المهندس نور

موقع أيام نيوز


لان ربنا عوضنى بعمر .. ودى حياتى الجديدة اللى اخترت اكون فيها سعيدة ومبسوطه ومش هبقى ضعيفة تانى ..

نور كان عينيها على كريم وياسمين 
ومش عارفه تعمل ايه تفرح ان ياسمين بقت اخت كريم ولا تزعل انه بقى في الموقف ده.. هو نفسه كان عينه في الارض منها مش عارف يفكر ازاي ولا يعمل ايه.

صلاح واقف وسامع اللي حصل وحمد ربنا ان الحقيقة بانت والكل عرف وخلاص الكل هياخد الوضع الطبيعي للحياة.
الحاج عبد الحميد خلص صلاته ورجع و شاور لعمر انه من الافضل يمشوا..بس  عمر كان عايز ياخذ ياسمين ويخرج ، هو حاسس انها ضايعة بكلامها دا..
بقى واقف محتار يستاذن من مين عشان ياخدها ويخرج، في الوقت ڈم ..ا فيش غير عم صلاح هو اللي هيقدر يخلصهم من الموقف ده 
واتكلم قدام الكل:
تسمح لي اخذ ياسمين ونخرج شويه ، صلاح هز دماغه بالموافقه 
عبد الحميد قال له استنى خذني معك عشان اروح..

كريم فضل مكانه تايه مش عارف يعمل ايه ولا حتى يفكر ازاي لقى نور واقفه قدامه، رفع عينه وبصلها:
تعال  نخرج شويه

اول مره يس ان هو محتاج حد يتكلم معاه ونور كانت اقرب حد له ، هو عمره ما كان حد قريب منه.. فضل يبص لها كثير وفي الاخر اتحرك معها خرجوا كلك.

فى البيت كان موجود صلاح ومحمود وسعاد وملك بنتها الصغيره كانت نامت  سابتها سعاد فى اوضة نور ومشيت ترجع بيتها ..لازم تشوف ابراهيم..
لكن اللي فضل صلاح ومحمود قاعدين ساكتين، محمود كان جواه سؤال نفسه يساله :
صلاح انت ليه ساعدت  ساميه و انت كان ممكن تعمل اكثر من كده وتقف قدامي وباباك يعرف عني كل حاجه؟


ابتسم صلاح وقال له:
انت عارف ان عملته مع نور كانت اجمل هديه ربنا اداها لي.. نور وقتها قالت لي لما انسان بيعمل الشر ما بيشوفوش شر،  لسه ربنا ما ارادلوش بالهدايه لكن وقت ما يعرف هيحس بڼدم عمره على الحاجات الوچشه اللي عملها في حياته وساعتها هيبقى عذـ،ـاب ضميره اقوى من انك تعنفه دلوقتي على حاجه عملها..
سيبه للوقت وهو حيعرف كل حاجه وشوف انت تقدر تساعد بنته ازاي بس ده اللي حصل وقدرت اساعد ياسمين زي نور بالضبط ..
ندمك دلوقتى حقيقى وان شاء الله ربنا يغفرلك ويغفرلنا  جميعا ..

بكره ان شاء الله تبقى الحلقه الاخيره من حكايه  عمر وياسمين وكريم ونور

_28_
المهندسه نور 
*

ركبت ياسمين جنب عمر فى العربية ، فضلوا ساكتين ومش بيتكلموا ابدا ، جواها أحاسيس ملخبطه 
فجاة بقا ليها اب وأخ كمان ، مامتها متوفيه..
دنيتها اتغيرت..وكمان هتتجوز 
لفت وجهها ناحية عمر لقيته بيبصلها وساكت ..
ابتسم لها وهى دورت وشها، فسالها
:مالك..بتفكرى فى اى؟
اخدت نفس طويل وخرجته على مراحل 
:فى الفيلم العربى اللى انا عايشه فيه
ابويا وامى مش ابويا وامى ، ليا اب وأخ 
انت رايك اى

هدى عمر سرعة العربية،  ووقف فجأة وقالها :
انزلى وانا اقولك

تم نسخ الرابط