رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

اعمل معاك اي حاجه ياداغر
داغر ليه.
هدير رجعت نامت مره تانيه على المخده
وبقت بصاله وبقت سامعه نفسه وهو بيسمعه لدرجه انها غمضت عنيها والنفس اللي يتنفسه بقت هي تتنفسه
داغر حس بكده وساب شعرها وقام وقف
هدير قومت ليه
داغر وهو واقف عند الشباك ومدي هدير ضهره
داغر كده مابقيتش عايز انام
هدير طيب. طيب انا عملت حاجه ضايقتك
داغر وانتي تقدرى.
داغر حس ان هدير ابتدت تحبه وهو كمان حس انه بقي ممكن يكون في مشاعر من ناحيته ليها راح بسرعه جدا قلب على الوش التاني 
هدير اكيد ماقدرش ما انت داغر الۏحش محدش يقدر يضايقك
داغر بصوت خشن كويس انك عارفه ده كويس
هدير بقت متغاظه اوي منه في لحظه يبقي كويس واللحظه التانيه يبقي زفت معاها 
هدير ماشي براحتك.
هدير رجعت على الفرشه وحضنت المخده بتاعتها في حضنها وفضلت تبص على داغر وهو واقف جنب الشباك ومديها ضهره لحد ما النوم غلبها وغمضت عنيها
داغر سمع صوت حركه رموشها وهي بتغمض وقرب منها اول ما اتاكد انها نامت ومسك اطراف شعرها وبقي يشم ريحه شعرها وابتسم ومشاعره اخدته وبضهر ايده وكان عايز ېلمس.
خدها بس وخلاص لسه هيلمس خدها هدير اتقلبت رجع ايده بسرعه ورا ورجع على المخده ونام جنبها داغر نومه سابت مابيتحركش وهو نايم نهائي يعني لو نام على جنب ما بيتحركش غير تاني اول ما يصحي بس اللي حصل ان هدير عكسه تمام وكانت بتتحرك وواخده المكان كله ومل شويه تتحرك مره تحط ايدها على وشه ومره تانيه تحت رجلها على بطنه ومره شعرها يدخل في بوقه داغر كان مضايق جدا بس مكانش بيتحرك عشان كان خاېف يقلقها وتصحي لحد ما اخيرا وهي نايمه اتحركت وقربت منه اكتر ونامت في.
حضنه اول ما غدير حطت راسها على صدره وحاوطت بأيدها على وسطه داغر استغرب هو اصلا ما بيحبش حد حتى يلمسه ولاول مره يحب الشعور ده. شعور ان حد يبقي نايم في حضنه داغر كان رافع ايده واول ما لقاها كده ابتسم وحرك راسه وشمال ويمين كده بابتسامه حلوه ونزل ايده بالراحه وضم هدير في حضنه وسند براسه على راسها وابتدي يغمض عينه وينام.
داغر صحي الصبح بدري اوي واليوم ده الدنيا كانت الرياح شديده اوي والتلج بينزل اضعاف قام من جنب هدير بالراحه اوي ونزل ايدها من عليه وابتدي يمشي من جنبها وطلع من البيت وابتدى يروح لمكان الذئاب قعد وابتدي يعوى والذئب المسؤول عن القطيع ابتدي يظهر والباقي ظهروا معاه.
داغر وقتها قعد في الارض وكلهم بقوا حواليه زي مايكون بيودعهم وعارف انه رايح مش راجع مره تانيه وحب انه يودعهم لاخر مره مطلبش من الذئب مساعده عشان كان خاېف عليهم لا يجرالهم حاجه زي ما الذئبه الام ماټت ابتدي اصغر ذئب في القطيع يقرب منه وييجي عليه
الذئب الاسود كمان قرب منه ووقتها زي ما يكون داغر طلب منهم انهم يبعدوا عن المكان على قد ما يقدروا
بس الذئب الاسود مارضاش ابدا وأخد القطيع ومشي ورجعوا مكانهم.
رعد صحي بيبص لقي غاالب واقف في البلكونه في عز التلج ولابس البلطو الاسود بتاعه الطويل ولافف الكوفيه على رقبته
رعد وهو بينفخ في ايديه وبيفركها
رعد اي اللي موقفك هنا ياغالب الدنيا هنا تلج
غالب انت شايف رغم التلج القارص ده داغر هييجي منه ومش هيهمه واراهنك انه دلوقتي اكيد في وسط التلج ولا حاسس بي
رعد انت عارف عنه كل حاجه كده
غالب قعدنل مع بعض 15 سنه وعارف داغر يقدر يعمل اي.
