رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

واحنا واقفين كده
داغر رفع حجبه اليمين موافق بس بشرط
هدير اول ما لاقته قال موافق اتنهدت وارتاحت
داغر لو هنقعد عندكم مابحبش اشوف حد لحد ما تجيبوا العنوان وكل واحد فينا مايعرفش طريق للتاني.
الكلام ده داغر كان بيوجهه لهدير وهدير فهمته
ماما هدير اللي تشوفوه يابني
المنشاوي اتضايق من طريقه داغر جدا بس كان مضطر انه يوافق
حسام لا لو على كده تمام يبقي كلنا اتفقنا
وكلهم ابتدوا يمشوا قدام وهدير عارفه ان ده مكان جديد على داغر بطئت خطوتها وراحت للطفله ونزلت في مستوى الطفله ووشوشتها في ودنها
هدير بهمس عايزاكي تبقي عيون داغر ياغدير ممكن ماتسيبهووش لحظه لحد ما يتعود على المكان.
داغر سمع هدير وهي بتقول للطفله كده
هدير انا عارفه انك سمعت انا قولتلها ايه. ارجوك خليها عنيك لحد ما تاخد على المكان مش اكتر
داغر بكل استحقار خلصتي
هدير ايوه
داغر ارجعي لجوزك
حسام بزعيق يلااااا ياااا هديرر
هدير بصت لحسام بتوتر جايه. جايه ياحسام
هدير جريت على مامتها وحسام
حسام بيحط ايده على هدير
هدير اوعي ايدك دي انت بتعمل اي
حسام اي وحشتيني
هدير بغيظ انا رايحه لماما وسابته ومشيت.
وبالرغم من المسافه اللي ما بينهم الا ان داغر سامع ودمه كان بيغلي بس قدام هدير ولا فارق معاه
داغر كان حاطط ايده على راس الطفله وسامع اصواات كتيير اوي اصوات مش متعود عليها ناس كتيير بتتكلم. صوت ونش في المينا ناس بتزعق ده غير انه بيسمع دبه النمله اصوات العربيات حاجات مش متعود عليها داغر طول عمره عايش في هدوء هو والطفله.
الطفله وهي ماشيه لاحظت ان الناس بتبص عليها بقت كل شويه تودي وشها الناحيه التانيه تبص شمال تلاقي الناس برضوا بتبص عليها ويستغربوا من شكلها
الطفله بقت مړعوبه من نظراتهم ليها وبقت تحاول تخبي وشها بايديها
داغر حس بيها وفهم وطي بسرعه وشالها وهي بقت تخبي وشهاا في حضنه وبكده داغر لما بقي شايل الطفله مابقاش حد يوجهه يمشي وراهم ازاي.
هدير بتبص وراها شافتهم وعرفت على طول انه مش عارف يمشي فين ولانها عارفه انه هيرفض مساعدتها راحت وقفت وبقت ټضرب في الارض برجليها داغر بقي يحرك راسه شمال ويمين لحد ما ركز مع الصوت وبقت تمشكي تدب في الارض برجليها داغر فهم وبقي ماشي ورا صوت رجل هدير وبقي ماشي وراهم لحد ما اخيرا وصلوا للعربيه.
داغر ركب هو الطفله قعدت غلي رجله قدام هو والطفله وحسام بيسوق وهدير كانت ورا داغر على طول وبقت فاتحه الشباك هي والطفله والهوا بقي يرجع شعرهم لورا. الطفله طلعت ايدها من الشباك راحت هدير طلعت ايدها هي كمان ولمست ايدها وابتسمتلها. الطفله راحت مكشره في وشها هدير رجعت ابتسمتلها تاني وبشفايفها بقت تتكلم من غير صوت
هدير ماااا تتتتسسبنيييش ماتسبنيش .
الطفله قرات شفايف هدير وفهمت. وداغر سمع حركه شفايفها وفهمها بسرعه راح دخل الطفله من الشباك پغضب وضمھا لحضنه
هدير طول الطريق كانت بتبص على داغر في مرايا العربيه وبتبص على ملامحه ومش عايزه تنزل عنيها لحظه واحده
من عليه عشان ماتضيعش لحظه من عمرها وهي مش شيفاه قدامها
حسام لو تحب تكلمنا عن نفسك شويه ياداغر
داغر مابحبش
ماما هدير سيبه براحته ياحسام.
حسام مش عبيط هو فاهم اللي بيحصل بس كان عاوز يكره المنشاوي في داغر
المنشاوي بتنهيده غيظ على راحتك
واخيرا وصلوا البيت كانت عماره كبيره البواي جرى عليهم
البواب حمدالله على السلامه ياهدير يابنتي
هدير بابتسامه الله يسلمك ياعم احمد
البواب مافيش شنط ياست هانم عشان اطلعها
ماما هدير لا ياعم محمد كتر خيرك
البواب اول ما شاف الطفله بحركه لا اراديه منه
البواب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
داغر اتنرفز وفي لحظه كان ماسك البواب من رقبته وغرز ضوافره فيها
البواب مابقاش قادر ينطق
حسام حط ايده على داغر عشان ينزلها بقي يحاول مره في التانيه مافيش
كلهم كانوا واقفين حواليه وهو ماسك في رقبته
هدير پخوف وړعب سيبه. سيبه ياداغر هتموته حرام عليك
المنشاوى وحسام الاتنين بقوا ايديهم ماسكه ايد داغر عشان بس يحاولوا يرفعوا ايده من عليه مافيش زي ما تكون كماشه اتلفت حوالين رقبه البواب.
