رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

ده وداغر من كتر الهلوسه اللي هو فيها بقي بيتخيل مامته وشايفها قدامه وكانها ماماتتش ولا حاجه
داغر ابتسم وهو بيبص قدام
هدير بعياط فوء ياداغر فوووء بقي فوووووء
داغر كان بيضحك وبس وشايف مامته قدامه.
غالب داغر مش هنا ياهدير. داغر في عالم تاني خالص. عالم الاحلام
هدير بعناد وهي مضيقه عنيها لغالب هيفوء مهما غاب عن وعيه هيفوء والمره دي مش هيسيبك ابدا زي كل مره
غالب ممممم حابب ثقتك في نفسك. بس لما نشوف مين هيضحك في الاخر
غالب ناده على البودي جارد
البودي جارد تحت امرك ياغالب بيه
غالب حضر حقنه تانيه بسرعه
البودي جارد انا معايا اخر حقنه لاني اديته خمسه على اللانش ومجابتش الباقي معايا على السفينه.
غالب اديهاله انا مش عايزه يفوء ابدا
هدير بعياط ونرفزه حرام عليك كده ھيموت مش كفايه الحقن اللي اديتهاله دي كلها سيبه بقي سيبه
غالب بص لهدير بقرف من فوق لتحت وماتكلمش البودي جارد جاب الحقنه التانيه وماسك الحقنه والسن بتاع الحقنه قدامه ولسه جاي عشان يديها لداغر راحت هدير بسرعه قامت وجريت على البودي الجارد وقفت قدامه وغرزت الحقنه في جسمها واخدت الحقنه بدل داغر
غالب اي اللي عملتيه ده يامجنونه.
هدير وهي ابتدت تدوخ ومش قادره تقف وبتتكلم بالعافيه
هدير بابتسامه خفيفه وعنيها بتقفل ههه مش معاك حقنه تاني عشان تديهاله
داغر كل ده كان سامع اصوات من بعيد اوي وابتدي يحس باللي حصل بس. اعصابه كانت سايبه جدا ومش قادر يعمل شىء
هدير وقعت في الارض جنب داغر وهي متربطه وبقت نايمه تحت رجليه
غالب ابتدي يقلق
غالب بنرفزه وڠضب هتضيعلنا كل حاجه بنت الكلب دي.
اجري اتصل باللي على اللانش بسرعه يرجعوا ويجيبوا الحقن اللي معاهم
البودي جارد اتحرك بسرعه عشان يكلمهم يرجعوا مره تانيه
البودي جارد غالب بيه قدامهم مش اقل من ساعتين عشان يرجعوا
غالب اقفلوا الباب عليهم كويس بالمفتاح ده غير الاقفال
البودي جارد اللي تشوفه
غالب طلع والبودي جارد قفل الباب وراه كويس زي ما قاله
حسام ابتدى يفوء في المخزن وهو دماغه تقيله جدا
حسام انا. انا فين
رعد انتي في بيتك ياعروسه.
حسام هدير هدير فين
رعد وهو ماسك المسډس وبيلعب بي قدام حسام
رعد لااااا هدير اي بقي انسى حاجه اسمها هدير ما خلاص اصلها راحت بححح ومش هتيجي تاني
حسام هتعمل فيها اي يا ابن الكلب انت
رعد ضړب حسام برجله في فك بوقه
رعد بتقول انا ابن الكلب يلا ده انت هتشوف ايام سودا
حسام كان حاطط جهاز تتبع في رجله في الشراب اول ما وقع على جنبه داس على الجهاز والاشاره ابتدت تشتغل
حسام ورعد رافع عليه المسډس.
حسام انا. انا اسف. اسف مكنتش اقصد
رعد ضحك ضحكه سخريه اه. اعدل نفسك كده انت عارف بتكلم مين
حسام وهو مخڼوق ومتنرفز بكلم مين
رعد اكتر واحد شرس وعڼيف في الدنيا اكتر من داغر نفسه
حسام ههه لا ما هو واضح
رعد انت بتضحك على اي
حسام لا ابدا مافيش حاجه
حسام في نفسه بكره تيجي تحت رجلي.
