رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد
المحتويات
بسرعه وطلع للناحيه التانيه
واول مانزل نزل راسه لتحت هدير بتبص لاقت اطراف صوابعه كلها جايبه دم
هدير داغر صوابعك
داغر ماتهتميش بيها قوليلي على مكان الطفله بسرعه
هدير خللي بالك ممكن يكون عليها الف حراسه.
داغر بسرعه ياهدير مافيش وقت
التلج والعاصفه اللي كانت موجوده كانت مساعده داغر جدا البودي جاردات من كتر ما كانت الدنيا تلج وبيمشوا على تلج حرفيا كانوا بيرفعوا رجليهم من على التلج بالعافيه.
انما داغر فهو متعود على كده ده غير حركته السريعه
هدير خللي بالك في شباك قدامك تقدر تكسر الازاز وتدخل منه
داغر كسر الازاز بأيديه ودخل
داغر حط ايده على السماعه اللي في ودنه
في حاجه غلط ياهدير.
هدير اي اللي ممكن يكون غلط
داغر مش فاهم بس الدخول كان سهل جدا. انا حاسس ان في لعبه في الموضوع في حاجه غلط
ولسه بيكمل الكلمه لقي ار بي جي داخل عليه
هدير دااااغر خللي بالك وراك
داغر اتحرك بسرعه البرق وطلع من الاوضه اللي كان فيها
وطلع الدور التاني وهناك كان في كل خطوه بودي جارد متسلح داغر كان بيغرز ايده في رقبتهم مايسيبهمش الا وهما بيطلعوا في الروح
هدير خللي بالك اللي جاي من وراك.
داغر مسك واحد منهم لف ايديه حوالين رقبته زي الافعي وبقي ياخد كل الړصاص في صدره مكانه
هدير دااغر من بعيد الناحيه تانيه واحد معاه قناصه ابعد بسرعه
داغر وطي بسرعه وقتها الړصاصه جت في واحد كان بيضرب عليه ڼار من جنبه داغر سرعته رهيبه لدرجه ان القناص قبل ما يحط عينه ويضرب الړصاصه التانيه كان داغر عنده ولف رقبته قطمها
داغر وبعدين اتكلمي
هدير في سلالم هتلاقيها وراك اطلع بسرعه.
خللي بالك انت كل مره بتقرب من الطفله الخطړ بيزيد اكتر
داغر داغر كان كل بودي جارد يقرب منه وييجي عليه كان يدخل ضوافره في زوره يقطعله رقبته لحد ما اخيرا وصل للدور التالت
داغر هدير. هدير انتي ساكته ليه
هدير اتكلمي
هدير رعد ماسك هدير وحاطط رقبتها ما بين دراعه
رعد عشان هي معايا هنا وشويه ونفسها هيطلع فبالراحه كده اوعي تقرب من رجالتي مره تانيه وسلملي نفسك عشان مأذيهاش.
داغر بقي يحرك راسه شمال ويمين عشان يسمع نفسها
غالب اي مش مصدق انها معايا
اتكلمي يا اختي
رعد ساب هدير وهدير خدت نفسها اخيرا
هدير داااغر
دااغر اول ما سمع صوت نفسها مره تانيه وصوتها
دااغر سيبها. ابعد عنها
رعد مسكها مره تانيه
غالب مممم هي عن نفسها ماتفرقش معايا يعني طول ما انت بتسمع الكلام ومش بتأذيني هي هتعيش
دااغر ولو أذيتك
غالب هي ھتموت
دااغر سيبها وهسيبك تعيش.
غالب عندك ثقه بالنفس رهيبه يا اخي تبقي في قصري وسط حراسي وسط مسدساتي وبرضوا فاكر انك هتفوز
رعد ده عشان انت عارف اني هفووز
داغر مره واحده هديييييبييير
هدير بسرعه استخدمت سنانها وغرزت سنانها في لحم طلعت پالدم غالب بحركه لا اراديه منه ساب هدير
رعد ااااه
غالب في لحظه البرق كان عنده ومسكه من رقبته ورفعه فوق بيبص لقي الړصاص كله عليه راح رامي رعد وفي لحظه اخد هدير ودخل اوضه من الاوض
هدير هنعمل اي ياداغر.
داغر خليكي هنا
هدير انت هتسيبني ولا اي
داغر غرز ضوافره في السقف والبودي جاردات فتحت الباب بسرعه لقوا هدير واقفه لوحدها مسكوها
البودي جارد هو فييييييين
هدير بصت للسقف بصوا بسرعه
داغر انا هنا. بتنادوني
ومره واحده ھجم عليهم طير رقبتهم على طول
هديىر بقت تصوت حرفيا
داغر هووووش بس تعالي معايا
داغر فتح اوضه جوه الاوضه دي واول ما دخل الاوضه لقي فيها الطفله
هدير الحق ياداغر الطفله.
