رواية ام اولاده سالم وليلي
المحتويات
اعمل اللي أنت شايفه مناسب..
صمتوا عندما استمعوا لصوت عال قادم من الشقة فوقهم فصعد سريعا ليجده والد ليلي ممسكا بمصطفي يحاول ضربه..
توفيق
_ بنتي فين!!!
قال مصطفي ضاحكا
_ بنتك راحت شهر العسل مع جوزها...
اقترب طاهر يسحب مصطفي من بين يدي الرجل ثم قال بشماته
_ بنتك اللي أنت بعتها مره علشان خاطر الفلوس وكنت عاوز تبيعها تاني دلوقتي جاي تسأل عنها!!! بنتك اللي بقالك أربع شهور متعرفش عنها حاجه!! وأهو دلوقتي بمجرد ما قولت لأبويا أني هرجع البيت مقابل ان يسيبها مفكرش ورماك انت وبنتك و وافق..
قالت فاتن غاضبه
_ وخلاص يا توفيق ليلي مبقتش تبعنا احنا والله لو عاوزة روح خدها من جوزها ودلوقتي بقي.. الباب يفوت جمل..
قال پصدمه
_ أنتي بتطرديني يا فاتن!!!
_ اه بطردك.... يلا بقي مع السلامة..
تحرك للخارج غاضبا صمت طاهر وتحرك خارج بيت مصطفي متعبا ولكنه رأي وعد تنزل الدرج وتحمل طبق بيدها فقالت دون أن يسألها
_ الطبق اللي كانت ليلي جايباه..
تحرك تجاهها وقال بجدية
_ أنا عرفت كل حاجه..
هزت رأسها نفيا
_ لا أنت متعرفش اي حاجه..
_ بس عاوز أعرف عرفيني النهاردة قبل ما أمشي..
اومأت لها برأسها وقالت بجدية
_ الحكاية بدأت من شهر....
ويتبع..
رواية ام اولاده سالم وليلي الفصل السابع 7
_ الطبق اللي كانت ليلي جايباه..
تحرك تجاهها وقال بجدية
_ أنا عرفت كل حاجه..
هزت رأسها نفيا
_ لا أنت متعرفش اي حاجه..
_ يبقي عاوز أعرف عرفيني النهاردة قبل ما أمشي..
اومأت لها برأسها وقالت بجدية
_ الحكاية بدأت من شهر مش أكتر بس الشهر دا كان كفيل يغيرلي حياتي..
قال بهدوء
_ ممكن نتكلم علي السطح..
صعد للأعلي وصعدت هي خلفه تحاول ترتيب الكلام في عقلها حتي تسرده له لعل الأمر يخفف عنها هي لا تتوقع منه شيئا وإنما تفعل ذلك لأن ليلي أخبرتها أن تثق بها لمرة واحده وأن تخبره...
جلست وعد و أمامها طاهر علي مسافة منها فبدأت حديثها
_ أنا كنت مخطوبة لفارس خطوبة صالونات مكناش نعرف بعض انا والدتي مټوفية من فترة و عمتي دايما بتيجي تقعد معايا لأن هي مش متجوزة.. في يوم بابا مكانش موجود في البيت وفارس جه من غير معاد طبعا رفضت ادخله واتكلمت بذوق وقولتله انه مينفعش يدخل البيت وبابا مش موجود لقيته دخل وقفل الباب وراه.. طبعا اټصدمت بس خدت الموضوع بهزار و ضحكت وقولتله يخرج ومينفعش بهزار لسه كل دا.. بعدين لقيته عمال يقولي انه كان نفسه نقعد مع بعض لوحدنا و اني مقفله في علاقتنا مع بعض و دي فرصه علشان نتكلم.. قولتله تمام هنتكلم بس مش هنا حاول يقرب مني بس أنا صديته.. انا عامة قوية مبيهزنيش حاجه أو موقف انا اه مكنتش متوقعه منه كدا بس تداركت الموقف وبعدته عني ولكن دا كان بيزيده اصرار انه يقرب منه و عمال يقول عادي واحنا هنبقي متجوزين و الكلام اللي بياكل دماغ البنات دا ومن حيث لا تدري لقيت خالتي بتفتح الباب وتدخل ولك أن تتخيل المنظر..
_ وطبعا مصدقتكيش..
قالت بحسرة
_ دي شردتلي البعيدة.. جمعت اعمامي وفضحتني قدامهم وقدام أبويا...
سألها بتعجب
_ ايوا بس انتي شخصيتك مش شخصية واحده تسكت يعني..
قالت پألم
_ لا وحياتك أبويا هو اللي سكت.. كتكمله للسيناريو دا اللي طبعا حصل لبنات كتير جدا نصهم كانوا مظلومين زيي ابويا جالة جلطه.. بص هي القصة دي اتهرست في مليون فيلم عربي و الف رواية بس صدقني هي دي الحقيقة.. انا وحيدة مليش اخوات فكانت كل آمال أبويا متعلقه بيا وطبعا اللي حصل كان خذلان كبير ليه.. أعمامي وعمتي صمموا اننا نتجوز وهو كان موافق يعني كتب الكتاب ممكن يتيح ليه ما كان ممنوع قبل كدا.. دا كله ومعاد الفرح ثابت...
قال طاهر بهدوء
_ طب بما انك كنتي هتاخدي الخطوة وتسامحيه فأكيد بعد كتب الكتاب طبيعة العلاقة هتتغير يعني دي حاجه مش هتزعلك..
تنهدت بتعب
_ لا يا طاهر.. كتب الكتاب لوحده ميدلوش كل الصلاحيات وبعدين انا مسامحتوش وقتها ولا دلوقتي في الوقت اللي المفروض يقولي فيه انا معجب و بحب لقيت نظرته ليا مش بريئة ودي حاجه متخلنيش أطمن انا لو بقيت معاه عمري ما هملي عينيه يا طاهر..
قال بهدوء
_ طيب كملي..
أكملت حديثها
_ ولا اي حاجه.. بعد كتب الكتاب لمېت هدومي وحاجتي وسيبت البيت ومشيت..
قال بتعجب
_ وليه معملتيش كدا قبل كتب الكتاب!!
أجابته
_ ابويا ماټ يوم كتب الكتاب بليل.. انا عملت كدا علشانه وافقت علشان يقوم منها.. غير ان قبل كتب الكتاب عمتي فضلت قاعدة في شقتنا.. انما بعد ډفنة ابويا كله كان مشغول و خلاص ادوني الأمان ما أنا مش هروح في حته ما أنا خلاص اتجوزت.. بس انا لا كان فارق معايا جواز ولا فارس ولا عمتي اصلا.. انا كان فارق معايا نفسي وبس انا لا عاوزة اكمل معاه ولا افضل في وسطهم متوقعتش فارس يلاقيني بس هو وصلي بس عادي
متابعة القراءة