داغر ابتدى يفوء وابتدي مفعول الحقنه يروح ويحس باللي حواليه بيحرك رجله لقي راس حد تحت رجله ركز مع صوت نفسها لقاها هدير ابتسم اول ما سمع صوت نفسها وابتدي يفك ايديه بسرعه. قوه داغر رهيبه رغم انه متسلسل في الحديد الا انه بقي يجرب مره في التانيه لحد ما المسمار ابتدى يتفك من الحديد
داغر هدير فوقي ياهدير.
هدير داغر جرب مره تانيه انه يفك ايده
غالب بتوتر هاااا. جابوا الحقن من اللانش ولا لسه.
البودي جارد لسه ياغالب بيه ماجووش
غالب ضري بايده على طرابزين المركب لازم ييجوا في اسرع وقت كده هخسر كل حاجه
البودي جارد اللانش جه ياغالب بيه هناك اهوه
غالب اول ما شاف اللانش جاي من بعيد ااتنهد واطمن على طول
غالب أخيرااااا
غالب اخد الحقن منهم بسرعه
ولسه هيفتح الباب راح وقف بره وفكر
غالب ادخل انت اديله الحقنه
البودي جارد حاضر.
البودي جارد فتح الباب ودخل ومره واحده ولسه بيدخل داغر كان فك نفسه وواقف ورا الباب وودا هدير في ركن بعيد
و حط ايده في زوره وفصل راسه
غالب اول ما شاف كده
غالب ده اللي كنت عامل حسابه. البودي جاردات اول ما شافت كده وهما واقفين بره بقوا بيضربوا ڼار من اللي شافووه داغر بسرعه جدا حفر ضوافره في سقف الاوضه
وبقي متشعلق في السقف
غالب محدش يضرب نااار. محدش يضرب ڼار انتوا سامعين اقفلوا الباب بسرعه.
البودي جارد قفل الباب بسرعه قبل ما داغر ينزل من السقف
داغر وقف وبقي ماسك في القضبان بتاعت الباب الحديد
وبقي اللي يفصل ما بينه وبين غالب الباب ده
داغر المره دي مش هرحمك ياغالب. ورحمه امي ما هرحمك
غالب بلع ريقه والخۏف كان مالي قلبه لما نشوف مين مش هيرحم التاني
داغر بقي يشد في الباب
داغر هديك اخر فرصه افتح الباااااااب
غالي بعد عن الباب بخطوات
غالب مش عايز حد فيكم يتحرك من هنا انتوا فاهمين.
غالب سابوه ومشي وبقي داغر كل شويه يحاول يفتح الباب بس الحقنه كانت برضوا لسه مفعولها موجود فيه ماراحش اوي فمكانش بكامل قوته مسك دماغه وقعد في الارض جنب هدير وحط راسها على رجله وبقي يملس على شعرها بكل حنيه وبقي يفتكر وهي بتجرى عشان تاخد الحقنه مكانه رغم انه كان سامع اصوات بعيده بس حس بكل حاجه عملتها عشانه
داغر بقي بيتكلم بصوت عالي وهدير نايمه .
داغر بتنهيده طالعه من قلبه بجد تعرفي ياهدير اول مره حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه. طول عمرى انا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم اولهم امي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض وطبعا الطفله. انا دايما اللي بخاف على الكل بس اول مره في حياتي احس ان حد خاېف عليا من قلبه بجد. انا مكنتش كده. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي مني حب وحنيه محدش شافها وحسها قبل كده. اوعي تفتكري اني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك انا حاسس بيكي اكتر منك كمان. لو تعرفي قد ايه بحبك.
كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان حبي ليكي بيهم كلهم
هدير وقتها ابتدت تتحرك وقامت وبصيتله
هدير كنت بتقول ايه
داغر هدير.
رواية الجميلة والۏحش للكاتبة ماهي أحمد الفصل الثامن والعشرون
داغر بقي بيتكلم بصوت عالي وهدير نايمه .
داغر بتنهيده طالعه من قلبه بجد تعرفي ياهدير اول مره حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه. طول عمرى انا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم اولهم امي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض وطبعا الطفله. انا دايما اللي بخاف على الكل بس اول مره في حياتي احس ان حد خاېف عليا من قلبه بجد. انا مكنتش كده. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي مني حب وحنيه محدش شافها وحسها قبل كده. اوعي تفتكري اني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك انا حاسس بيكي اكتر منك كمان. لو تعرفي قد ايه بحبك.
كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان
تم نسخ الرابط