رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

كده كويس.
ماما هدير سابتها ومشيت وهدير حاولت تنام على السرير تتقلب شمال ويمين عشان تنام مافيش فايده راحت لبست الروب بتاعها واتسحبت بالراحه جدا وفتحت الباب وفتحت باب الشقه بتاعت داغر ودخلت واول ما فتحت الباب دخلت بالراحه اوي على طراطيف صوابعها لاقت داغر نايم على الكنبه بره في الصاله راحت قربت منه وبقت تلمس بأيديها ملامحه وهي بتبتسم ومره واحده وبحركه لا اراديه منها غمضت عنيها وباسته من بوسه بجانب شفايفه.
داغر فتح عنيه وبسرعه جدا مسكها ونيمها على الكنبه وبقي هو فوقيها ومسكها من ايدها الاتنين
داغر مش عيب واحده فحكم المتجوزه تدخل على واحد غريب عنها بالليل وتبوسه من شفايفه
هدير داغر سيبني ياداغر انت بتعمل اي
داغر انا اللي بعمل اي. انتي اللي جايه في نص الليل عندي. انتي اللي عايزه اي
ولا اقولك انا. انا خلاص فهمت انتي عايزه اي
داغر ابتدي يقرب من هدير وبقي يبوسها بكل عڼف من شفايفها ومن رقبتها.
هدير داغر. داغر سيبني انت بتعمل اي
داغر بعمل اللي يليق بواحده كدابه وخاينه زيك
ومره واحده قطعلها البلوزه وبقت بالبرا بس قدامه ومسكها ضمھا لحضنه وبقي بيبوسها في كل حته زي المچنون
هدير بعياط وتوسل سيبني ياداغر سيبني حرام عليك ما تعملش فيا كده
هدير نزلت وقعدت على ركبها وبقت تمسك رجلين داغر وهي بټعيط وبتتوسل عشان يسيبها.
هدير ما كنتش في يوم اصدق ان الحضن اللي بيحميني من الدنيا كلها هو اللي يأذيني بالشكل ده
هدير. بلاش انت بالذات تأذيني ياداغر بلاش
داغر فاق لنفسه ووقف وشد رجله من ايديها وزقها
داغر اطلعي بره واعرفي اني لو في يوم قربت منك هقرب منك لمزاجي وبس انتي فاهمه انتي نزلتي من نظرى وهتفضلي طول عمرك في نظرى رخيصه.
هدير بقت تمسك البلوزه بتاعتها وتضم بيها صدرها ومشيت وهي بټعيط وشعرها منكوش ومتبهدله دخلت بسرعه على اوضتها
داغر بقي بيضرب بايده الحيطه وهو هيتجن من اللي حصل
غيظه وحقده من هدير انها ماقلتلهووش خلاه مش في وعيه
ماما هدير دخلت عليها الاوضه هدير عدلت نفسها بسرعه وبقت ترجع شعرها لورا
ماما هدير في اي ياهدير اي اللي حصلك
هدير اترمت في حضن مامتها وبقت ټعيط. ټعيط وبس.
هدير مش. مش هاين عليا يا امي. مش هاين عليا ابعد وكل اللي بينا يروح في لحظه كده انا بحبه. بحبه اوي يا امي. بحبه.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل العشرون
ماما هدير في اي ياهدير اي اللي حصلك
هدير اترمت في حضن مامتها وبقت ټعيط. ټعيط وبس
هدير مش. مش هاين عليا يا امي. مش هاين عليا ابعد وكل اللي بينا يروح في لحظه كده انا بحبه. بحبه اوي يا امي. بحبه.
ماما هدير طبطبت على هدير واخدتها في حضنها اكتر ومابقيتش عارفه تعمل اي في الموقف ده اول مره تشوف هدير بالشكل ده اول مره تشوف بنتها متعلقه بشخص اوي كده
ماما هدير طيب اهدي. اهدي شويه وكله هيتحل بأذن الله.
هدير وهي بټعيط وبتمسح مناخيرها بايدها تفتكرى
ماما هدير اي القرف ده بتمسحي مناخيرك بايدك كده عادي بقيتي مقرفه ما تاخدي كلينكس من جنبك
هدير وهي بتضحك والدموع في عنيها
هدير انا كده بقيت مقرفه ما انتي ما عشتيش في بيت داغر الۏحش
ماما هدير ليه. هو بيته عامل ازاي
هدير مهما احكيلك مش هتصدقي
ماما هدير لا دي عايزالها قاعده انا ارجع بضهرى ورا كده واسند على السرير واخدك في حضني زي زمان.
