رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

مش مصدقه
هدير بتوتر داغر ده قلبك. نبضات قلبك. اقصد. ده زي اللي بيحصلي بالظبط معاك
داغر ومن اول يوم شوفتك في ياهدير وانتي كل ما بتقربي مني نبضات قلبي بتزيد
هدير بصوت حنين ورقيق طالع من قلبها بجد بحبك ياداغر. بحبك اوي
داغر ابتسم وهو واثق من انها بتحبه
ومره واحده شدها من دراعها وركبها على ضهره ونزلوا من على الشجره
وبقوا قدام البحر في لحظه. والليل ليل عليهم.
هدير بتبص لاقت قدام البحر زي فراشات بتنور
هدير داغر الحق بص.
داغر في ايه.
هدير فراشات. فراشات بتنور ياداغر هدير بقت تجري ورا الفراشات. والفراشات وقتها كانت بتنور وشكلها فوق الخيال والبحر بلونه الازرق كان في زي لؤلؤ ابيض بينور كانت جزيره حلوه بجد فيها كل حاجه مختلفه.
هدير كل ما تحاول تقرب من فراشه وتجري وراها الفراشه تجرى منها داغر اخيرا وقف هدير وحط كف ايدها على ايده ولف هدير وبقي ضهرها لامس صدره ورفع كف ايدها بالراحه وشاور على شفايفه بصباعه
داغر هووووووش. ماتتكلميش.
هدير سكتت وماتكلمتش خالص واول ما بطلت حركه الفراشات جت وقفت على ايديها هدير كانت مبسوطه اوي من شكلهم وهما على ايديها وفرحانه بيهم جدا. ولفت وشها يمين ناحيه داغر وهو حاضنها من ضهرها وبقت تبصله وعنيها بتلمع حرفيا من السعاده اللي هي فيها ومره واحده نزلت ايدها وسابت الفراشات وبقت تلمس ملامح داغر بضهر أيديها داغر وقتها رفع الچاكيت بتاعه فوق راسه ودخل راسها هي كمان في الچاكيت وشفايفهم اتلاقت للمره التانيه سابوا احساسهم ومشاعرهم تاخدهم لدنيا تانيه كانوا بيتمنوا يبقوا سوا فيها من اول ما تقابلوا.
هدير وقتها بعدت عن داغر وبقت تجرى منه.
داغر ابتسم وهز راسه يمين وشمال وحط ايده ورا ضهره
داغر انا ممكن اجيبك في لحظه على فكره
هدير من مكان بعيد مش هتنفس. ومش هتعرف مكاني
داغر في لحظه كان عندها ومسكها وقربها منه
داغر من غير ماتتنفسي قلبي بقي بيحس بيكي
هدير قعدت ونامت على الرمله وداغر كمان نام جنبها وبقوا باصين للسما هما الاتنين.
هدير وهي بصه فوق للسما تفتكر لو مكنتش اتخطفت وقابلتك كان ممكن يحصل اي.
داغر عادي كنتي هتتجوزي ابن عمك الغتت ده. وهتعيشس معاه وانا كنت هفضل في الضلمه اللي كانت عايش فيها
هدير بس ده محصلش وقابلتك. بس انت هتعمل اي مع بابا هتقوله اي
داغر ماتقلقيش. انا هعرف اقنعه اننا نتجوز
هدير ازاي.
داغر انا هتغير عشانك ياهدير. كل حاجه فيا هغيرها عشان ابقي معاكي هبقي بني ادم طبيعي وهشتغل مع جدتي وهاخد ميراث امي وهقص ضوافري كمان عشان خاطرك عشان حتى لو اتعصبت علي. ما اذيهووش. بصي انا مش هبقي عصبي تاني.
هدير بفرحه وقامت اتعدلت من نومتها وبصيتله وهتعمل عمليه
داغر ضم حواجبه كده عمليه
هدير اه عمليه عشان تفتح ياداغر
داغر ومين قالك ان ليا عمليه
هدير على الاقل تجرب ونروح لدكتور وهو هيقرر.
داغر هتبقي مبسوطه لو عملت العمليه
هدير اوي. اوي. اوي ياداغر
داغر وانا اهم حاجه عندي انك تكوني مبسوطه وبس
هدير تعرف اني نفسي نفضل هنا على طول ومانشوفش حد ولا عايزه يشوفنا نبقي سوا وبس
داغر طيب ومامتك. واهلك
هدير انت اهلي ياداغر
داغر بابتسامه 
نام وفرد ايده وهدير نامت في حضنه وقربت منه
وفضلوا سوا برضوا يتكلموا وأكن الكلام ما بينهم ما بيخلصش
هدير فااكر لما كنت هتأكلني الفار
داغر ههههههههه انتي فاكره.
هدير ضړبته بأيدها على صدره بحنيه ايوه فاكره طبعا وهو ده يوم يتنسي
الكلام خدهم وبقوا سوا طول الليل لحد ما غمضت عنيها وهي في حضنه وهو ضمھا لحضنه اكتر وغمض عنيه وداغر حاسس بالامان عشان هدير في حضنه.
