المهندس نور
:انا اتمنى انك تتجوزى عمر بنفس راضيه
وقتها هكون مطمنه عليكى
وابقى حاسبيه بعدين على اللى عمله
ابتسمت بدموع ياسمين
:طيب وانا هطمن عليكى ازاى يا بكيزة
مش هتحكى ليا
خدت نفس طويل
وقالت لها
:ياريت ارتاح فعلا يا ياسمين.. انا دخلت فى دايرة واتقفلت عليا
الأول بوجود كريم اللى اول مرة احس ان فيه حاجة مش طبيعة فيا
مبقتش عارفة انا صح ولا غلط
الصح ان أمسى ورا مشاعرى واحساسى وقلبى
ولا اقول غلط وافتكر الماضى واللى حصل ليا ولامى
ردت ياسمين بهدوء : بس انت ما لكيش دعوه بالماضي واللي حصل فيه لا هو ليه ذنب ولا انت لكى ذنب.
هتضيعى الحاضر عشان الماضى يا نور
يبقى بتظلم نفسك.
ردت نور بوجـ،ـع : بس دي كانت امي
قالتها نور وهى هي بتحط يدها على قلبها
ولسه بتكمل كلامها عارفاه يعنى اى ما شفتش امي اتوجعت عليها افتقدها في حياتي..بابا حاول يعوضنى عنها بس للاسف فيه حته جوايا نفسها كانت تكونى امى موجودة
ياسمين : ما حدش بياخذ كل حاجه يا نور من الحياه وبص حواليك انا قدامك اهو بابا وماما معيا فى الحقيقي او اللى المفروض يحصل اكون اسعد واحدة لكن اللي بيحصل العكس
سكتت ياسمين بس دموعها نازلة ونور مركزه معاها
وكملت بتنهيدة
: ان امي دي احلى حاجه في حياتي لكن بابا لا شايفه اللي بيعمله معايا وكمية الضـ،ـرب والاها0نات انا بيجي علي لحظات باحس انه بكره قولي الحمد لله يا نور انك ڈم ..ا بتفتكري مامتك بالخير في حياتك.. انا مش لاقية حاجه حلوة لبابا افتكر ه بيها بس اقولك ربنا يخليه
مش عارفة برده لو مش موجود كان حصلنا اى
رغم ان ياسمين تبان ضعيفة لكنها عاقلة وقوية جدا ومومنه كمان بالله سكتوا البنات شويه ايوه كل واحده جواها 1000 لا مليون كلمه واحساس بس مش قادره تتكلم او تحكى حاجة وقتها ياسمين قررت انها تروح ونور هتفضل مكانها في اوضتها خرجت ياسمين وقفلت الباب وطلعت لقت بابا نور قاعد على كرسي الصاله
سلمت عليه ومشيت. وفضل صلاح يبص على أوضة نور ونفسه يروح لها بس مش قادر
مش عشان تعبان ، لا مش عارف هيقول لها اى.
وصلت ياسمين البيت، واول ما دخلت لقيت باباها فى وشها ونازل فيها ضـ،ـرب واهان0ة وهي كالعادة مش قادره تتكلم زي ما تعودت لانه لو اتكلمت بيزيد فيها ضـ،ـرب.ومامتها واختها ساكتين
طبعا طول ماهى فى بيتك ولسه مش على زمتى مقدرش اقولك ولا امنعك تضربهاولو ان حكم الإنسانية انك مينفعش تض0ربها
بس اوعدك ان يوم ماتكون مراتى
ودا كان صوت عمر اللى خلى ياسمين تحس انها قليلة جدا جدا اكتر من احساسها الأول ان والدها يهينها فى وجود عمر مفيش لحظة ودخلت جرى على اوضتها.
فى الوقت دا عمر كان بيتكلم ومحاولة حتى يبص لياسمين ولا عينه تجى فى عنيها.لانه عارف احساسها هيكون ازاى
لكن كانت المفاجأة لعمر بالذات لما والدها اتكلم
:انا مش عارف عاجبك فيها اى ولا مستعجل على جوازك منها ليه
ابتسم عمر بمرار ..ازاى فيه اب كده وبيتكلم كده عن بنته ..اكيد دا مش،طبيعى
وألقى نظرة على أم ياسمين لاقاها حاضنة اختها الصغيرة وبتبكى بمرار
من جواها حس انه فيه سر كبير فى الموضوع..مش لازم يعرفه قد ما هو لازم ينقذ ام ياسمين واختها وقبلهم ياسمين من الأب القاسى..وخرج عمر وقفل الباب
بس كان جواها كمية غضپ..كره..مشاعر كتيره