رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد
المحتويات
اجيبلك عنوان اهل والداتك
داغر فين العنوان
المنشاوي ماتقلقش انا هوديك لغايه عندهم. جدتك ام والدتك لسه عايشه بكره الصبح اعمل حسابك انك هاتروحلها ويبقي كده انا وفيت الدين اللي عليا.
داغر تمام من بكره الصبح هتلاقيني جاهز انا والطفله
المنشاوي وماتنساش الديب بتاعك
داغر ماتقلقش
هدير سمعت كده دخلت على اوضتها على طول
وبقت مش قادره تنام اليوم ده الساعه عدت واحده بالليل
هدير ماشي ياداغر
هدير دخلت اخدت شاور وحطت برفيوم وميكب اوفر وفردت شعرها ولبست قميص نوم وعليه روب.
وفتحت الباب بالراحه اوي واخدت مفتاح شقه داغر وفتحت الباب مره تانيه وقفلته وراها الشقه كانت كلها ضلمه يادوبك البلكونه كانت مفتوحه وضوء القمر كان داخل فيها
واول ما دخلت مالقيتش داغر على الكنبه. ولسه بتبص شمال ويمين عشان تشوفوه مره واحده لاقيته وراها ومسكها من دراعها وابتدي يشم ريحتها
استغرب وعلامات القرف بانت عليه
داغر اي الريحه اللي طالعه منك دي.
هدير دي ريحه الميكب انت مش لو هتبصلي في يوم هتبصلي عشان مزاجك وبس
داغر وانا جايه بقولك انا راضيه اكون جنبك حتى لو عشان مزاجك وبس
داغر اتعصب انتي بتقولي ايه
هدير بقول اللي انت عايز تسمعه وعايز تفهمه ايوه. ايوه انا واحده خاينه مرتبطه براجل وببص لواحد تاني. انت مش عايزني غير عشان مزاجك وبس اتفضل انا راضيه ياداغر
هدير قلعت الروب وبقت قدامه بقميص النوم.
النهارده اخر يوم لينا مع بعض ومش هعرف اخلي اليوم ده يعدي من غير ما اكون فيه جنبك حتى لو هكون جنبك بالشكل ده
هدير مسكت ايده وحطيتها ما بين صدرها
هدير انا جااهزه
داغر بنرفزه انتي اكيد اټجننتي
هدير انا نفسي تسمعني. واذا كانت دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تسمعني انا قولتلك الف مره انا راضيه
هدير حطت ايدها على وش داغر ومسكت ايده حطيتها على وسطها وقربت منه.
داغر بقي قريب منها اوي ومشاعره اخدته شم ريحه شعرها وهدير بقت تقف على طراطيف صوابعها لحد ما قربت من شفايفه ولمستها داغر زيه زي اي راجل ابتدي يقربلها اكتر ومع اول لمسه من شفايفها نزلها حماله القميص وقتها هدير اول ما لاقيته عايزها بالمنظر ده وشفايفه لامسه شفايفها دموعها نزلت منها كان نفسها انه يرفضها وفي نفس الوقت نفسها انه يسمعها ومره واحده فاق لنفسه وفتح عنيه وضم حواجبه ورفعلها حماله القميص بتاعها ومسكها من شعرها وجرها وراه.
وډخلها الحمام
ووقفها قدام مرايه الحمام
داغر وهو ماسك شعرها وشددها منه
داغر انتي مين. بصي لنفسك في المرايه كويس شايفه اي
هدير والكحل سايح من عنيها
هدير انا. انا. مش عارفه بقيت انا مين
داغر دي مش انتي دي واحده تانيه واقفه قدامي
داغر جاب الفوطه وبقي يمسحلها وشها من الميكب الاوفر اللي حطاه.
داغر انا هدير اللي عرفتها كانت انضف من كده بكتير كانت ھتموت نفسها ولا ان واحد يلمسها دخلت في بيت الۏحش وشافت ذله على ان حد ېلمس جسمها لكن هدير اللى واقفه قدامي دي انا معرفهاش
ارجعي هدير بتاعت الاول
داغر فتح الحنفيه وحط راسها كلها تحت الحنفيه
داغر فوووووقي. فوووقي ياهدير واوعي تسلمي نفسك لحد حتى لو كنت انا انتي فاهمه
حسام الوووو
الظابط حسام باشا جيبتلك قراره
حسام انطق اتكلم.