البودي جارد ايوه ياغالب بيه خلاص ناموا انا استنيت لما ناموا خالص
غالب البودي جارد ماتقلقش ياغالب بيه انا بشوفهم بالعدسه المكبره اللي معايا مش عايزك تقلق خالص من الحكايه دي
غالب البودي جارد مستنيك ياغالب بيه

المنشاوي عرف مكان السفينه وكان في لانش هو وحسام ومعاهم قوه وراحوا للسفينه ومعاهم امر بالتفتيش
واول ما طلعوا يفتشوا السفينه كان غالب نزل على الجزيره
المنشاوي مسك واحد من البودي جارد.
المنشاوي وهو متعصب وكل خوف الدنيا في قلبه على هدير فين بنتي انطق
البودي جارد حسام سيبهولي انا ده ياسياده اللواء
حسام طلع مسدسه وضربه طلقه في رجله
البودي جارد وقع في الارض وهو ماسك رجله ااااااااااه
حسام المره اللي جايه هتبقي في قلبك انطق فين هدير وغالب راح فين
البودي جارد قالهم على مكان الجزيره اللي هما فيها وبسرعه ابتدوا يتحركوا عليها.
غالب وقف اللانش على بعد مسافه من الجزيره وابتدي يركب في مركب صغيره كان جايبها معاه وبيأدف بيها وكان بيمشي بعيد عن المكان اللي هما فيه عشان داغر مايسمعهووش.
واخيرا وصل ومعاه البودي جاردات وكان جايب معاه شبكه كبيره وابتدوا يفرشوها في الارض بالراحه جدا وكانوا بيهمسوا لبعض وقلعوا الجزم بتاعتهم وبيمشوا على طراطيف صوابعهم وعلى بعد مسافه كبيره بعيد عن داغر في الجزيره عشان داغر مايسمعش الصوت واول ما نصبوا الفخ ابتدي داغر يعمل صوت في الجزيره هو ورجالته وابتدوا يعملوا صوت طبيعي بأنهم يتكلموا ويتحركوا عادي جدا
داغر سمع صوت حركه رجليهم قام قعد بسرعه.
هدير في ايه ياداغر. قومت ليه
داغر في حاجه غلط
هدير ابتدت تقلق حاجه غلط. حاجه غلط زي ايه
داغر مش عارف بس انا سامع صوت رجلين جايه علينا
هدير پخوف ده اكيد غالب
داغر ما دي الحاجه الغلط
هدير مش فاهمه
داغر هووووش قومي معايا.
هدير على فين
داغر بعصبيه مش وقت اسئله قومي
هدير قامت بسرعه وداغر مدلها ايده وشبكت صوابعها بصوابعه وقامت معاه.
وبسرعه جدا داغر وداها عند شجره كبيره جدا وخباها فيها وطلعها فوق
هدير داغر ماتسبنيش هنا لوحدي انا خاېفه
داغر مش هسمح لحد يأذيكي هنا أأمن مكان ماتتحركيش هجيلك تاني
هدير على الاقل خليني معاك مش هتعرف لوحدك المكان جديد عليك
داغر ماتقلقيش انا بقالي هنا يومين حفظته
هدير بقلق داااغر بس
داغر لف وشه وبصلها تاني 
داغر اسمعي الكلام هجيلك تاني.
داغر في لمح البصر ساب هدير ومشي وهدير قعدت على فرع الشجره الخشب وهي قلقانه جدا ومتوتره
داغر سمع ضړب ڼار جاي عليه والجزيره كلها ضړب رصاص
هدير قامت من على فرع الشجره وهي مخضوضه وبتبص يمين وشمال انها تشوف حاجه معرفتش الارتفاع كان عالي وكمان الاغصان مابتبينش الارض
داغر سمع صوت حسام والمنشاوي وهما بيضربوا ڼار.
وكمان ابتدي يسمع صوت غالب وهو بينادي عليي البودي جاردات بتاعته وبيضربوا ڼار. ومره واحده سمع صوت كلق جلي من وراه بيبص وراه لقي في طلقه جايه راح بسرعه اتفداها. ولف شمال جت في بودي جارد من اللي تبع غالب
حسام بسرعه ابتدي يشوف داغر وحس ان دي فرصته انه ېقتله في وسط ضړب الڼار وهو كان مبلغ الظباط اللي معاه اي حد على الجزيره تطلقوه الڼار عليه على طول طبعا ما عادا هديرر.
حسام اول ما شاف داغر راح شاور بسرعه للظابط انه يضرب ڼار عليه. الظابط لسه هيبدأ يرفع صمام الامان بسرعه داغر كان عنده في لحظه ومسكه من رقبته وبقي ورا ضهره ولسه هيحفر ضوافره في رقبته افتكر وعده لهدير بأنه هيتغير
تم نسخ الرابط