رعد داغر لوحده احنا مجموعه ده كل اللي معاه مجرد ذئاب مش اكتر
غالب ذئااب. فعلا اللي معاه الذئاب
رعد انا قولت حاجه غلط
غالب حضرلي فريق صيد بسرعه
رعد ليه في ايه احنا هنطلع فرقه صيد
غالب اسكت انت خالص مش عايز اسمع صوتك
غالب بقي بيتكلم مع البودي جارد
غالب اسمعني كويس داغر لو احنا مسكناه المساعدة الوحيده لي هي الذئاب لو قتلنا الذئاب دي وكمان معانا الطفله وقتها بس هنقدر نضعقه.
البودي جارد تحب اطلع فرقه صيد تصطادهم
غالب اكيد طبعا وده هيكون في الوقت اللي هو فيه هنا. الذئاب من غير داغر بيبقوا ضعاف وهو كمان من غيرهم نفس الكلام.
هدير صحيت مالقيتش داغر معاها
هدير قامت وقعدت وحسست على المخده
هدير دااااغر. داااغر روحت فين
هدير قامت وبقت تحاول تطلع بره واول ما طلعت لاقت الدنيا تلج فعلا الهوا كان بيجيبها ويوديها
داغر حس بهدير وهي بتتحرك وفي لحظه كان عندها وهي كانت لابسه خفيف وبتكتك من الساقعه حرفيا مش قادره تتحرك
داغر هدير اي اللي موقفك هنا.
هدير وهي ضمھ ايديها وبتنفخ فيهم مش. مش قادره الدنيا ساقعه. ساقعه بجد داغر شال هدير وطلعها فوق على طول وفتح دولاب مامته وبقي يلبسها كل الهدووم اللي يلاقيها قدامه
داغر مدي ايدك ياهدير البسي
هدير وهي بتنفخ في ايديها مش. مش قادره الدنيا تلج اوووي
داغر بقي يجيب الهدوم ويلبس هدير ډخلها الرقبه
داغر ارفعي ايدك ياهدير عشان البسك بطلي دلع
هدير مش. مش بدلع مش قادره. اتحرك من كتر الساقعه.
داغر مسك ايد هدير وفردها بالعافيه ولبسها اكتر من خمس قطع وبعدهم جاب بلطو طويل ولبسهولها وايس كاب وكوفيه من الاخر كانت عباره عن دولاب متحرك
داغر هااا. كفايه كده ولا لسه عايزه تاني
هدير جزمه. عايزه جزمه
داغر فتح لهدير الدولاب اتفضلي نقي
هدير يعني المس الدولاب عادي
داغر بسرعه قبل ما ارجع في كلامي
هدير بسرعه اخدت بووت ولبسته واخدت جوانتي
داغر تمام كده
هدير تمام. تمام جدا
داغر طيب يلا بينا.
هدير اخدت اللاب توب بتاعها وابتدت تركب لداغر الكاميرات
علي الايس كاب وظبطت الرؤيه كويس اوي وداغر ركب العربيه وهدير كانت جنبه.
داغر انا هوقفك بعيد فهماني اول ما جيبلك الطفله لو انا ماجيتش اوعي تبصي وراكي سوقي بأسرع ما عندك وامشي انتي فاهمه
هدير لاء طبعا مش هسيبك
داغر مسكها من هدومها بشړ
داغر الطفله دي مسؤوليتك لو انا جرالي حاجه انتي فاهمه ولا لاء
هدير متخافش عليها ياداغر بس على الاقل هستناك.
داغر ماينفعش
هدير لاء هستناك وهينفع لو بعد الشړ حصل حاجه ومارجعتش هستناك عند المحل اللي جيبنا منه الكاميرات هستناك هناك يومين
داغر لو ماجيتش التالت لازم تمشي ياهدير اهربي فهماني
هدير هتيجي عارفه انك هتيجي
داغر جه يفتح الباب
هدير بسرعه قالتله
هدير لا اله الا الله
داغر ابتسم محمد رسول الله .
داغر مشي وفي لحظه كان عند السور هدير قفلت الازاز كويس اوي من الساقعه وفتحت اللاب توب وابتدت تسمع داغر في الكاميرا
هدير داغر السور قدامك خللي بالك ده شائك غالب زود على السور سلك شائك
داغر جه ېلمس السلك
هدير استني ياداغر ماتلمسهووش باين عليه سلك مكهرب مش سلك عادي
داغر دورى على مفاتيح الكهرباء
هدير ده تصميم البيت معايا هجيبه
داغر هااا عملتي اي
هدير علبه الكهربا من جوه مش من بره هتعمل اي.
داغر قلع الجاكيت بتاعه وحفر ضوافره في القماش بتاع الجاكيا ولفه حوالين ايديه ورجع لورا وبخطوات سريعه منه بقي يمسك السلك الكهربا كانت بتمسك في جسمه بس من كتر سرعته بقي بيحفر بضوافره في السور ونط
تم نسخ الرابط