رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف

موقع أيام نيوز

سليم مش وقت هزارك...
سليم بس انا مش بهزر يا غيث انا بتكلم بجد مستحيل تكون اخت. دي حاولت تقتل اختها بدم بارد زي ما حكيت ليا ازاي جالها قلب...
غيث اومال لو قلت ليك انها بتاجر في المخډرات هي و جدي هتعمل ايه و ان جدي كان عارف انها هتقتل امي...
سليم بتفاجئ مخډرات و جدك انا صحيح كنت بشوف جدك شديد و متحكم لكن باين انه بيفضلك عن الكل و بيحبك ليه هيأذي امك معلش متفهمنيش غلط. بس ألي كنت اشك ان ألي يعمل فيهم كده هي رعد و امها لأنه من الواضح ان جدك منصور ده هو و خالتك عبير مش بيحبوهم...
غيث و ده ألي هيجنني يا سليم هتجنن من التفكير ايه السبب ألي يخليهم يعملوا كده في امي انا عاونها كانت في صفهم هما مش في صف رعد او ماما هنا ليه عملوا كده اكيد في سبب...
سليم و أنت ناوي تعمل ايه يا صاحبي...
غيث بتوعد ناوي اخد حق امي يا سليم و حق دموع اختي بۏجع عليها. و حق خوف و كسرة ابويا لما عرف الخبر مش هرحمهم من شړي و هوريهم مين هو الحوت...
سليم و انا معاك و في ضهرك دايما يا غيث...
غيث و ده عشمي فيك يا سليم...
.
في مصر و في بيت عيلة الهواري. و تحديدا في الجنينه و كان الكل قاعد فيها و كمان معاهم شادية ألي رعد و مريم سعدوها و قعدوها على كرسي المتحرك و نزلوها تقعد معاهم و يونس اطمن عليها و دعى ليها بالشفاء و كان الكل بيتكلموا و يهزروا و كانت مريم بتقول...
مريم بضحك هههههههههههههه فاكر يا معتصم الولاد ألي اتلموا عليك و كانوا عاوزين يضربوك وقتها رعد و غيث شافوا ألي بيحصل و جم و قامت خڼاقه طحن بينهم و بين الولاد دول...
معتصم اسكتي متفكرنيش اليوم ده واد منهم خبط رعد غيث مسكه عدمه العافيه و مخلاش حته فيه سليمه واحدة...
مريم ايوه كان شرير اخويا ده والله و لسه بردو شرير...
معتصم لا و انتي طيبه اوي انتي نسيته يوميها لما كنتي واقفه بعيد و كنتي بتحدفي حجر علينا و كنتي عامله زي الحوله كنتي بتحدفي علينا و عليهم....
مريم طب منا ذنبي ايه كنت لسه صغيرة و مش بعرف الله...
حمدي بضحك هههههههههههههه لا جدعه يا بت يا مريم ضړبتي ألي منك و ألي عليكي...
هنا تصدق يا حمدي العيال دي فكرتني بألي حصل معايا في الجامعه لما اتنقلت جديد و مكنتش اعرف انك معايا هههههههههههههه...
مريم بفضول ليه أيه أليه حصل يا هنون...
معتصم الفضول هيموتك وربنا...
مريم ده على اساس ان ودنك مش لزقت لهنون و عينيك هتخرج من كتر الفضول يا روح اختك...
هنا خلاص يا مجانين انتوا هتتخنقوا و هتعملوا زي العيال استنوا هحكيلكم كنت وقتها لسه جديدة في الجامعه عشان منقولة جديد من جامعه تانيه. بعد ما خدت جدول المحضرات و كنت ماشيه قرب مني شابين أل ايه عاوزين يقدوا ليلة صباحي معايا وقتها كنت مستغرباهم ازاي كده و في جامعه المهم هزقتهم و زعقت فيهم و جيت امشي لقيت واحد منهم مسك دراعي هههههههههههههه هههههههههههههه مش قادرة اتكلم ههههههه. كمل يا حمدي...
حمدي بضحك هههههههههههههه ليك حق الموقف كل ما افتكره اقعد اضحك...
مريم متخلص يا عم حودة انت لسه هتشوقنا كتير...
