المهندس نور
اتنقل غرفة عاديه
:ودى بقا أوامر المستشفى ولا دكتور كريم
:يا انسه دى عناية ..يعنى الخۏف على راحة المرضى قبل ما يكون أوامر من حد فهى حاجة مش محتاجة جدال
نور وهى بتكلم نفسها، يمكن الممرضة معاه حق فى كلامها ، ردت بزوق
:انا هاقول له انى هارجع البيت وهاجى بكرة مش هدخل
فعلا وافقت الممرضة ونفذت نور ، دخلت كلمت باباها
وهو رد عليها
:خلى ياسمين تبات معاكى
وافقت نور ،من غير اى كلام ، سابت باباها ومشيت، بس جواها حزن كبير
ازاى هتسيب باباها هنا لوحده
ازاى هترجع البيت وهو مش فيه
ازاى هيبقى حال ليلتها وحيده
فى عز تفكيرها لقت ايد على كتفها، انتبهت عليها وبصت لقيت زغلول ، بس زغلول حط ايدها على وشها وتمثل الخۏف..استغربت نور
بس يمكن كانت تايهه ، مش فاكرة اول ما بتشوف ياسمين بتعمل اى، اتكلمت ببراءة اوى
:مالك يا ياسمين
نزلت ياسمين ايدها، وبتبرق فى نور ، هى ازاى بتتكلم بالراحة كده
:ما سعادتك هتطلعى هم اليوم فيا ..بخبى وشى عشان كلامك زى ال0سم ممكن يأثر عليا
ضحكت نور وافتكرت قالتها
:تعالى يا هبله ، انت خدت نصيبك الصبح
ياسمين وهى بتدعى النسيان
:تصدقى كنت ناسية
وبدات تسأل نور عن باباها، وهى خايفة عليها ولازم تكون قويه ، باباها هيقوم بالسلامه بس افكرت كريم انها شافته هنا
:نور صحيح..الواد بتاع الصبح شفته هنا
ردت نور بلامبالاه
:ايوة ماهو الدكتور اللى بيعالج بابا ...يلا نروح
سألت ياسمين بقلق
:وباباكى
:مش هينفع نستنى معاه ، نيجى الصبح ان شاءالله
:خلاص هبات معاكى
مشيوا شويه بس خ0طر على بال نور
هى ممكن زغلول تكون بتزعل من عصبيتها
هى اول مرة تتخانق معاها بايدها النهاردة، وقفت
:ياسمين انت بتزعلى منى ،لما بكون عـ،صبية وبزع0ق او بيتخانق معاكى..انت عارفة انى
حطت ياسمين ايدها على بقها
:قبل ما تكملي اى كلمة ، نور انا لايمكن ازعل منك
انت اخت الكبيرة، فرق العمر بينا اكتر من ٥ سنين
وفرق المستوى كمان، عمرك ما حسستينى انك اعلى منى ، ايوة بيتخانق.. بس الخناقة ستار لحاجة جواكى مش قادرة تقولى عنها
تعالى نروح يا نور انت محتاجة ترتاحى، وبعدين افكرك انت مقابل خناقة مرة بتبقى احسن كام مرة
وخرجوا من المستشفى بس نور كانت مسنودة على ياسمين.
*
اخيرا بقى صلاح لوحده ،فكر فى تفاصيل اليوم من الاول لحد ما افتكر
الحقني يا صلاح؟
استغاثة نور بإسمه، هو مش فاهم حاجة، حاول يجرى يلحقهم بس للاسف
محمود شده ورجعوا البيت.. مثل محمود دور الشريف والواعظ
:هى دى البنت اللى بتتكلم عنها
احمد ربنا خلاك تشوف حقيقتها، قبل ما تقع معاها
بس صلاح كان فى ڈم ..ة تانيه، مش سامع كلمة من اللى محمود بيقولها..استاذن منه يسيبه لوحده، خرج محمود وبقا صلاح يفكر مع نفسه
هو عرف بنات كتير، نور مختلفة غير اللى عرفهم
كان واضح عليها
بس هو فيه حد ممكن يدعى البراة كده
لالا مش معقول ، قضى ليلة عصيبة فى التفكير
وفى الاخر قرر أن يروح لها ويسأل فى اى
تانى يوم الصبح ..خرج بدرى جدا مش عارف يروح فين
راح الكليه..بس محمود كان عمل أسوأ من اللى عمله
والكلام وصل الكليه
وسمع كلام كتير جدا من الناس
منهم اللى مبسوط واللى شمتان
والى مفكرة حكاية قبل النوم مبسوط بالشمع
بس لاقى صاحبتها اللى بتمشى معاها بټعيط فى جنب
راح عليها
:صاحبتك فعلا كده
ولا بريئة؟
وقفت قدامه بقوة
:صاحبتنى احسن منى انا شخصيا وبكرة الحقيقة تبان و خافوا على نفسكم من عق0اب ربنا برمى المح0صنات .
سابها ومشى وقرر اهم قرار فى حياته
البارت العاشر والحادي عشر