رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
ناحية عربيته بسرعه و هي مش عارفه توقفه و راح مركبها و قفل الباب و لف الناحيه التانيه و بدأ يسوق العربيه بسرعه و كانت مريم في حالة صدمه من ألي حصل. لكن فاقت لنفسها و قالت...
مريم پغضب سليم ايه قلة الذوق دي و ازاي تكلم زميلي بطريقه دي و ازاي تقول اني خطيبتك و احنا مش بتجمعنا حاجه مع بعض و وقف العربيه حالا...
سليم مريم اسكتي...
مريم پغضب لا مش هسكت انا عاوزة اعرف ايه ألي عملته ده و هنا اوقف سليم العربيه و كان في مكان فاضي و فيه اراضي زراعيه و كان المكان هادي فقال و هو باين في نبرة صوته الحزن.
سليم اكيد بتسألي نفسك انا ليه قلت عليكي الكلام القذر ده لما كنا في بيت الجبل صحيح...
مريم سليم لو سمحت مش عاوزة الموضوع ده يتفتح...
سليم كنت صغير و كان بابا رجل اعمال كبير كان بيحبني اما ماما. او الست ألي ولدتني مكنتش بتهتم بيا او بتهتم بجوزها بس بيهمها سهرها في النادي مع صحابها و بليل تسهر في الملاهي الليليه و كانت بتسحب فلوس كتير من بابا و كانت كانت بتخون جوزها مع اكبر منافس ليه كانت بتقوله على مناقصات بابا عشان تدمر شغله و سمعته و في يوم بابا كان في سفر بسبب شغل ماما كانت جايبه عشيقها للبيت و لما شوفت و قولت ليها اني هقول لبابا تعرفي عملت ايه في ابنها ضربتني و ربتتني على الكرسي و عملت علاقه مع عشيقها قدامي عارفه يعني ايه طفل عنده عشر سنين يشوف الست ألي ولدته بتعمل كده لا و يشاء ربنا ان ابويا يجي و يشوف المنظر ده كانت صدمه بالنسبه ليه صدمه كبيرة انه يشوف الست ألي حبها و اتجوزها بټخونه بطريقه دي خرج مسدسه و قټلها و قتل عشيقها و قتل نفسه مستحملش و كل ده و حصل قدامي و وقتها دخل مساعد بابا و كان صديقه هو ألي دخل و شاف كل حاجه خبى كل ألي حصل و قال ان بابا ماټ بسكته قلبيه و امي ماټت بسبب حاډثه و بعدها مسك شغل بابا و شركاته و كنت في حالة نفسيه فظيعه و فقدت النطق لفترة لكن صاحب ابويا قدر يخرجني من النفسيه دي و رجعت تاني و بعد ما تميت السن القانوني سلمني كل حاجه لشركات ابويا و شغله كنت متعلق بيه. بس القدر مكنش في صفي و بعديها ماټ هو كمان و سابني و عدت الايام و اتعرفت على غيث و بقى اعز صحابي و عرف كل حاجه عني. و هو كمان و بقينا في ايد بعض و صنعنا لبعض اسم في عالم الاقتصاد و رغم ده كله عمري ما نسيت ألي حصل بشرب عشان انسى الۏجع ده بشرب لحاد ما افقد وعيي. مش عاوز افتكر لكن الذكرة متعلقه في راسي و مش قادر انساه كنت بكره كل بنت تقرب مني او تكون قدامي كلهم عيشين عشان شكلهم و الفلوس و بس كانت مريم بتسمع لكل كلامه و مصدومه و مش مستوعبه ألي حصله اد ايه هو استحمل في حياته و اد ايه هو اتعذب كانت مريم بتسمع لكلامه و مكنتش حاسه بدموعها ألي كانت بتنزل من عينيها بغزارة و راحت مسحت دموعها بيرعه قبل ما يشوفها عشان ميحسش انها كانت بټعيط و استغلت انه كانت بيحكي معاها و مغمض عينيه و مسحت دموعها و لم تحس و هي بتمسك ايديه جامد و بتقول ليه...