الظابط انت عارف الواد ده ابن مين
حسام ابن مين انطق
الظابط ده ابن اكبر تاجر اعضاء بشريه في مصر وهربان بقاله سنين
حسام ضحك ضحكه خبيثه ظهرت بجانب شفايفه
حسام جه في ملعبي.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل الثاني والعشرون
حسام جه في ملعبي
الظابط حسام باشا انا مش فاهم حاجه. انت ليك عداوه مع اللي اسمه داغر ده
حسام مش وقته. مش وقته دلوقتي قولي الاول جيبت عنوان اهل امه
الظابط طبعا ياحسام باشا معايا وجيبتلك كمان القصه كامله عيله امه حاجه كبيره اوي في القاهره ومن نصيبها الاسود انها حبت ابو الواد ده
حسام لاااا ده انت تقولي على الحكايه من الاول كده. اندهلنا على العسكرى يابني بسرعه
العسكرى تحت امرك ياحسام باشا.
حسام كوبايتين شاي سكر زياده كده عشان اعدل دماغي
العسكري تحت امرك ياباشا
حسام احكيلي بقي كل حاجه من طقطق لسلامو عليكم
هدير وهي في شقه داغر
هدير طلعت من الحمام وهي بټعيط ومسكت الروب وبقت تحطه على صدرها وبتغطي نفسها بي.
هدير بعياط بتطلب مني اني مسلمش نفسي لحد حتى لو كنت انت. وانا بطلب منك انك تسمعني ومش هاين عليك تديني فرصه واحده اقولك. مسحت دموعها بايديها اقولك على اللي حصل وادافع عن نفسي قدامك
داغر ضړب بأيده على الحيطه ومدي ضهره لهدير وبقي يقولها بعصبيه ولو قولتلك اني مش عايز اسمع.
هدير بصوت واطي يبقي على الاقل عملت اللي عليا. داغر. داغر انا عارفه انك زعلان وغضبك وحش ومش بتسامح بسهوله بس على الاقل افتكرلي اي حاجه حلوه عملتها معاك
هدير قربت من ضهر داغر اكتر ورفعت ايدها عشان تلمسه ومره واحده رجعت في كلامها وغمضت عنيها وداست على شفايفها بغيظ ونزلت ايدها جنبها
داغر انا عارف انتي عايزه تقولي اي ياهدير. والكلام اللي هتقوليه مش جديد
هدير يعني اي مش جديد.
داغر انتي عارفه وانا عارف اني سمعت كل حاجه لما حكيتي لمامتك وانك مش عايزه حسام
هدير استغربت تقصد. تقصد انك سمعتني وانا بتكلم انا وامي
داغر اكيد
هدير وحتى بعد ما عرفت برضوا مغيرتش فكرتك عني
داغر واي اللي ممكن يتغير
هدير داغر انا مكدبتش عليك
داغر انتي خبيتي عليا. كنتي. بتتكلمي كتيييير وبتحكي عن نفسك اكتر. بس عمرك ما حكيتي عن حسام حاجه
هدير انت ما سألتش.
داغر مكانش لازم اسأل عشان تحكيلي حاجه مهمه زي دي
هدير انا ممكن اكون غلطت اني خبيت عليك بس على الاقل مكذبتش. انا كنت فاكره اني مش هرجع مصر تاني
داغر بص لهدير بعصبيه وقرب منها والشړ كله كان في عنيه ووشه بقي في وشها كذااابه. انتي عارفه كويس اوي اني كنت هرجعك
هدير بصت في عيون داغر وهو قريب منها ومن غير ماتتحكم في نفسها سألته السؤال اللي ماينفعش تسألوه في الوقت ده
هدير بتحبني.
داغر اول ما سمع الكلمه دي استغرب من السؤال. وضم حواجبه وهو مضيق عنيه
و بعد عنها خطوه واداها ضهره
داغر اي. اي السؤال ده
هدير ماتهربش مني.
وقفت قدامه وبقت وشها في وشه
هدير رد عليا ياداغر بتحبني ولا لاء
داغر هدير بصت في الارض وكلها يأس للدرجه دي سؤال صعب مش عارف تجاوبه
داغر اطلعي بره ياهدير.
هدير باستغراب اطلع بره. ده ردك على سؤالي ياداغر.
داغرر ايوه. هو ده ردي انتي اللي مش قادره تفهمي ان اللي قدامك ده ما يعرفش حاجه اسمها حب وعمره ما هيحب في يوم الحب ده ضعف وانا عمرى في يوم ما هبقي ضعيف
هدير هزت راسها شمال ويمين بكل يأس من رد داغر الحب عمره ما كان ضعف انا كنت قويه بيك ومن غبائى بلعت ريقها والدموع في عنيها من غبائي فكرت للحظه انك حبتني زي. زي. ما. هدير رجعت في كلامها بسرعه قبل ما تقولهاله .
هدير انا هطلع بره ياداغر واوعدك اني من اللحظه دي مش هتشوفني تاني.
داغر كان مدي ضهره لهدير وساند دراعه على الحيطه واول ما قالتله كده
متابعة القراءة