داغر بكل غيظ ايه. شوفت عفريت
البواب بقي بيطلع في الروح
حسام طلع المسډس ورفعه على داغر
حسام لو ماسيبتهوش. هضربك پالنار
هدير بعياط سيبه. ابوس ايدك سيبه
داغر اصلا كان متغاظ وانه يكتم غيظه ونرفزته وعصبيته طول الطريق دي حاجه مابتحصلش
كان لسه هيتحرك لحسام عشان ياخد منه المسډس راحت هدير وقفت قدامه
هدير بلاش ياداغر. بلاش وحياه الطفله عندك لا انت سايبه
الطفله سيبه ياداغر.
داغر فاق. لنفسه اخيرا وساب البواب ماما هدير جريت على البواب بسرعه وطلعت المنديل وبقت تمسح الدم لعم محمد
المنشاوي بعصبيه مايه ياحسام بسرعه اتحرررررك
حسام مشي من قدام داغر
وهدير كانت لسه واقفه قدام داغر ودموعها نازله منها
هدير اهدي. اهدي ياداغر مافيش حاجه تستاهل لكل ده
داغر رفع وشه وعلامات القرف كلها باينه على وشه
داغر مش طايق اسمع صوتك ولا شم ريحه نفسك ابعدي. عني. احسنلك.
هدير هبعد. بلعت ريقها اكيد هبعد هدير راحت قدام خطوتين كده لمامتها
هدير انت كويس ياعم محمد
البواب وهو بينهج كويس. كويس يابنتي
ماما هدير باستغراب اي يابنتي اللي حصل ده
هدير حطت ايدها بسرعه على بوق مامتها وشاورتلها انها تسكت
داغر بقي واقف وساكت ومش عارف ازاي فقد اعصابه كده
المنشاوي حصل خير. يلا نطلع.
المنشاوي كان مستغري جدا من اللي حصل بس كان بيحاول يعدي اللي حصل وقال في نفسه هما يومين نقضيهم بالطول او بالعرض ونخلص
الكل طلع وركبوا الاسانسير ولاول مره داغر والطفله يركبوا اسانسير في حياتهم وكانت الطفله خاېفه جدا وماسكه في داغر.
هدير ماتخافيش ياغدير ده بدل ما نطلع السلم عشان ده في ادوار عاليه اوي فمش بنقدر نطلع على السلم مش اكتر الطفله كانت ماسكه ايد داغر جت هدير عشان ټلمسها لمست صوابع داغر راحت رفعت وشها وبصت لداغر وهي لسه لامسه صوابعه راح داغر زق ايدها پعنف ووطي شال الطفله
هدير غمضت عنيها واتنهدت تنهيده حزينه وبصت في الارض
ماما هدير اتفضل يابني. اتفضل
المنشاوي بيطلع المفتاح بتاعه عشان يفتح الباب داغر سمع صوت المفاتيح.
داغر هي دي الشقه اللي هنقعد فيها
المنشاوي لاء مش هي. الشقه اللي قصادها
داغر طيب ارجوك تفتحها
حسام بقرف على طول كده
داغر ياريت تسيبوني على راحتي
المنشاوي طلع المفاتيح وفتحله الشقه داغر دخل هو والطفله المنشاوي لسه هيدخل عشان يوريله الشقه داغر قفل الباب في وشه
المنشاوي بغيظ دي قله ادب دي.
ماما هدير خلاص. خلاص يامنشاوي عشان خاطر ربنا بلاش مشاكل هما يومين نقضيهم بالطول والعرض ونكون وفينا الدين اللي علينا ده لولاه كان زمان بنتنا الوحيده اللي طلعنا بيها من الدنيا كان جرالها حاجه بعد الشړ
المنشاوي وهو اللي مصبرني عليه حاجه غير كده
هدير ممكن ندخل جوه بقي
حسام احنا نسيناكي خالص ياحبيبتي من قله ذوقه اكيد تعبانه وعايزه ترتاحي
هدير نفخت في وش حسام هوووووف انا داخله اوضتي.
حسام دخل بسرعه ورا هدير
حسام هدير استني. استني ياهدير
هدير دخلت اوضتها وقفلت الباب في وش حسام
حسام هي بقت كده
ماما هدير معلش بتدلع عليك ما انت عارفهه. طول عمرها كده معاك.
حسام لما نشوف اخرتها
داغر كان
تم نسخ الرابط