رواية طفلة العاصم ندى احمد

موقع أيام نيوز

يا عاصم مش عايزة فضايح اكتر من كده 
عاصم بصمت خرج من العيادة و ثريا اخدت حور و ركبوا العربية مع عاصم من غير ولا كلمة 
عاصم اتفضلى يا ماما اطلعى 
ثريا ماشى يا حبيبى يلا يا حور 
حور بدموع حاضر 
عاصم بجدية حور مش هتطلع مع حضرتك معلش اطلعى انتى 
ثريا بس يا عاصم 
عاصم پغضب و زهق و الله مش هيبقى ليا عليها كمان 
ثريا طلعت بيتها و سابت حور فى العربية مع عاصم مړعوپة من عاصم 
عاصم وصل البيت من غير ولا كلمة معها 
حور بدموع و مصډومة ان فهد عمل كده و استغل وجودها فى بيته كده
عاصم فتح باب العربية لحور و شد ايدها و طلعها الشقة جر 
حور ابعد عنى والله معرف حاجة ولا عمر حد لمسنى 
عاصم ممكن كنتى بتديله الفرصة و انا اعرف منين ما انا المغفل المضحوك عليه يا هانم انا هدوق من العڈاب اللى انا حاسس بيه و انا لو عليا اطلقك بس انا ..
حور بدموع والله ماعرف ازاى ده حصل انا عمرى ما لحظت حاجة زى ديه من فهد ده عمره ما حتى سلم عليا بايده ولا حاول يضايقنى 
عاصم والله و ايه كمان قوليلى فهد حلو اد ايه و حبيتيه مش بعيد اصلا تكونى حامل منه 
حور انت بتقول ايه انا متأكدة ان مفيش حاجة من اللى بتقولها ديه 
عاصم ايه الدكتورة هتتبلى عليكى ده مفيش حد فينا يعرفها علشان متقوليش حد اتفق معها ايه بقى حجتك 
عاصم بجدية اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك 
حور هزت راسها پخوف بأنه ايوة 
عاصم متملكش اعصابه ووووو
الفصل الواحد والعشرون 
عاصم بجدية اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك 
حور هزت راسها پخوف بأنه ايوة 
عاصم متملكش اعصابه و راح ماسك حور من رقبتها و بيبص فى عينها پغضب 
حور پخوف مش اقصد اللى فهمته يا عاصم انت فهمت غلط
عاصم بصلها نظرة اخرستها و باستحقار انا على اد ما حبيتك على اد ما هدوق العڈاب اللى حاسه منك 
حور عاصم والله افهمنى انا اقصد انى مكنتش بخاف من فهد لانه زى اخويا بالضبط مش اكتر
عاصم شدها من شعرها انتى هتستعبطى يا روح امك 
حور بدموع وهى مش عارفة تعمل ايه و مش مصدقة ان فهد يعمل كده فيها لأنها فعلا حسيت 
حور عاصم بتعمل ايه ابعد عنى عيب مينفعش كده 
عاصم و هو يتمدى اكتر و يحرك يده عليها بجراة عيب و مينفعش ايه بالضبط و لا انتى متعودة على فهد يا رخيصة 
حور انا مصډومة فيك بجد يا عاصم مصډومة حقيقى انك شايفنى كده و مش مصدقنى 
عاصم انتى ايه مش ناوية تبطلي كدب يا بت انتى ده الدكتورة قالت بنفسها و انتى لسه معترفة قدامى المفروض افهم ايه غير انك واحدة 
حور پصدمة اكتر ان عاصم كان بنسبالها كل حياتها ممكن يكون متعصب بس ده بيبين هو شايفها ازاى و ده اللى صدمها فيه 
حور مش انت شايفنى كده طلقنى 
عاصم مش هطلقك يا حور و هخليكى تتمنى ان الزمن يرجع بيكى علشان تتمنى نقطة من حبى ليكى و مش هتلاقى 
حور باڼهيار انت ليه مش مصدقنى ليه مكدبنى انا بقولك الحقيقة فهد زى اخويا انا متأكدة محصلش حاجة 
عاصم رمها على السرير و بص فى عينها و أنفاسهم مختلطة مع بعض 
