رواية أنا الرعد للكاتبة شيماء أشرف
المحتويات
حياتي و دنيتي كلها...
نور و انت كمان يا معتصم واحشتني اوي مكنش بيعدي عليا يوم غير و انا بفكر فيك مفيش يوم بيعدي غير كنت بحبك اكتر كنت قلقانه عليك ليكون عملوا ليك حاجه كنت قلقانه ليكونوا اذوك...
معتصم انا ألي كنت ھموت في بعدك يا نور بس قوليلي انتي جيتي هنا ازاي...
نور رعد رعد انقذتني و هنا لف معتصم و مريم نظرهم لرعد و لكن هنا دب القلق و الخۏف لهم. فجريت مريم ناحيتها و بدأت تبكي و تقول...
مريم بدموع رعد ايه ألي حصل فيكي ده. و ليه الدم ده بيخرج منك كانت رعد مخبوطه في راسها و دراعها بيخرج دم. و ايديها من عند صوابعها مليانه دم و كانت دايخه.
معتصم هو ايه ألي حصل معاكي...
رعد قعدوني الاول و بعدها احكي ليكم على ألي حصل. مريم راحت تجيب علبة الاسعاف عشان تعالج ليها جرحها و ذهب معتصم ناحية رعد و راح شايلها...
معتصم بحزن كده يا رعد بقى تروحي و يحصلك ده كله و متقوليش ليا ليه تعملي كده لوحدك افرضي خسرتك...
رعد ببتسامه متقلقش عليا و يا سيدي اديني رجعتلك اهو و قاعدة على قلبك لا بلاش قلبك عشان في حد تاني قاعد فيه ههههههههه...
معتصم و هو بينزلها على السرير يا بنتي انتي ليكي نفس تهزري ده انتي لسه مضړوبة علقھ...
رعد بس ياض لولا ان ألي ضړبني كان واخدني على خوانه مكنش حصل ده كله...
معتصم بتهكم ضړبك على خوانه لا يا شيخه.
رعد انت فكرني بهزر طب اسأل مراتك كان عامل ازاي الراجل...
نور بصراحه ده كان عامل زي ضرفت الدولاب ضرفت ايه ده اكبر منها يجي مترين...
معتصم بستغراب انتوا بتتكلموا بجد...
رعد هنكدب ليه يعني انا مش عارفه منصور ده جايبه منين بظبط...
نور سيبك من اخوكي كده هو دايما بيحب يهزر حتى من ايام الجامعه.
معتصم بغمزة بقى انا بهزر بس يا نوري مش بعمل حاجه تانيه نور وشها جاب مېت لون على بعض. و كانت لسه هتتكلم لكن في الوقت ده جت مريم بعلبة الاسعاف و قعدت قصاد رعد و بدأت تعقم ليها الچرح ألي في راسها و لسه بټعيط...
رعد بهدوء ينفع اعرف بټعيطي ليه...
مريم بدموع عشان ألي حصلك ده مش قادرة اقتنع اني كنت هخسرك في ثواني...
رعد و هي بتمسحلها دموعها خلاص يا مريومتي انا اهو قدامك و عايشه كمان خلاص بقى متعيطيش...
مريم حاضر و كملت مريم تعالج في چروح رعد. و كان الكل هادي خالص و مستنين يفهموا ايه ألي حصل و بعد مدة خلصت مريم و قفلت علبة الاسعاف فقال معتصم...
معتصم و دلوقتي احكي أيه ألي حصل معاكي...
رعد لما نزلت عشان اروح الجراچ لقيت...
Flash back...
بعد ما رعد سابت مريم نزلت و راحت ورا البيت و لقت زي ما مريم قالت في عدد الحراسه فراحت رعد مخرجه مسډس من جيبها و ضړبت على كل واحد بهدوء بحيث انها متشدش انتباه الحرس ألي ورا البيت من برا و كان المسډس مش مسډس رصاص. لا كان مسډس فيه مخدر. و بعد ما خلصت من الحراسه ألي برا بسهولة دخلت جوا و الغريبه انها ملقتش حاجه و ان الجراچ فاضي...
