رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

في الحجز
سمر حاضر. حاضر

حسام انا عايزك معايا في حوار
الظابط معتز انا قدها
حسام عارف وعشان كده اختارتك انت
الظابط معتز اؤمر
حسام انا عايز انقل غالب ورعد المتهمين في خطڤ هدير مراتي لسجن تاني. سجن بعيد محدش يعرفه
الظابط معتز ضم حواجبه باستغراب وده ليه وازاي ننقلهم من غير أذن.
حسام عشان هييجي اللي يهربهم وطلع حافظ كل شبر في القسم
ومافيش وقت ناخد أذن. القسم هنا حراسته ضعيفه
الظابط معتز طيب مانزيد الحراسه عليه
حسام برضوا هيدخل لو عملنا اي هيدخل انت ماتعرفهووش
الظابط معتز هو مين
حسام يوووووه بطل اسئله مافيش وقت دلوقتي. اسمع كلامي احنا لازم نتحرك
الظابط معتز وانا اي اللي هاخده من ده كله
حسام حقك. يرضيك ترقيه السنه تبقي ليك السنه دي
الظابط معتز يرضيني جدا
حسام بص لمعتز.
حسام ادخل هاتهم من جوه. وانا هقول بكره اسبابي للمنشاوي بس بعد ما اكون اتطمنت انهم خلاص بعدوا عن هنا خالص
الظابط معتز نده على العسكرى
العسكري تمام يافندم
الظابط حضر البوكس المصفح بسرعه. وهات رعد وغالب من السجن بسرعه.
الظابط معتز طلع هو وحسام واخد غالب ورعد معاه حطهم في البوكس وقفل عليهم
معتز هنروح على فين دلوقتي.
الظابط حسام هنوديهم قسم المقطم هيقضوا في هناك مش اقل من اسبوع في ظابط حبيبي زيك كده مفهمه على كل حاجه ومحدش هيعرفلهم طريق. لحد ما اخلص امورى مع الكلب اللي اسمه داغر ده
معتز انا مش فاهم مين داغر بس ماشي اللي تشوفوه
حسام مشي واول ما قرب من المقطم والشوارع بقت فاضيه
بيبصوا حسوا بحاجه خبطت وهبدت على البوكس من فوق
معتز بخضه وخوف اي ده في ايه.
حسام طلع مسدسه بسرعه من جيبه ووقفوا العربيه ونزل هو والعساكر اللي معاه
وبقوا واقفين حوالين العربيه وبيبصوا يمين وشمال مافيش
حد فجأه لقوا زي حاجه بتتحرك قدامهم بس بسرعه جدا
مش بيلحقوا يشفوها
داغر قرب من اول عسكرى وضربه في دماغه افقده الوعي هو والعسكرى التاني
معتز من كتر سرعه داغر بقي يقول
معتز بيبص يمين وشمال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
في ايه.
حسام داس على سنانه وبقي يضرب ڼار في كل حته ده دااااااااااااغر
داغر في لحظه مسك معتز ووقف وراه بس الغريبه انه مكانش بيموتهم بيفقدهم الوعي وبس
ميرا في الوقت ده كانت بتفتح البوكس لغالب ورعد وطلعتهم معاهم في العربيه
داغر اخد المسډس من حسام ووقف قدامه
داغر انا اقدر اقټلك دلوقتي بدم بارد بس للاسف ماقدرش.
داغر ساب حسام واقف ومشي وركب العربيه واخد الذئب معاهم وطلعوا على المينا.
حسام مش هسييك والله ما هسيبك ياداغر
حسام طلع يجرى ورا داغر وبقي يمشي وراه من بعيد
غالب وهما راكبين العربيه 
غالب انا مش عارف اقولك اي على كل اللي بتعمله معايا ياداغر
داغر انا بردلك اللي انت عملته معايا مش اكتر
رعد انا. انا
داغر انت تخرس خالص مش عايز اسمع صوتك
رعد غالب بس ازاي. ازاي خليت حسام هو اللي يطلعنا من الحبس ومن غير ولا نقطه دم واحده حتي.
داغر في الاول مكنتش عارف ازاي اخرجك من القسم وانا مش عارف اي شبر فيه بس لما ميرا جاتلي ولسه هتتكلم سمعت صوت ذبذبات في جيبها عرفت انه حاطط ميكرفون في جيبها وبقيت اقول لميرا على اللي انا عايزه يحصل عشان اخليه يفتكر انه سابقني بخطوه واني هطلعك من السجن عشان ېخاف ويطلعك هو وفضلت مستنيه انا وميرا قدام السجن بالساعات لحد ما دخل وطلع وانت معاه ومشيت وراه وقدرت انا اخرجك من بره زي ما انت شوفت كده.