حمدي طيب يا ام لسان و نص المهم انا شوفت الموقف روحت ناحيتهم و عرفت ان ألي بتتخانق دي هنا روحت و شدتها من ايديها ورايا و بدأت اتكلم مع الشابين واحد منهم قالي دي خطيبتي و التاني يقولي خطيبة صاحبي و بيربيها قمت ضربلك واحد منهم. و ملحقتش لقيت التاني ضړبني على غدر و خبطني على راسي لكن هنا تسكت لا راحت مسكت الواد التاني و طحنته ادته علقھ تدخله غيبوبه للأبد وقتها معملناش حسابنا للأمن لأن هنا كانت لسه منقوله جديد يعني ممكن تترفض روحت شايل هنا و جريت بيها لحاد ما توهنا الأمن تبع الجامعه...
مريم انا دلوقتي عرفت رعد جايبه الجرأة و البجاحه لمين...
عبير ونبي اول مرة تقولي حاجه صح يا مريم البنت طالعه لأمها.
رعد ببرود طب كويس انك عارفه ان البنت طالعه لامها بس ألي متعرفهوش انها قويه و جريئة اكتر من امها يا حبيبتي. و انتي عارفه و شايفه...
عبير ايوه شايفه و واضح كمان...
معتصم بمرح بس قولي الصراحه يا حودة ضهرك موجعكش و انت شايل هنون...
هنا پصدمه ولد يا معتصم انت قصدك اني مليانه...
معتصم لا يا هنون انا بسأله اصلي مشلتش حد قبل كده...
حمدي بضحك هههههههههههههه لا يا عم مش تقيله دي كانت ريشه دي كانت ولا عارضات الأزياء ده انا كنت شايلها و حاسس اني شايل ريش من كتر خفة جسمها متقولش اهلها منعين عنها الأكل لا و كل كوم و حجمها ذات نفسه كنت شايلها و مكنتش باينه حتى كانت عامله زي الصغننه خالص...
هنا لا و انت الصادق ده انت ألي كنت ضخم و عريض بعضلاتك عشان كده مكنتش بكون باينه لما بتشلني...
حمدي بغمزة طب بذمتك مش كنتي بتكوني فرحانه و انا شايلك ولا لا مش بتكوني بتتفشخري...
هنا بضحك ههههههه بصراحه ايوه كنت بتباها بيك. مش بتفشخر يا بيئة اكدب يعني هههههههههههههه...
حمدي لا و كنت كل ما اجي عشان اصاحب بت اول ما تعرف اني تبع هنا الجريئة تروح هربانه مني كانت بتقطع عني...
مريم ليه يعني...
حمدي اصلها كانت بټضرب اي بت تقرب مني او تعاكسني...
معتصم اوبااااا لا غيورة يا هنون. بتغيري على الواد...
هنا طب اعمل ايه مش ابن عمي و بحميه من البنات و عنيهم...
رعد لا فيكي الخير والله...
هنا طبعا يا بنتي ده اقل واجب...
يونس ليه كده يا هنا اهو بسببك الراجل بار و عنس...
حمدي في سره يا لهوي لو منال سمعت الكلام ده. مش بعيد ټحرق الكل و متسبش حد ثم اكمل بصوت مسموع للكل و مين قالك يا يونس اني هفضل عازب و عانس مش يمكن اتجوز و كان حمدي بيبص لهنا. و كان كل الوقت ده عاصف ملاحظ ألي بيحصل و ماسك نفسه بالعافيه. لكن لهنا و مقدرش يمسك نفسه و هو شايف بيقول الكلام كأنه يقصد بيه هنا. فقال و هو قام و راح بتجاه حمدي و مسك من قميصه و وقفه قصاده....
عاصف پغضب و غيرة و انا همنع ده و مش هخليك تقرب منها لاني وقتها هكون نهيت حياتك سامعني انسى ان هنا تكون ليك يا حمدي انساها و هنا قامت هنا و بعدت عاصف عن حمدي و وقفت قصاد عاصف و قالت...
هنا انت ازاي تمسكه كده هااااا اياك يا عاصف تقرب من حمدي سامع مت و لم تكمل كلامها بسبب الصدمه ألي خدتها. مش لوحدها ألي خدت الصدمه لا ده الكل ألي قاعدين و حتى رعد ألي مكنتش متوقعه
تم نسخ الرابط