المهندس نور
بس كنت بغير منه
:بتغير من مين يا بابا وغلطة اى دى
ملحقش محمود يرد على كريم وكان صوت سرينة الإسعاف فى المكان واضح انتبهوا عليه
وقف كريم
:بابا انا هاروح اشوف شغلى ..حضرتك محتاج قاعدة كبيرة ،ينفع لما نرجع البيت
وقف محمود، هز رأسه
:مع كل اللى حصل كنت جاى اطلب منك تسامحني
:اسامحك على اى يا بابا
بس مكنش فيه وقت للإجابة، لان نور كانت بتصر0خ باستغا0ثة عشان باباها ومعاها المهندس أحمد جنبها
:دكتور بسرعة ..الحقونى
شافها محمود وكريم واتكلموا فى نفس الوقت
:نور ...صلاااااح
:بكيزة
اتحركوا بسرعة الاتنين ناحية نور وباباها ،وبسرعة كان فيه ممرضين ودكاترة حوالين حالة عم صلاح
وصل محمود ومسك فى دراع أحمد
:صلاح ماله يا أحمد واى حصله
رد عليه أحمد من غير ما يبص له
:زمان ضيعته وحرمته من اهله والنهارده جاى تحرم نور منه
وافتكر ان قولتلك بلاش نور ووالدها يا محمود
رد محمود بخزى
:انا غلطت وبعترف بكده ولازم أصلح غلطتي
بص له أحمد أوى
:قالوا للحړامي احلف
وسابه ومشى
*
الممرضين دخلوا صلاح حجرة الكشف وبقا معاه مجموعة من الممرضين والدكتور ، كريم شاف نور واقفة بټعيط بس مكلمهاش ، دخل حجرة الكشف وابتدا يشوف ويفحص عم صلاح مع زميله وبعد شويه خرج
كان نور واحمد ومحمود منتظرين اى حد يطمنهم
:للاسف الحالة صعبة ،من الواضح انه بيعاني من القلب من فترة ،وكان لازم يكون فيه اهتمام اكتر من كده بالعلاج
نور بتوهان
:بابا
بس نظرة أحمد لمحمود بتقول انه كان عارف..وكانت كلها توعد
كمل كريم كلامه
:لازم يفضل فى العناية المركزة فترة وربنا كريم
ادعوله
نور كانت مركزة مع كريم أوى..نفسها تطمن على باباها
فى نفس الوقت جواها شحنه غضپ ، زغلول مش هنا
ونفسها فى اى حد تطلع فيه غضبها..بعدت شويه عنهم
بس للاسف كريم مشى وراها وياريته مااتكلم
مصدقت سمعت كريم بيقولها
:متقلقيش بابا بخير يا بكيزة
:دا البعيد معندهوش احساس ،ليك نفس تهزر ولا تتكلم
ابويا بين الحيا والمoت وانت اللى بتقول ادعى له، جاى تهزر معايا..هو انا اعرفك...احترم البلطلو اللى انت لابسه
ولأن صوتها عالى
جرى محمود واحمد عليهم
سأل محمود
: فى أى
انتبهت نور ليه
:هو انت...الصبح مسكت نفسى بالعافيه وقلت راجل كبير وقد والداى ولازم احترمه..أصلها تربية
فى الاخر اعرف انه يعرف والدى وبينهم عمر بقاله ٢٥ سنه ويعرفوا بعض أوى كمان
اتكلم كريم وقتها
:هو دا الراجل اللى بتقول غلطت فى حقه من ٢٥ يابابا
كريم دا مدب أوى
سكت محمود ومردش بس وقتها اتكلم أحمد
:ولابد من يوم معلوم تترد فيه المظالم
اتكلم يا محمود واحكى الحكاية
الموقف كان صعب جدا بس قرر أن يفتح البير ويخرج اللى جواه
:شوفوا يا اولاد بس قبل ما تحكموا ..اسمعوا الحكاية للآخر بدون مقاطعة
من ٤٠ سنه فاتوا .....
البارت السادس و السابع
المهندسه نور
6_7
اتنهد محمود وبص لكل واحد فيهم ، بيحفظ ملامحهم كويس، او بيشوف نظرة عنيهم هتفضل زى ماهى بعد ما يخلص كلامه ولا لا..
ولف بعينه شاف أقرب كرسى ،وراح قعد ،ورجع ظهره وسند ،غمض عينه ،وقال