ميرا خلاص هتمشي ياداغر
ميرا مكاني مش هنا ياميرا
غالب مكانه مع الطفله. مع الطفلع وبس
ميرا هي الطفله عايشه.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل السادس والثلاثون والأخير
ميرا باستغراب وفرملت العربيه مره واحده وكلهم جم على قدام 
ميرا هي الطفله عايشه
حسام كان بيراقب عربيه ميرا من بعيد ووقف على جنب
ميرا وهي زعلانه من داغر جدا انه ماقلهاش ان الطفله عايشه 
ميرا الكلام ده بجد ياداغر
غالب اكيد بجد ما داغر عمره ما هيطلعني من السجن الا لو كانت الطفله عايشه يا أما عشان ينتقم مننت. محدش يعرف اذا كانت الطفله عايشه ولا مېته غيره هو وبس.
ميرا انطق ياداغر الطفله عايشه ولا لاء
غالب بيتكلم بعصبيه الطفله لو مكانتش عايشه مكانش حد فيكم لحد دلوقتي عاش. واولهم رعد وحسام
ميرا وليه ماقولتليش مع اني بعمل كل حرف بتقولي عليه
داغر لاني ماتعودتش اثق في حد
ميرا ولا حتى هدير
داغر ميرا بتنهيده تمام ياداغر. تمام انا فهمت. بس افتكر من حقي على الاقل اعرف انقذتها ازاي وعرفت ازاي ان حسام كان ناوي ېقتلها
غالب دي انا اقدر اقولهالك
Flash back .
داغر اول لما المنشاوي ډخله الحبس بيبص لقى رعد اخوه في السجن
رعد بابتسامه ظهرت بجانب شفايفه انت شرفت. وانا اللي قولت ان انت اللي هتطلعني من هنا
غالب بغيظ وهو دايس على سنانه گنت ناوي اكيد بس للاسف معرفتش اهرب منهم عملوا زي الكماشه في الجزيره مالحقتش اهرب منهم
رعد بتعرج ليه
غالب دي ړصاصه طايشه جت في رجلي وانا
رعد وانت ايه
غالب وانا بهرب. بس عالجوها قبل ما اجي هنا.
رعد خلاص ماتقلقش انا عامل حساب كل حاجه
غالب ضم حواجبه باستغراب حساب كل حاجه يعني ايه
رعد يعني زي ما بقولك كده انا هعرف ازاي نخرج من هنا
غالب لاااااا افهم بقي حصل اي في غيابي
رعد اداه ضهره لرعد 
رعد انت مش عايز تطلع من هنا وخلاص
غالب مسكه من الياقه بتاعته وهو متنرفز وخبط ضهره في الحيطه
غالب قولي. عملت. حساب. لأيه. انطق
رعد وهو رافع ايديه الاتنين في مستوي صدره خلاص. خلاص. هنطق.
غالب سابه ورعد نزل ياقه القميص بتاعه
غالب اخلص انطق
رعد اتفقت مع الظابط حسام ازاى يخلص من داغر خالص وهيعملني شاهد ملك في القضيه واول ما اخرج من هنا. ههربك على طول
غالب ضم حواجبه باستغراب وبقي يشاور بأيده في وش رعد وأيه. وأيه بقي الحاجه اللي هتخلي حسااااام يخلص من دااااااغر
رعد مشي خطوتين قدام غالب وهو بيبتسم ابتسامه سخريه .
رعد الطفله. كانت تايهه عنك دي. الطفله لو ماټت دااغر وقتها بس ھيموت معاها
غالب اول ما سمع كده مسك حسام زقه في الحيطه وبكل غيظه بقي يضربه بالقلم
رعد حط ايده على وشه مكان القلم بغيظ وعصبيه ونرفزه انت بتمد ايدك عليا ياغالب
غالب بيتكلم بغيظ ودايس على سنانه واخنقك يأيدي دي كمان وابقي خلصت منك ومن غباءك.
غالب بقي بيكلم نفسه وبيضرب كف على كف.
غالب وبعدين هنعمل اي. الطفله ھتموت هنسيب الطفله ټموت عشان واحد غبي زي ده.
غالب مبقاش ينطق طول اليوم وكان ھيموت حرفيا وهو بيفكر هيعمل اي ويبلغ داغر ازاي عشان يلحق الطفله
وفي الاخر جاتله فكره وبقي ينده على العسكرى
العسكرى عايز اي يامسجون شغال تنادي ليه من الصبح
غالب تحب تاخد 35 الف جنيه
العسكري 35 الف جنيه مره واحده وده بمناسبه اي بقي ان شاء الله.
غالب هتجيبلي تليفوني اللي اتصادر مني بره هعمل مكالمه مش هتتعدي الدقيقه. دقيقه واحده بس وهتاخد 35 الف جنيه
العسكرى انت متاكد من اللي انت بتقوله ده
غالب ايوه طبعا متأكد
العسكرى مشي
تم نسخ الرابط