[[system-code:ad:autoads]]مريم عمرك ما هتنسى يا سليم لأنك حاطت الذكرى ألي حصلتلك في دماغك و مدي ليها اهميه انا عارفه انه صعب انك تنساها عشان دي حاجات تخص عالتك لكن محدش بيعيش على الماضي متبصش لنص الكوبايه الفضيه بص للنص المليان بسبب ألي حصل مكنتش هتحب صديق والدك و تعتبره سند ليك بسبب ألي حصل مكنتش هتكون سليم المنشاوي الجلاد مكنتش هتبقى من اكبر جال الاعمال في الشرق الوسط. مكنش غيث هيبقى صاحب عمرك. ركز في الذكرايات الحلوة مش الوحشه اما تاني حاجه انت بتقول بتشرب عشان تنسى ألي حصل و بشربك ده فاكر ان ربنا بينسى انك بتكفر بيه تعرف ان ربنا لعڼ كل من شرب الخمر و صنعه و قدمه و باعه يعني عشان تنسى بتغضب ربنا عليك يا سليم ألي دايما جنبك و واقف في ضهرك و عمره متخلى عنك بسبب ألي حصل ليك زمان بقيت پتكره كل الستات بسبب والدتك بس افتكر بحاجه يا سليم رعد قالتها ليك قبل كده متحكمش على شخص بسبب شخص يا سليم و زي ما بيقولوا صوابعك مش زي بعدها كان سليم بيسمع كلامها و بيبص لملامح وشها و هي بتتكلم اد ايه كان عاوز ألي يشجعه اد ايه حس براحه لما اتكلم معاها اد ايه كلامها مس قلبه فقال...
سليم شكرا ليكي انتي متعرفيش انا ارتحت اد ايه لما حكيت معاكي اطلبي مني ألي تعوزيه و انا انفذه ليكي...
مريم ببتسامه انا مش عاوزة حاجه انا هطلب منك طلب و يا ريت توافقني عليه...
سليم اطلبي...
مريم تصلي يا سليم صدقني هترتاح اوي لما تقرب من ربنا قلبك هتحس فيه براحه كبيرة...
سليم ببتسامه صدقيني وعد مني هقرب من ربنا و هصلي...
مريم انشاء الله ثم اكملت بمزاح و يلا يا عم روحني البيت انا بنت ناس و ميفعش حد يشوفني مع راجل غريب دول اهل البلد كانوا قتلونا التار ولا العاړ يا ولدي.
سليم بضحك هههههههههههههههههه ده على اساس الحوت و ست رعد هيوافقوا و يسكتوا دول مش بعيد يقوموا بالحړب العالميه التالته هههههههههههه...
مريم بضحك معاك حق هههههههههههههههههه...
.
نرجع تاني للمستشفى و تحديدا خلفها. و كان المجهول مستني رعد و بعد وقت جت ليه رعد...
رعد ماك و جريت عليه و حضنته...
ماك بحنان واحشتني يا صاعقه...
رعد انت كمان ثم ابتعدت عنه. فقال...
ماك رعد في حاجه لازم تعرفي. و لم يكمل كلامه و لقى بوكس ضړب في وشه وقعه على الأرض...
رعد پصدمه غيث...
رواية أنا الرعد الجزء الأول للكاتبة شيماء أشرف الفصل السادس عشر
كانت صدمه بالنسبه لرعد هي كانت متأكدة انها مشفتش غيث في اي مكان في المستشفى ازاي عرف انها هتكون هنا و لكن فاقت على نفسها قبل ما يبدأ هو و ماك معركه مع بعضهم فأقتربت من غيث و شدته لبعيد بقوة و وقفت بينه و بين ماك و قالت...
رعد بس غيث اهدى و متتهورش اما غيث بص ليها پغضب و راح شدها من وسطها بقوة وقربها منه و قال...
غيث بغيرة لا انا لسه متهورتش انا هطربق الدنيا على راسه و عليكي ازاي تسمحي ليه يقرب منك بطريقه دي و تحضنيه كمان ثم اكمل بنبرة كفحيح الافعى اسمعي يا رعد. انتي ليا انا و بس سامعه
متابعة القراءة