داغر حط على طول هدير ورا ضهره
لقي غالب بيسقف سقفه في التانيه
غالب لاء برافو حقيقي برافو رغم كل الناس دي موتهم وقدرت توصل برضوا لهنا. تعرف ياداغر انت ممكن لو كنت بتشوف مكنتش بقيت بالمهارده دي
داغر انت عايز اي ياغالب. عايز اتكلم معاك من حقي اتكلم معاك
البودي جاردات جت وبقي داغر وهدير في النص والطفله مع غالب ومټخدره
هدير عملت اي في الطفله
داغر بصوت الخشن الطفله فيها ايه.
غالب لا لا لا ماتقاقش ما زي ما هي اختك هي اختي انا كمان انا بس مديها منوم خفيف عشان بتزن طول الليل وبصراحه صدعت من ساعه ما الطفله ما جت هنا وانا بسمع اسمك منها كتير في القصر فقولت اخدرها وارتاح شويه
داغر لسه هيتحرك
غالب رفع المسډس على راس الطفله
غالب حركه تانيه هفجر دماغها
داغر عايز ايه. انطق
هدير اول حاجه البت اللي جنبك دي ټموت اصلها مش هتنفع ترجع بلادها ولا حتى تعيش بعد اللي عرفته ده كله.
واي الحاجه التانيه
هدير بصيتله واستغربت انه عادي موافق
غالب لاااا مش هقول الشرط التاني قبل ماتنفذ الشرط الاول
وصدقني الشرط التاني اسهل بكتييييير من الاول
داغر ده اللي هيخليك ترجعلي الطفله
هدير داغر انت بتقول ايه
داغر بص لهدير
هدير داغر ماتعملش كده. داغر ارجوك
داغر مره واحده دخل ضوافره في زور هدير قطع رقبتها وودمها بقي في كل الاوضه ووقعت وماټت.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل السادس عشر
غالب لاااا مش هقول الشرط التاني قبل ماتنفذ الشرط الاول
وصدقني الشرط التاني اسهل بكتييييير من الاول
داغر ده اللي هيخليك ترجعلي الطفله
هدير داغر انت بتقول ايه
داغر بص لهدير
هدير داغر ماتعملش كده. داغر ارجوك
داغر مره واحده دخل ضوافره في زور هدير قطع رقبتها وودمها بقي في كل الاوضه ووقعت وماټت
غالب ضم حواجبه كده باستغراب اللي هو
غالب بابتسامه خبيثه بسرعه كده. كنت عارف ان مالكش عزيز غير الطفله وبس.
داغر وهو مكشر وشه ودايس على سنانه الطلب التاني اخلص
غالب تيجي معايا
داغر أجي معاك. أجي معاك فين
غالب مشوار صغير كده لحد البنك علبه صغيره هتفتحها ببصمه ايدك
داغر ضم حواجبه والعلبه دي فيها اي ومش معني بصمه ايدي انا
غالب مش شغلك
داغر اول ما غالب قاله مش شغلك داس على سنانه وضم ايده بغيظ وبقت ضوافر ايده تغرز في بطن ايده اكتر تجيب دم.
وفي لحظه قرب من غالب مسكه من رقبته ولزقه في الحيطه وبقي وشه احمررر من كتر ما هو مش عارف ياخد نفسه
غالب بص للبودي جاردات ومفهمهم يعملوا اي مره واحده فتحوا الشبابيك وبقت صوت الرياح جوه الاوضه وكل واحد فيهم مابقاش حتى يتنفس ولا يتحرك ولا خطوه ولاحتي بيبربش.
داغر استغرب مافيش صوت نهائي مش سامع غير صوت الرياح مش اكتر بص وراه وضم حواجبه وهو بيلف رقبته شمال ويمين وفي نفس التوقيت ونفس اللحظه البودي جاردات اتحركت بخطوه واحده في نفس اللحظه داغر ساب غالب ونزل ايده كلهم بيتحركوا سوا بنفس الحركه مش عارف يحدد اماكنهم ومره واحده داغر مسك االاتنين اللي جايين عليه من قدام بأيده كل واحد بأيد من زوره وقطع رقبتهم وهو بيقطع رقبتهم في لمح البصر البودي جاردات طلعوا بقوا يغرزوا حقن في ضهر داغر. داغر مسك اول واحد كسر ايده ورمي الحقنه اللى وراه حط الحقنه في ضهره بسرعه راح داغر بسرعه طلع الحقنه بس للاسف بعد ما اخدها وطلع السرنجه رماها. داغر وهو مضايق.
ومتنرفز راح ماسك رقبته قطمها في ايده وهنا كانوا بيستغلوا الفرصه كل مابيتشغل مع واحد اتنين تلاته يجروا عليه يغرزوا حقنه تانيه في جسمه
لحد
متابعة القراءة