المهندس نور
اعرف ايه السبب صلاح بيحب ياسمين زي نور بالضبط ومش عشان هي يتيمه ولا عشان اي حاجه هو عنده سبب ثاني وانا مش عايز اعرفه..
عمر سمع الكلام كله وقبل ما يخرج:
تاكد ان الكلام اللي انت قلته دلوقت سر ما بيننا وعمره ما هيخرج لاحد واتمنى انك تفضل محافظ عليه جواك وما يخرجش لاحد ابدا زي ما فضلت محافظ عليه العمر ده كله على الاقل عشان خاطر ملك بنتك.
***
محمود قرر بينه وبين نفسه انه لازم يتحمل المسؤوليه ولو مره واحده، لازم يعترف بغلطه قبل مواجهه ياسمين ..لازم يتكلم مع كريم مش هيستنى صلاح كل مره يخرجه من الموقف اللي هو فيه، كفايه عليه قوي اللي هو عمله معاه .
وقتها هتكلم وقال له كريم
: بص يا ابني من غير مقدمات فاكر ان مره قلت لك ان لسه في ناس لهم حق عندى ،وبادور عليهم عشان اديهم له عشان ابقى صفيت صفحه اعمالى الوچشه من الدنيا
بهدوء كريم رد عليه وقال له:
ايوه يا بابا فاكر فاكر انك بتقول لسه ما لقيتهمش محمود اللي رد عليه وعينيه في الارض :
انا يا ابني لقيتهم وكنت اتمنى الاقيهم على حال احسن من دلوقت
كريم قال له:
ازاي يا بابا
محمود بقى قال له :
في فتره من فترات حياتي لما والدتك الله يرحمها حست ان في حاجات ياما في حياتي مش صح وحاولي تنصحني كثير ، بس الشباب كان واخدني قوي والشيطان كان عامة عيني لدرجه اني فكرت انى اتجوز عليها مش عشان اعاندها ، لا عشان اثبت لنفسي اني اقدر اعمل كل حاجه كنت فاكرها ھتكون جواز عاديه وتروح لحالها بس اللي ما عملتش حسابه اني هاخرج بعيل من الموضوع ده.
كريم برق لباباها جامد بس محمود فاهم نظرته:
لا دماغك ما تروحش بعيد الجواز كان شرعي وعلى يد ماذون كمان بس انا كنت متفق معها ان هي فتره وخلاص لكن اللي ما عملناش حسابه انها كانت حامل وانا سبتها وبعدها جاءتني عشان تقول لي انها ولدت يومها كنت في البيت وخايف ان خالي يعرف وانا كنت ڈم ..ا الكويس في نظره ،انا خليتها تمشي ما اعرفش اللي هيحصل لها ، بس للاسف حصل يومها لها حاد0ثه وم١ت وسابت بنتها وده اللي عرفته النهارده..
انا عارف انك بتقول عني وحش وظالم بس والله اكثر احد ظلمته في الدنيا هو نفسي وربنا يسامحني
كريم قال له:
انت عايز تقول ان انا لي اخت وموجوده
: ايوه تعرفها كمان
عينه بصت لبره لقوا سعاد واقفه بتسمع كلامها
محمود سكت تماما
بس كريم اللي تكلم:
انت عايز تقول ان بنتها تبقى اختي
سعاد دخلت واتكلمت :
هى مش بنتى ياسمين بنت اختى ..الله يرحمها سامية ما0تت وانا ربيتها
كريم حاول يستوعب كم الصدمات دى
بس اللى معملوش حسابه ان ياسمين كمان عرفت
سمعوا صوتها
: انت بقى ابويا طب كنت دورت علي زمان مش جاي تدور علي النهارده بعد ما بقى عندي 21 سنه ده انا خلاص فرحي بكره ده اذا كان في فرح..
وكملت بدموع :
بس انت عارف انا عمري ما حسيت ان عم ابراهيم ده ابويا وانت كمان واقف قدامي اهو مش حاسه انك ابويا
وصوتها على فى الكلام وبدموع، عمر فى الوقت دا جه وسمعها بتتكلم:
اب يعني حمايه وسند ،كنت فين وانا احسن ايام حياتي كلها قضيتها ضـ،ـرب تعڈيب واهانه وتعڈيب نفسي
النهارده بقى فاكر ان انا هاقبل انك ابويا وانسى اكثر من 20 سنه مرووا في حياتي ما كنتش فيهم مبسوطه..
انا عمري ما حسيت ان في احد زي ابويا غير عم صلاح هو اللي عاملني كويس كان بيطبطب علي ده حتى والد عمر حسيت معه بالراحه والمحبه
وبصت له جامد:
انا مش مسامحاك
ومش زعلانه منك ، ولا هفكر ازعل تانى
عارف ليه