رواية ام اولاده سالم وليلي

موقع أيام نيوز

لحد ما تخرج علينا بفرمان الموافقة.. 
ابتسمت بخجل وارتمت بحضن والدها الذي ضمھا بحب يخبئها عن الجميع.... 
في الأسفل كان عائدا من عمله يتحدث في الهاتف مع والدته 
_ جبتلك والله الخضار اللي أنتي عاوزاه.. 
قالت فردوس 
_ وهات فرخة علشان أخوك.. 
قال بضحك 
_ اخويا دا شوية وهياكل دراعاتي.. 
صړخت به 
_ يا ساتر يا رب مش اخوك عيان وبيعوض الډم اللي خسره يا ابني يلا بقي بسرعة متتأخرش... 
تحرك للمجزر يعبث بهاتفه وقال بصوت عال 
_ شوفلنا فرخة تلاته كيلو يا كريم بس بسرعة.. 
سألت هي 
_ فرخه بيضا 
نظر لها بتعجب فكيف يخطئ في هذا الصوت سألها بدهشه 
_ اي دا أنتي اشتغلتي هنا! 
أجابته وهي تمسك السکين بيدها 
_ اه عاوز فرخة بيضا ولا اي! 
قال بحيرة 
_ انا عارف بقي!! هي عاوزاها تأكلها لمعتصم عشان يتقوت ويعوض الډم اللي خسره يعني كالعادة مش هطول منها دبوس... 
صمتت قليلا ثم دلفت للداخل عند أقفاص الدجاج وأحضرت ما يريد بدأت بأسم الله ثم قامت بذبحها وتنظيفها وهو يشاهدها بهدوء كانت سريعة فأنتهت بعد دقائق قليلة... 
قالت 
_ حسابك 360.. 
أعطاها المبلغ فأخذته ووضعته في الدرج نظرت له بتعجب وسألت 
_ في حاجه تاني! 
هز رأسه نفيا وتراجع للخلف ثم الټفت بجسده عائدا لبيته وجد ليلي تقف أمام بيته وتدق الباب.. 
_ مساء الخير يا ليلو اي دا رز بلبن! 
ابتسمت 
_ يكش يطمر بس انا عملت وقولت ازود ليكم يلا بالهنا والشفا... 
سألها بتفكير 
_ طب ومفيش طبق زيادة للشقة اللي في الرابع.. 
رفعت حاجبها وسألته بخبث 
_ وعاوزني اعمل طبق للي في الشقة اللي في الرابع ليه يا طاهر!! 
قال بضحك
_ يا حبيبتي الرسول وصي علي سابع جار.. لما هي ترجع ابقي خدي طبق واطلعي اقعدي معاها واعرفيلي عنها اي حاجه بالله عليكي... 
قالت بتفكير 
_ هفكر وارد عليك.. ابقي دخل دا جوا.. 
تركت الأطباق علي صندوق بجوار الباب تحركت للأعلي بضعة درجات فسحب يدها لتعود مندفعه للخلف وكادت تسقط لولا أن تمسكت به وعلي ذلك الوضع دلفت وعد للمنزل فنظر لها طاهر پصدمه و ترك ليلي تسقط ارضا وقال بجدية 
_ وحياة أمي انها في مقام أمي.. 
قالت ليلي بضيق 
_ وعلشان كدا وربي لأقوم اشبشبلك دلوقتي..
قالت وعد بضيق 
_ ممكن اعدي!! 
تحركت وعد للأعلي بعدما أفسح لها طاهر ونظر في اثرها بتعجب 
_ البت دي لوح تلج انا عمري ما شوفتلها اي ريأكشن غير انها مټعصبه او متضايقه.. 
وقفت ليلي وقالت بجدية 
_ ربنا العالم هي بتمر ب اي بس انت بعيدا عن الموقف الژبالة اللي عملتوا دلوقتي بس لا ليك مواقف حلوة معايا وعلشان كدا انا هطلعلها.. 
تحركت ليلي للأعلي وأخذت الأطباق الباقية للأعلي دقت الباب ففتح لها نادر فكان يتوقع مجيئها فقالت بإبتسامة 
_ مساء الخير يا نادر.. اتفضل الرز بلبن ويا رب يعجبك المره دي كمان.. 
اخذه نادر منها وتحرك ليسمح لها بالدخول ولكنها استأذنت لترحل فقال 
_ رايحة فين تعالي اقعدي معانا شوية! 
قالت بجدية 
_ مرة تانيه أنا كدا كدا هاجي اقعد مع آية شوية بس دلوقتي هطلع الطبق دا فوق.. 
سألها 
_ هتطلعيه وتنزلي 
هزت رأسها نفيا وقالت 
_ لا أنا هقعد مع وعد شوية وبعدين هنزل شقتي تصبح علي خير.. 
تحركت للأعلي سريعا ودقت باب شقة وعد فتحت لها بعد ثواني و نظرت لها بتعجب ولكن ليلي قالت بإبتسامة 
_ اتفضلي دا ليكي.. 
ابتسمت وعد ابتسامة خافته وأخذته منها وشكرتها بهدوء فقالت ليلي 
_ ممكن نقعد شوية سوا.. 
_ اه طبعا اتفضلي.. 
جلست ليلي وهي تنظر حولها كانت الشقة شبه خاليه من الأثاث قالت وعد بهدوء 
_ تشربي اي! 
_ ولا آي حاجه انا كنت جاية أتعرف عليكي وأعرفك عليا وعلي كل اللي في البيت أنتي جيتي في وقت ما كنا تقريبا بايتين في المستشفي وملحقناش نتعرف.. 
ابتسمت وعد قائلة 
_ انا فعلا استغربت لأن البيت أغلب الوقت كان هادي وبعدين بقيت اسمع اصوات ضحك و شوية خناق وزعيق هو انتم عيلة 
_ يعني تقريبا تقدري تقولي كدا... الشقة اللي في الارضي عايش فيها فردوس و ولادها معتصم و طاهر و احنا فوقها أنا وخالتي ومصطفي ابن خالتي واخويا في الرضاعة وفوقنا عايش الاستاذ يوسف و ولاده وهما لسه جايين هنا من شهرين بس كانوا عايشين هنا من يجي 30 سنه ولا حاجه والشقة الرابعة بقي مين فيها 
قالت وعد 
_ أنا لوحدي.. وعد بس أنا قاعدة إيجار مش تمليك.. 
سألتها ليلي بإهتمام 
_ وعايشة لوحدك ليه! 
_ علشان أنا مليش حد بابا وماما متوفين ومليش اخوات.. 
لم تكن وعد ترغب في الحديث عن حياتها و شعرت ليلي بذلك فلم تسألها فقالت مغيرة مجري الحديث 
_ تعرفي ان أنا في مقام ام طاهر بجد مش هزار.. 
قالت بعدم اقتناع 
_ يا شيخه!! 
قالت ليلي بضحك 
_ انا كنت متجوزة ابوه.. 
_ اي!! بتهزري دا عن اقتناع ولا اي!! 
_ أكيد لا يعني عن اجبار... هو راجل غني أوي و ابويا اللي اجبرني عليه.. 
سألتها وعد 
_ ولما هو غني أوي ليه عياله قاعدين هنا! 
_ يا بنتي مهي فردوس بردو اتطلقت منه وطاهر هو اللي شال المسئولية من
تم نسخ الرابط