رواية ام اولاده سالم وليلي

موقع أيام نيوز

حلو أوي والله.. انت ذوق والله يا نادر بس أنا زهقت من الأكل كل يوم برا و تخنت تلاته كيلو في اسبوع معاك!! فعلشان كدا من بكرا أنا اللي هطبخ وهناكل أكل بيتي وهعمله خفيف علشان انا مش عاوزة أتخن... 
_ عادي انا معتبر الموضوع شهر عسل.. مفيش عروسه بتطبخ في شهر العسل... 
_ شهر عسل!! في طنطا! وفين الفرح بقي اللي عملناه! انت هتكروتني ولا اي! لا انا عاوزة فرح وشهر عسل مش أقل من العين السخنه.. 
ضحك ثم صمت فجأه أنتبه لما قالته فنظرت هي بعيدا عنها وأخذت طبقها ثم استدارت بكامل جسدها فأتجه هو ليقف أمامها 
_ معقوله!! مقولتليش هنتطلق وتتجوز واحده تانيه تستاهلك وتستاهلها.. 
تمتمت بخفوت 
_ تبقي تعملها كدا وأنا أطبق في زمارة رقبتك ورقبتها.. 
نظر لها بعدم فهم فهو لم يسمع كلماتها فقال بسخرية 
_ لا والله!! هتسيبيني واقف كدا كتير اتكلمي بقي يا بنتي انا اتشليت... 
قالت بضيق 
_ للأسف الشديد بعد محاولات عديده في مقاومة حنية قلبك وتلزيقك والأوفر دوز مشاعر... أنا حبيتك... 
_ تلزيقي!! 
تجاهلته وقالت بجدية 
_ أولا هتعملي فرح وهشتري فستان وهعمل سيشن كبير وهتشيلني في الفرح و لو وقعتني اقسم بالله ما هروح معاك... 
ثانيا هنسافر شهر عسل في مكان حلو وغالي واه انا مادية والأهم المكان مش اننا مع بعض... 
ثالثا وضعنا دلوقتي هيبقي كما هو عليه لحد ما تنفذ الشرط الأول والتالت.. ماشي يا حبيبي! 
سألها بجديه 
_ وحبيبي دي اللي هي بعدها  ولا اللي بعدها هتسقفي بإيديك و نشد في شعور بعض في الشارع.. 
قالت بإبتسامة 
_ it can be both.. 
صمت قليلا ثم تحرك وهي خلفه يسيران في سعيد وهو أحد الشوارع المعروفه في مدينة طنطا تنظر له بإبتسامة و قلبها بمشاعر لا زالت حديثه العهد بقلبها لا زال كل شيئ في بدايته ويحتاج لوعد صادق لتثبيته فقط.... 
.......................................... 
الجميع أعينهم مليئة بالدموع ها هو طاهر يأتي لوالدته بعد اسبوع واحد كان الجميع مجتمع لديها حتي وجدوه يدلف من باب المنزل.. 
ركض لوالدته فضمته بحب كبير واشتياق ولم تكن هي الوحيدة فهناك شخص ما لأول مرة يشعر بالسعادة سعادة تنزل لأجلها دموع مليئة بالإشتياق والحب... مشاعر جديدة لم تستطع وعد تجاهلها أبدا.. 
قال بحب 
_ وحشتيني أوي يا ماما.. 
قال مصطفي بإبتسامة 
_ وأنت وحشتنا كلنا.. كلنا ها.. 
ضحك طاهر لمصطفي وضمھ ونظر لها لثواني فابتسمت بقلق وهي لا زالت متغبطه مرتبكه مما شعرت به... 
قال طاهر بسعادة 
_ كلموا طاهر وليلي... انا خلاص عملت اللي وعدتكم بيه.. وليلي هترجع وسطنا ومش هيقدر يعملها حاجه وقبل ما تسأل يا مصطفي.. محدش يسألني ازااي لأني مش هرد.. المهم ان الموضوع اتقفل وخلص... 
قال معتصم بفخر
_ ما يجيبها الا رجالتها بصحيح.. 
ضحك طاهر وضمھ 
_ حبيب اخوك والله... 
أخبر طاهر ليلي ونادر بالأمر فأبلغه نادر بعودتهم في الصباح كان المنزل بأكمله يستعد لعودتهم فقد تزامن ذلك مع اليوم الأول لشهر رمضان الكريم.. 
وبسبب الحزن الذي خيم علي الجميع بسبب غياب ثلاثتهم لم يقوموا بتعليق اي زينة أو حتي الاستعداد للشهر الكريم ولكن طاهر لم ينم تلك الليلة قبل تزيين البيت بأكمله بزينة رمضان واشتري الياميش.. 
وعلي السطح اجتمعوا وبيدهم صواريخ كلا منهم يقف في صف وطاهر ممسك بالكبريت يشعل لهم الصاروخ ورنت ضحكاتهم مرة اخري مفتقدين الثنائي المميز... 
في الصباح التالي وضعت ليلي ثيابهم التي اشتروها في حقيبة صغيرة و اخذت ايضا بعض الأغراض من الشقة ثم تأكدت من إغلاق الأضواء والغاز والماء قبل خروجها.. 
_ كل سنة وأنت طيب يا عسليه.. 
رفع نادر حاجبه وسألها 
_ دي غزل ولا معاكسه.. 
تعالت ضحكاتها فنظر لها پغضب فقد كان الإثنين بالشارع ولفتت ضحكاتها أنظار المره فقال بضيق 
_ لمي نفسك أحسنلك... 
اختفت ضحكاتها ولكن لم يكن ذلك بسبب نادر ولكنها وجدت أبيها يقف علي بعد منها وينظر لها كان يتحرك تجاهها وهي تشعر بقلبها وقد سقط في قدمها تحركت تجاهه وقالت بجدية 
_ والله العظيم نادر جوزي و احنا متجوزين علي سنة الله ورسوله قدام مصطفي وخالتي و كل الجيران اللي أنت عارفهم... 
_ أنا مش مسامحك يا ليلي زي ما أنتي مش هتسامحيني انا كنت عاوز اجوزك لواحد غني ايوا بس انا مكنتش اعرف انه هيصبحك ويمسيكي بعلقھ الفلوس هي اللي كانت هتسندك... بس خلاص انتي حقك متسامحنيش وتقاطعيني لا وتلغيني من حياتك كمان تطلقي بكيفك وتجوزي نفسك كمان... 
بس انا مش هنسي انك لغيتيني كدا وبقيتي عليا مصطفي.. 
_ أنت مكنتش شايف غير الفلوس.. مكنتش شايف انك بتجوزني راجل أكبر منك يا بابا!!! 
انت اللي لغيتني يا بابا لما تاخد الفلوس و متسألش عني غير كل فين وفين لمدة خمس سنين.. لا وطول الأربع شهور بعد طلاقي متصلتش مرة وأنت بنفسك عرفت بالصدفه منه... 
بس دلوقتي يا بابا انا اللي اختارت اختارت راجل بيحترمني وبيحبني هو اه مش مليونير ولا حاجه بس انا عنده ثروته كلها وهو بالنسبالي النفس اللي بعيش عليه
تم نسخ الرابط