رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

دي لازم ټموت.
هدير ما احنا لازم نعرف النهارده ايه عشان نجيب الحاجه اللي احنا عايزينها
الطفله ابتسمت لهدير وسكتت وشاورت بكتفها كده انها مش عارفه تجيب الحاجه ازاي دلوقتي
هدير طيب وبعدين هنعمل اي دلوقتي
داغر سابهم ومشي وطلع فوق ومبقاش ينطق الطفله مسكت ايد هدير وبقت تشاورلها انها تمشي على طراطيف صوابعها وتكتم نفسها
هدير استغربت وضمت حواجبها اللي هو مش فاهمه حاجه .
الطفله ضمت ايدها وأكنها بتترجاها انها تعمل اللي بتقولها عليه
هدير هزت راسها بالموافقه 
هدير طيب. طيب
هدير فعلا كتمت نفسها وحطت ايدها على بوقها ومناخيرها عشان ماتتنفسش ومشيت على خشب في الارض الطفله معلماه بعلامه عشان ده الوحيد اللي مش بيزيق ومش بيعمل صوت وطبعا داغر مش هيشوف العلامات و عشان داغر مايسمعش خطوتهم وبقت تمشي خطوه بخطوه على العلامات اللي الطفله عملاها.
واخدت هدير وودتها مخزن تحت القصر فيه كل حاجه
هدير فتحت القبو وبقت خاېفه مېته وريحه القبو مقرفه زي مايكون في چثث في القبو ده الطفله مسكت ايد هدير وبقت تنزلها القبو واحده واحده على السلالم.
هدير بهمس انا خاېفه اوي ياطفله وكمان مش شايفه حاجه
الطفله شاورتلها وحطت ايدها على قلبها بمعني ماتخافيش.
ونزلوا سوا وفتحت كرتونه ولاقت فيها زي كشاف ايد الصغير ده. الطفله فتحت الكشاف واديته لهدير ولان الطفله طول عمرها عايشه في الضلمه فكانت بتقدر تشوف عادي وغير انها حافظه كل شبر في البيت.
هدير مدت ايدها واخدت الكشاف من الطفله وفتحته بتبص لاقت كراتين كتير وستاير وسجاجيد وعفش حلو جدا بقت تشيل الملايات من عليه المتربه تلاقي كل حاجه موجوده وحلوه جدا وكمان في بيانو هدير فرحت ولسه هتتحرك الطفله نبهتها على طول ان داغر ممكن يسمع صوتهم.
هدير بقت تفتح الكراتين بالراحه اوي وبقت تلاقي فيها كل حاجه صابون. ومرايات. ومشاط. ملايات سراير. كل حاجه ممكن تخلي البيت نضيف متشاله في الكراتين دي هدير فرحت جدا وبقت تشيل الحاجه هي والطفله ويطلعوها فوق.
داغر كان في الدور التاني وكان بيعمل تمارينه اللي متعود عليها كل يوم اول ما يصحي ولان حاسه السمع عنده قويه جدا حس ان في حاجه غلط لانه مش سامع صوت خطواتهم لسه بيلبس الجاكيت عشان ينزل رجع سمع صوت خطواتهم تاني وكانوا بيتحركوا عادي فكان بيسمع صوت كل خطوه بيخطوها وهما في الدور الاول رجع قلع الجاكيت مره تانيه
وكمل تمارينه
هدير طلعت اول حاجه الصابون هو والمقاشات واي حاجه تقدر تنضف بيها البيت.
وطلعت هي والطفله وبقت تلبس جوانتي في ايدها ورمت كل المواعين المقرفه اللي بياكلوا فيها وبقت وهي بترمي القديم وبتحط ايدها لاقت حاجه طريه كده ورا الطبقه بټلمسها وبتشدها عشان تطلعها لاقته فار كان طوله مترين هدير صوتت
هدير اااااااااااااااه. ومن الخضه بتاعتها انها مسكت فار وقعت في الارض والفار رجع استخبي ما بين الحاجه القديمه
هدير بقت تصوت وتصرخ جااامد وفي لحظه داغر نزل ووطي ناحيتها.
داغر پخوف وقلق الطفله جرالها حاجه
الطفله جريت على داغر وخليته يلمسها عشان يعرف انها بخير
داغر اتنهد واخد نفس ورجع بكل ڠضب ناحيه هدير
داغر حصل اي انطقي
هدير ف. فاا. فااار
الطفله ابتسمت
داغر باستغراب وضم حواجبه كده اللي هو انتي كل ده بتصوتي عشان فار 
الطفله هههههههههههههه
هدير انتي بتضحكي على ايه. فااار ياناس. بقولكم ده فار وطوله مترين.
