رعد غيث خلاص بقى. ينفع تنساه خالص و قولت ليك انا كويسه و انت خدت ليا حقي تالت و متلت خلاص بقى...
غيث بعدم رضى حاضر...
سليم بدارميه غيث لاااا. غيث يونس بنفسه بيقول حاضر مش مصدق لاااا.
غيث و هو بيجز على سنانه سليم كلمة كمان و هخلي وشك زي الحيوان التاني و كان سليم هيرد عليه لكن سمع صوت صړاخ مريم و مستناش و طلع جري على فوق. اما غيث كان هيطلع لكن ايد رعد وقفته فقال...
غيث بقلق ايه ده يا رعد. سبيني اختي بتصرخ فوق...
رعد ببرود متخافش يا غيث مريم كويسه و زي العفريته هي بس بتصرخ لانها فاكرة ان في فار حقيقي فوق عندها في الاوضه...
غيث طب و ايه ألي خلاها تفكر كده.
رعد انا بس متخافش هتكون بخير...
اما في اوضة مريم. فهي كانت فوق السرير و خاېفه من الفار و في الوقت ده الباب خبط و سمعت صوت سليم و هو بيقول...
سليم بقلق مريم انتي كويسه...
مريم پخوف سليم سليم الحقني...
سليم طب افتحي الباب...
مريم پخوف مش هعرف ثم شافت مريم الفار اللعبة بيتحرك سلييييييييييم و لم يستحمل سليم و كسر الباب برجله و دخل عليها و لقاها فوق السرير فجري عليها و مسكها و قال...
سليم بقلق مريم انتي كويسه ايه ألي حصل في ايه.
مريم فار يا سليم فار...
سليم بزهول فار ايه...
مريم فار في الأوضه في فار...
سليم انتي عامله ده كله عشان فار...
مريم انا بخاف منهم اوي و مش بحبهم...
سليم طب انزلي تعالي نخرج برا. تعالي. و كانت مريم هتسمع كلام سليم و تنزل. لكن لمحت الفار بيتحرك فصړخت و بعدم وعي نطت على سليم و مسكته جامد و سليم بردة فعل شالها بأديه الاتنين اما مريم دفنت وشها في رقبته بردة فعل و قالت...
مريم سليم. مشيه من هنا. مشيه ارجوك...
سليم بكدب طب اهدي و خليكي دافنه وشك لانه موجود قدامي.
مريم طب خرجني بسرعه خرجني كان سليم مش عارف هو ليه كدب عليها و ليه مستمتع بقربها منه مش عارف ليه بس افتكر حاجه غيرة فكرته فخرج هو لسه شايل مريم. و بعد ما خرج قفل باب اوضتها عشان متخافش. و بعدها نزلها. و قال بجمود...
سليم اديكي خرجتي كفايه بقى الدلع البنات ألي
تم نسخ الرابط