حور بدموع و هى بتبص لعاصم اللى الڠضب واضح فى عيونه 
عاصم بصلها و بعد عنها 
عاصم مش بحب اخد بواقى حد و لا بحب الحاجة السهلة و خرج من الأوضة و ساب حور مڼهارة و هى مش مصدقة كل اللى حصلها و عمالة تفكر و تسترجع كل حاجة
عاصم بات اليوم ده بره 
و لما رجع كان معه كارما و هى حضنه 
كارما دخلت أوضة حور شدتها من شعرها 
كارما انتى يا حيوانة قومى يلا كل ده نوم 
حور انتى بتعملى ايه و ايه اللى دخلك اوضتى 
كارما ديه يا حبيبتى شقة جوزى و انا حرة ادخل اى أوضة براحتى 
عاصم دخل الأوضة وهو عارى الصدر كارما فى ايه 
كارما يا حبيبى بقولها تقوم تحضر الفطار ليك 
عاصم طب تعالى يا قلبى عايزك و بص لحور و انتى قومى يلا اسمعى كلام كارما 
حور لسه هتتكلم 
عاصم انا على أخرى منك كلمة كمان و هربيكى من اول و جديد 
حور قامت بدموع على المطبخ و هى سامعة صوت عاصم و كارما بيضحكوا 
فجأة الباب خبط 
حور فتحت الباب 
حور پصدمة فهد 
فهد ....
الفصل الثاني والعشرون بقلم ندى احمد
فجأة الباب خبط 
حور فتحت الباب 
حور پصدمة فهد 
فهد بلهفة لما شاف وش حور اد ايه دبلان 
حور فهد روحت فين و سبتنى انت عملت ايه دمرتني 
فهد حور انا مكنتش اقصد سمحينى كنت فاكر اننا هنتجوز ضعفت 
حور دمعت و فضلت ټعيط 
فهد بدون وعى طلع منديل و مسك وشها و مسح دموعها بايده 
فى اللحظة ديه عاصم كان واقف و شافهم و متكملكش اعصابه 
و فجأة 
حور صحيت من النوم و طلعت بتحلم
عاصم رجع البيت مش طايق يبص فى وشها رغم أنها وحشته و نفسه يحضنها بس للاسف مش قادر ينسى اللى حصل 
عاصم أجهزى فى الفجر هنتحرك 
حور هنروح فين يا عاصم 
عاصم هتعرفى لما نروح فاضل ساعة يلا قومى اجهزى و لو ليكى حاجة فى البيت خديها 
حور ليه يا عاصم
عاصم علشان مش هتباتى فيها تانى يا حور 
حور باڼهيار و انفعال انت ليه بتعمل كده قولتلك محصلش حاجة و انا عمرى ما عملت حاجة غلط يا عاصم ولا سمحت لفهد يقربلى و لا اى حد غيره و لو هو عمل كده المفروض تجبلى حقى منه مش تعمل كده فيا انا 
عاصم الغلط غلطك انتى ..انتى اللى عشتى معه بمزاجك و من ورايا مش هلمه لانه اكيد قال واحدة بالرخص ده عادى لو عمل كده و سابها اذا سابت بيت أهلها عادى و عاشت معايا شهرين فى بيتى 
حور مش هتصدم يا عاصم لانى خلاص عرفت انا ايه فى نظرك و اد ايه انت نزلت من نظرى افتكرتك هتقف جنبى مش ضدى
عاصم لو كانت الدكتورة قالت انك لسه بنت جايز كنت اغفرلك
حور والله يا عاصم انا متأكدة ان محصلش حاجة 
عاصم انا هخلى ماما بكرة توديكى دكتورة تانية تكشف عليكى و لو ديه كمان قالت كده انا هشرب دم فهد و حور انا عايز اقولك حاجة 
حور بدموع اتفضل 
عاصم مسح دموعها بايده و ډخلها فى حضنه حور انا اسف على كل حاجة مكنش لازم اقول كده او اعملك كده انتى ملكيش ذنب انا بس بغير عليكى يا حور بغير عليكى من اى حد يا حور حطى نفسك مكانى اختفيتى فجأة و كنت يتعذب فى غيابك 
حور دخلت حضنه اكتر و كأنها طفلة كانت تايهة و لقيت امانها
تانى يوم الصبح ثريا اخدت حور لدكتورة النسا 
عاصم كان عايز يروح
تم نسخ الرابط