ماما هدير فردت دراعها وهدير نامت عليه وضمتها في حضنها
ماما هدير احكي بقي
هدير بصي ياستي اول مره شوفته لما دخلت البيت المرعب اللي كله بالاسود
في نفس الوقت 
رعد برضوا لسه قافل على نفسك الاوضه ياغالب ومش عايز تكلم حد
غالب اطلع بره يارعد مش طايق اشوف وشك او اسمع صوتك
رعد بنرفزه احنا مش عارفين نشوف مصالحنا من ساعه اللي حصل كل حاجه متعطله حرفيا انا مش عارف اتصرف من غيرك ياخويا.
غالب قرب من رعد ومسكه من الياقه بتاعته وزقه على الحيطه
غالب بكل غيظ اعتبرني مېت. اعتبر انك قتلتني لما سيبتني ومشيت ياجبان. اعتبر اني داغر ما أنقذنيش كنت هتتصرف ازاي وقتها. انا عمرى ما هنسي اللي حصل ولا انك سيبتني في يوم
رعد پخوف انت ليه مش قادر تفهم انا خۏفت من اللي حصل مكنتش عارف اعمل ايه. انت لو مكاني كنت هتعمل كده ومكنتش هلومك
غالب حجه البليد.
رعد لاء مش حجه البليد ولا حاجه انت عارف انا بحبك قد ايه
غالب سابه ورفع راسه للسقف ونفخ دخان سيجارته بزهق ههه بتحبني. ما انا شوفت حبك ليا خلاص
رعد بقالي عشر ايام بوضحلك اسبابي اللي خلتني اسيبك وامشي
غالب اطلع بره يارعد انت فاهم اطلع برررره
رعد اتنفض بسرعه وطلع وقفل الباب وراه
غالب بقي يبص لنفسه في المرايه وهو ماسك الكاس بتاعه وبيكلم نفسه.
غالب ياترى عملت كده ليه ياداغر ليه انقذتني رغم كل اللي حصل مني ما انا برضوا مش هسيبك مهما حصل لازم اخد اللي انا عايزه
وبعدين. اعمل اي والصندوق انا لازم اجيب الصندوق مهما حصل
غالب كان ماسك الكاس في ايده من كتر قهرته وغيظه مسكه رماه في المرايه اتكسرت 100 حته
غالب بتنهيده برضوا مش هسيبك ياداغر الكلب
في نفس الوقت .
داغر كان قاعد على الكنبه والذئب الصغير جه قعد جنبه وهو بيعرج برجليه داغر شاله وبقي بيملس عليه بأيديه
داغر في نفسه انا ازاي عملت كده. انا عمرى ما كنت كده. ازاي أأذيها بالشكل ده
داغر مره واحده قام والعناد ركبه وهو متنرفز 
داغر بنرفزه تستاهل دي كذبت عليا دي ماينفعش معاها شفقه ولا رحمه واحده زي دي لازم ټدفن بالحياه عشان تبقي على ذمه راجل وتخلي راجل تاني يحبها.
داغر لسه بيكلم نفسه وهو مكشر وضامم حواجبه 
داغر تخلي راجل تاني يحبها. معقول. معقول اكون بحبها
معقول واحد زيي انا يحب
داغر في نفسه وماحبش ليه هو انا مش بني ادم ومن حقي اني احب
داغر في نفسه اتعصب مره تانيه لاء مش من حقك تحب الحب ضعف وهيخليك ضعيف.
الحب بيخليك تثق في اللي بتحبه وانا وثقت في اقرب الناس ليا زمان وهما اكتر ناس أذوني اوعي تحب ياداغر خليك قوي كل الناس تخاف منك وتعملك الف حساب. واديك شوفت اول واحده ابتديت تثق فيها طلعت بتكذب عليك وخاينه كمان وتستاهل اللي عملته فيها واكتر شويه
في نفس الوقت
ماما هدير دي حكايه ولا في الافلام يابنتي بقي كل ده حصل
هدير اوعديني انك ماتقوليش لحد على اللي حصل ياماما.
ماما هدير ابوكي سابك النهارده بمزاجه عشان جايه من السفر تعبانه لكن من بكره هيبدأ يسالك وهيفتح معاكي س ج هتقوليلوا ايه
هدير عادي هقوله اللي حصل بس مش هقوله انه داغر يبقي اخو غالب كل اللي هقولهوله ان حد خطڤني وهربت منهم ودخلت بيت داغر بالغلط وانقذني منهم وعمل المستحيل عشان يرجعني اللي حصل بالظبط الا حته ان غالب يبقي اخو داغر.
ماما هدير اسمعيني ياهدير انتي طول عمرك عارفه ان احنا صحاب مش ام
تم نسخ الرابط