داغر قرب من المطبخ وبقي يشم الريحه لحد ما شم ريحه الفار ومد ايده ومسكه بأيديه
والفار كان مړعوپ من داغر
داغر لف راسه يمين كده
داغر هو ده بقي اللي انتي عامله كل ده عشانه
هدير باستغراب انت. انت ازاي ماسكه كده. اانت. انت
الطفله قربت من داغر وحطت ايده على راسها وبقت تهز راسها فوق وتحت
داغر بس كده ياطفله انتي تؤمري
داغر بضوافره راح قطع رقبه الفار طيرها.
هدير صوتت اااااااااااااااااه. پخوف اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انت مش بني ادم. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر ابتسم والطفله بقت تضحك على منظر هدير 
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر بكل برود اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها على طول.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل السابع
هدير صوتت اااااااااااااااااه. پخوف اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انت مش بني ادم. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر ابتسم والطفله بقت تضحك على منظر هدير 
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر بكل برود اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها على طول.
داغر سمع صوت وهي بيغم عليها ولسه راسها هتقع في الارض داغر في لمح البصر كان عندها و حط ايده تحت راسها وسندها عشان ماتتخبطش في الارض
داغر بقي ېلمس وشها لقي هدير مغمضه عنيها والطفله جريت بسرعه وبقت قاعده على ركبها جنب هدير
داغر بص يمين ناحيه الطفله ورفع حواجبه ونزلها بسرعه وابتسم للطفله
داغر باين عليها مابتحبش شربه الفيران ياطفله
الطفله حطت ايدها على بوقها وبقت تضحك.
داغر شال هدير وطلعها اوضته فوق وسابها نايمه
داغر هتقعدي هنا معاها ولا هتنزلي معايا تحت
الطفله داغر واضح انك هتقعدي معاها
الطفله قعدت على السرير جنب هدير وبقت تملس على شعرها مستنياها تصحي
الليل ليل وهدير لسه مصحيتش والطفله مش راضيه تسيبها
واخر ما زهقت نامت جنب هدير وهي ماسكه ايديها
اليوم ده الرعد كان بينور في السما والهوا كان شديد جدا.
داغر شاف كده راح طلع فوق في اوضتهم عشان يشوف الطفله بقي يحسس على السرير لقاها نايمه جنب هدير قفل الشباك كويس اوي وبقي يجيب البطانيه وبيغطي بيها هدير والطفله وكان بيغطيهم من ناحيه هدير وبيبص وهو بيغطيهم سمع هدير وهي بتتكلم وهي نايمه
وبتقول
لا. لا. سيبني حرام عليك. سيبني ابعد عني ماتقربليش
غدير كانت بتحرك راسها شمال ويمين ومن كتر الخۏف وهي نايمه قامت مره واحده ومسكت في رقبه داغر وحضنته بأيديها الاتنين.
داغر كان موطي واول ما حضنته ضم حواجبه وغدير كانت مغمضه عنيها وكانت بتتنفس بصعوبه. رغم الدنيا كانت ساقعه متلجه بس هدير العرق كان مالي وشها وداغر حس بي لما خده لمس خدها وهي حضناه فضلت ماسكه فيه مش راضيه تسيبه داغر بالراحه جدا قعد على السرير قدامها وغدير سندت رقبتها على كتفه وهي مغمضه واول ما حطت راسها على كتفه حس بنفسها ابتدي يرتاح وتتنفس طبيعي زي ما يكون وهي على كتفه ارتاحت وحست بالامان داغر قعد كده وماتحركش وبقي مستغرب رفع أيده بالراحه اوي وحاول ينزل أيد هدير من حوالين رقبته وهو بينزل ايديها راحت هدير ابتدت تفوء اول ما شافته قريب منها اوي كده راحت اتخضت ونزلت ايدها بسرعه ورجعت ضهرها لورا.
هدير أنت. انت بتعمل اي هنا
داغر انتي فاكره ممكن اكون بعمل اي
هدير معرفش
داغر لاء انتي عارفه كويس
هدير تقصد اي
داغر اللي جه في بالك
هدير وايه اللي جه في بالي
داغر بنت نايمه على سريري
تم نسخ الرابط