رعد مستحيل منصور الهواري مش غبي عشان يعمل حراسه على الفاضي اكيد في حاجه و بدأت رعد تدور في كل حتة يمكن تلاقي حاجه و وسط بحثها. لقت معدن تحت رجليها فابتبص كان وقتها في سجاد على الارض راحت شالت السجاد و لقت باب معدني مربع في الارض فافتحته و لقت سلم راحت نزلت فيه و بعد ما نزلت لقت ممر مشيت فيه بهدوء و بعد وقت لقت باب اوضه فتحته بهدوء بحيث لو قابلها حد و اول ما فتحته لقت بنت مربوطه بحبال على كرسي. و رابطين بوقها كمان فراحت ناحيتها و قالت...
رعد بحذر نور و هنا نو رفعت راسها لرعد لكن ألي استغربته انها بقت بتحرك وشها بعشوائيه و صړاخ مكتوم و دموعها بتنزل كأنها عاوز تقولها حاجه بتحذرها من حاجه و كانت رعد لسه هتتكلم حاسة بحد وراها فالفت وشها و لقت قدامها شخص و باين عليه انه واحد من الحرس ألي جدها جايبه بس ألي صدمها انه ضخم اوي و اقوى منها بمرتين و هنا سمعته الراجل المتضخم على رأيها انا خلاص سميته الرجل المتضخم .
الراجل المتضخم انتي مين و ډخلتي ازاي هنا...
رعد بهدوء دخلت زي الناس...
الراجل المتضخم يبقى مش هتخرجي من هنا نهائي...
رعد ببرود مين قالك انا زي ما دخلت هخرج من هنا عادي...
الراجل المتضخم يبقى هتخرجي على قپرك و لسه هيمسكها من رقبتها راحت رعد ضړباه في بطنه برجلها عشان يقع لكن المتضخم ماثرش فيه الضربه غير انه رجع لورا بس فقالت رعد في سرها...
رعد شكلي كده هتعب مع الضخم ده و في اللحظه دي تفادت رعد ضربه كانت جايه ليها في وشها و بدات هي و المتضخم معرك طحن كان المتضخم بيحاول يديها الضربات. و رعد بتحاول بكل قوتها تصدها و وسط ده راح المتضخم ضربها برجله في بطنها وقعها على الارض و خرجت دم من بوقها و لسه هتقوم ملحقتش و لقته بيمسكها من شعرها جامد و بيرفعها و راح خابط راسها في الحيطه مما ادى لچرح ليها في راسها و قال...
الراجل المتضخم بقرف مش قلت ليكي هتخرجي من هنا إلا على قپرك...
رعد ببتسامه ده انا ألي هخرجك على قپرك و راحت ټفتبصقتفي وشه الدم ألي ان في بوقها و راحت ماسكه راسه و راحت رفعت رجليها الاتنين على راسه و قلبته بحركه قتاليه و وقعته على الارض و لسه هتضربه لقته في لمح البصر بيقوم و رايح شايلها بأيديها و حدفها على الارض جنب نور ألي كانت بتصرخ بكتوم بسبب الرابطه ألي كاتمه بوقها من قوة الواقعه اديها العضمه فيها اتخلعت و كان الألم فظيع ليها في الوقت ده. و عينيها احمرت من شدة الالم و من شدة الڠضب و كانت بعد الضربه دي هادية و مش بتتحرك. فراح المتضخم ناحيتها و قال...
الراجل المتضخم بسخريه مش قلت ليكي هوديكي قپرك بس تعرفي عجبتيني شكلي هسيبك استمتع بيكي لان واضح عليكي ان قويه و مسكها من دراعها ألي اتخلع جامد و لكن رعد لم تبدي اي رد فعل و بالايد التانيه مسكها من شعرها و رفع وشها ليه و اتصدمه من منظرها و اقسم انه احس في جسده بړعب و رجف في عظامه بسبب انها زي ما قلت عينيها حمرا كالدم و معالم وشها كله ظاهر عليه البرود. كأنها بركان حراري من الڼار و به جليد و لم تكتمل صډمته و لقى رعد بتضربه بدراعها السليم في
متابعة القراءة