رواية ام اولاده سالم وليلي

موقع أيام نيوز

وقتها ليه اختين بنات واتجوزوا وباقي هو ومعتصم معاها.. 
_ ربنا يعينهم يا رب.. 
وقفت ليلي وهي تدعي لهم وقالت لها بإبتسامة 
_ اتشرفت بمعرفتك يا وعد واعملي حسابك احنا معندناش حد في البيت دا يقعد في شقته في حاله عاوزاكي تتعرفي علي الكل وهعرفك علي آية بنت عمو يوسف.. و علي معتصم ومصطفي ونا.. وعلي نادر و فردوس و فاتن وصفاء.. 
قالت وعد بإبتسامة 
_ ان شاء الله.. 
تحركت تجاه الباب ولكنها وجدته يدفع پعنف ودلف شابا ما قال پغضب 
_ أخيرا وصلتلك... فاكره نفسك هتهربي مني!! دا احنا حسابنا تقل أوي يا وعد.. 
لم تتمكن ليلي من فعل شيئ اذ سحبها فارس من يدها للخارج وأغلق الباب فركضت للأسفل تدق باب نادر 
_ نادر اطلع بسرعة في واحد فوق دخل وشدني لبرا و تقريبا ھيتهجم علي وعد!! 
قال پصدمه 
_ اي!! 
تحرك للأعلي وجاء مصطفي علي صوتها ففكرت لثواني ثم ركضت بالأسفل لتخبر طاهر لعله يقوم بدورا بطوليا في هذه اللحظه نظر لها طاهر پصدمه لم يفهم كلماتها فركضت للأعلي وهو خلفها ورأي مصطفي و نادر يحاولون دفع الباب الذي اغلقه فارس من الداخل.. ساعدهم طاهر فكسروا الباب واصبحوا بالداخل.. 
كان ممسكا بخصلات شعرها بين يديه أما هي فكانت تنظر له پغضب وعيناها لا تحمل ذرة خوف واحده فمن هو لتخشاه هي.. 
سألتها ليلي بقلق 
_ مين دا يا وعد! 
قال فارس پغضب 
_ قوليلهم أنا مين!! 
قال طاهر پغضب 
_ نزل ايدك الأول وبعد كدا نبقي نعرف أنت مين! ولا الحلو مبيعرفش يتكلم غير بإيده.. 
تركها فارس فدفعته بعيدا عنها و اخذت حجابها من علي الأريكة وقالت غاضبة 
_ لا الباشا مبيعرفش يتكلم غير بإيده وبس... 
سألها طاهر 
_ مين دا! 
صړخ فارس غاضبا 
_ أنا جوزها.. 
ويتبع..
رواية ام اولاده سالم وليلي الفصل السادس 6
صړخ فارس غاضبا 
_ أنا جوزها.. 
صمت طاهر فلم يكن يتوقع هذا الرد أبدا قال مصطفي يحاول تدارك الموقف 
_ طيب حضرتك مينفعش كدا!! التفاهم مش بالشكل دا وتلم الناس عليك فلو سمحت ياريت تتكلم بهدوء لأنك حتي لو جوزها مش هنقدر نسمحلك تمد ايدك عليها... 
قال فارس 
_ أنا مش عاوز حاجه غير انها تيجي معايا... 
قالت وعد 
_ وأنا مش عاوزة الجوازة دي يا فارس ولا عاوزاك أنت متستحقش ضفري حتي وأوعي تفكر اني ممكن أكمل معاك بعد اللي أنت عملته وان كنت ضعفت في لحظه وسمعت كلام ابويا فهو دلوقتي ماټ خلاص... 
قال پغضب
_ يعني اي هنفضل في لعبة القط والفار دي كتير! 
تدخلت ليلي قائله 
_ يا أستاذ فارس الأمور مبتتحلش بالطريقة دي سيبها تهدي و كل حاجه هتكون كويسه بس بالعقل عمر ما مد الإيد كان حل! 
_وأنتي مالك أصلا أنتي كمان!! ما أنا حر مع مراتي وأتفضلوا بقي برا كلكم.. 
تدخل نادر پغضب 
_ اتكلم معاها عدل!! أنت باين عليك شخص همجي مبيفهمش وعمتا منك لمراتك.. 
نظرت لها ليلي بشفقة وقالت 
_ لا يا نادر.. انا مش همشي واسيبه يضربها.. 
دلفت وعد للداخل وخرجت بعد ثواني تحمل سکينا في يدها وقالت بسخرية 
_ يمد ايده بس وأنا هفتحله كرشه انا خلاص مبقيتش باقية علي حد مبقيتش باقيه علي الدنيا كلها يا اخي يلعن الظروف اللي خلتني اتجوزك بعد اللي أنت عملته امشي من هنا وتطلقني فاهم!!! 
تحرك فارس للخارج فهو يعلم مدي تهورها اقتربت منها ليلي وسحبت السکين منها و وضعتها علي الطاوله ثم أجلست وعد وأعطتها كوبا من الماء قالت وعد 
_ انا مش ضعيفه لو هو فاكر اني ضعيفه يبقي غلطان.. 
ابتسمت ليلي 
_ بالعكس انتي قوية يا ريتني كنت عرفت اعمل اللي أنتي عملتيه دا والله كنت خلصت علي الراجل اللي قرفني اربع سنين دا لا مؤاخذه يا طاهر.. 
كان طاهر في عالم أخر وانتبه اخيرا عندما قالت اسمه فأبتسم وقال 
_ لا ولا يهمك.. المهم سيبي المدام وعد ترتاح و خلونا بقي ننزل كل واحد علي شقته اقفلي الباب كويس عليكي.. 
قالت وعد بهدوء 
_ هعمل كدا.. متشكره ليكم.. 
تحرك الجميع للخارج فقالت ليلي بآسي 
_ يا عيني عليك يا طاهر مره ابوك يتجوزها و مره هي اصلا تطلع متجوزة.. 
الټفت الجميع لها فسألها مصطفي 
_ بتقولي اي! 
_ مقولتش حاجه بدعيلها ربنا يحميها يلا يا جماعه عدوني هروح أنام علشان اليوم كان طويل أوي بجد.. تصبحوا علي خير.. 
تركتهم وذهبت لشقتها وأقف نادر الإثنين وقال 
_ عاوزكم تساعدوني اخليها تحبني او حتي تفهم مشاعري ناحيتها.. 
ابتسم طاهر 
_ والله كنت حاسس انك معجب بيها بس عاوزني اساعدك ازاي! 
قال نادر بحيره 
_ معرفش يا طاهر اي حاجه.. 
قال مصطفي بتفكير 
_ هي بتحب أوي كافيه كدا علي النيل كانت كل ما تيجي تقعد عندنا تقولي اوديها هناك هي بتحب النيل عامة بس من وقت ما اتجوزت مشوفتهاش راحت.. 
قال طاهر 
_ ليلي مستحيل تخرج مع نادر لوحدها.. 
قال مصطفي غاضبا 
_ ليه هو انت كنت فاكرني هوافق أصلا! 
قال نادر بجدية 
_ اهدي يا مصطفي أنا أصلا مكنتش هعمل كدا أنا بردو عارف حدودي كويس..
قال طاهر بحسره 
_ طيب يا اخويا أنت روحت
تم نسخ الرابط