رواية ام اولاده سالم وليلي
المحتويات
اللي هو عاوزه مش هيحصل وهو عارف دماغي وعارف انه مش هيوصلي ڠصب عني علشان كدا بعت ورقة الطلاق.. اللي ليلي قالتلك عليها..
قال بهدوء
_ أول حاجه.. البقاء لله ربنا يصبرك..
قالت بحزن
_ ونعم بالله..
أكمل بجدية
_ ثانيا يا وعد انا من اللحظة اللي شوفتك فيها اعجبت بيكي ودي حاجه محصلتش معايا غير مرة واحده انا عارف حقيقي مشاعري كويس لاني مش مراهق انا عندي 33 سنه وشوفت من الحياة كتير في نفس الوقت مش عارف مشاعري هتروح بيا لفين معاكي وأنا مش في ايدي حاجه اوعدك بيها بس لو انتي بتبادليني حتي الإعجاب دا ساعتها هيكون في كلام تاني...
نظرت له وقالت بحنق
_ انا هعجب بيك ازاي وانا لسه مطلقة من يومين! ليلي هي اللي قالتلي اني اقعد معاك واقولك كل الكلام دا... وانا مستنية كلامك ورأيك عمتا أنا مش بحكم قلبي... لو وعدتني يا طاهر هستناك...
ابتسم وقال بهدوء
_ بس انا عاوز قلبك وعقلك... وعامة لما تخلصي عدتك نبقي نتكلم تاني..
قالت بحيرة
_ عدة اي! أنا معنديش عده أصلا!!
وكأن استوعب الأمر للتو فأبتسم بسعادة
_ اي دا صحيح!! خلاص لما أخلص حوار أبويا و ليلي ترجع البيت.. نبقي نتكلم وعلي وقتها تحددي موقفك.....
قالت بضيق
_ علفكرا حوار ابوك دا انا ممكن أخلصه في يومين..
_ وإزاي بقي يا ست الناصحه!
قالت بتفكير
_ بما ان ابوك راجل عينه زايغه خلاص انا هوقعه يومين ولو عاوزني امضيهمولك علي تعهد بعدم التعرض همضيه...
عض شفته السفليه ونظر أرضا ثم أشار لها بالخروج من السطح
_ انزلي يا وعد قبل ما اقوم ارميكي من هنا.. اخلصي!!
تحركت من أمامه وهي تضحك فنظر في أثرها بضيق وضع يده علي قلبه وقال بتعب
_ بس بقي... مش وقتك تحب دلوقتي اصبر لما اشوف هعمل اي مع ابويا..
تحرك للأسفل وذهب لشقته ليذهب للنوم بعد يوما شاقا بالنسبة له..
اما في الحبيبة طنطا كانت تدلف للشقة خلفه وهي تشعر بالرهبة والقلقتجولت في المكان حولها قليلا ثم جلست علي الأريكة ونظرت له كان يطالعها بإبتسامة فسألته بتعجب
_ بتبصلي كدا ليه!
أجاب بإبتسامة
_ مبسوط..
قالت بجدية مغيره مجري الحديث
_ أنا عاوزة أنام.. تصبح علي خير..
تحركت للداخل تبحث عن غرفة لتنام بها دلفت لإحدي الغرف و أغلقت الراب خلفها وارتمت بجسدها علي الفراش لتحاول النوم وذهب هو لغرفة أخري لينام متعبا بعد يوم مرهق...
في الصباح التالي خرجت من الغرفة علي صوته بالمطبخ يتحدث في الخارج فوجدته يتحدث علي الهاتف...
_ وبعدين اي اللي حصل طاهر مشي النهارده!
_ ايوا.. ربنا معاه..
_ ربنا يستر.. تمام يا ماما هبقي اكلمك تاني..
أكمل ما يفعل وهو تحضير الإفطار فحمحمت ليلتفت لها وقال بإبتسامة
_ صباح الخير يا ليلي..
_ صباح النور.. انت بتعمل اي! اساعدك
_ لا أنا خلاص خلصت.. نزلت اشتريت شوية حاجات للبيت و كمان جبتلك بيجامتين تلبسيهم احنا كدا كدا مش هنطول ان شاء الله...
_ والله فين دول!!
اتجهت للخارج و وجدتهم بالصالة أخذتهم بإبتسامة وقالت
_ دول حلوين اوي يا نادر لا طلع ذوقك حلو.. شكرا علشان فكرت فيا...
_ لو هتشكريني عشان تفكيري فيكي يبقي هتشكريني كتير أوي...
ابتسمت ببعض الخجل وأخذت الثياب ودلفت للغرفة لتبدل ثيابها ثم خرجت ترفع شعرها وربطته ثم همت لتساعده بينما هو نظر لها قليلا ثم غمزها
_ لا تصدقي فعلا ذوقي حلو
قالت بضحك
_ انتي بتعاكسني ولا اي!
_ لا أنا بغازل... دا غزل يا عديمه الرومانسية..
_ واي الفرق بين الغزل والمعاكسه!
قال بعدم فهم
_ ولا أعرف... بس أعتقد ان المغازلة دي بتكون بين الواحد ومراته مثلا انما المعاكسه لاي واحده معديه في الشارع..
_ وأنت بقي عاكست قبل كدا!
_ لا والله لسه مغازل لأول مرة طازة اهوه..
ضحكت ليلي وأخذت الطعام و وضعته علي الطاولة تحرك خلفها و جلس ليبدأوا تناول الطعام وأكملوا حديثهم
_ هنعمل اي الفترة دي.. هنصرف منين!
قال بحاجب مرفوع
_ يعني اي هنصرف منين من مرتبي..
_ هو انت مرتبك مش هيقف دلوقتي! علشان الأجازة دي!!
_ لا أنا هشتغل من البيت هنا.. وبعدين احنا لينا محل هنا في طنطا وبابا قالي اخد انا الإيراد بتاعه الشهر دا هبقي انزل اشوفه..
_ يبقي تاخدني معاك وتفسحني بقي..
_ حاضر عينيا هاخدك نلف شوية في شارع الاستاد و نتغدي ونتعشي برا..
_ عسل والله..
ضحك نادر علي عفويتها وجلس يستمتع بالطعام معها هو وهي وحبه لها فقط...
وان كان للحب تعريف فأستحوذ حبه لها علي كل الأسطر لم تكن تعلم أن الحياة برفقته مبهجه لهذا الحد فبعد قضاء أسبوع كامل معه في بيته في مدينته التي تربي بها وقضاء وقتها معه هو فقط أدركت أنه بالفعل يكن لها مشاعر حقيقة لن تتغير عندما تخبره كل يوم بأنها ستجد له فتاة أخري بعد طلاقها ولكن الآن أصبحت الغيرة تأكل قلبها عند ذكر اي فتاة و الخۏف عند ذكر أمر الطلاق...
_ هو أنت قولتلي البتاعة دي اسمها اي!!
_ متدلعه عجبتك!
_ اه
متابعة القراءة