رواية طفلة العاصم ندى احمد
المحتويات
لسه فى كلام بينا يا أستاذة ثريا و بص لكارما و كل حد هنا هعلمه الأدب
ثريا فتحت الباب و خرجت
كارما باستفزاز احضرلك الاكل يا روحى
عاصم اطلعى بره
حور دخلت اوضتها و هى مش فاهمة حاجة
فجأة سمعت صوت عاصم بانفعال على كارما
عاصم انا مش بتهدد و لو فاكرة انى وفقت يوميها اتجوزك انك لويتى دراعى تبقى بتحلمى و روحى و انتى طالق بالتلاتة انا هتصرف
حور خرجت الأوضة لقيت كارما بتبصلها پحقد و لبست و طلعت بره و هى على الباب
كارما خليك كده مش هتلاقى حد يتبرعلك و انا هكلمها توقف الموضوع ان شاء الله ټموت
عاصم قاعد قدامها شكله باين عليه التعب و مرهق
حور ممكن تفهمنى يا عاصم معنى اللى كارما بتقوله
عاصم حور مفيش حاجة
حور لاء قولى ايه متبرع ايه و هى بتقول ايه
عاصم حور انا محتاج عملية زرع كبد و كارما كانت تعرف حد طرفها يتبرعلى
حور و انا روحت فين من كل ده ازاى متقوليش
عاصم مش عايز اتعبك معايا يا حور
حور انت بتتكلم جد يعنى انت مكنتش عايز تعرفنى احنا بكرة هنروح المستشفى و نعرف تحاليل و اشوف لو اقدر اتبرعلك انا
عاصم حور لاء مش موافق ملكيش دعوة انا هشوف حد تانى
حور انت تسكت خالص يعنى تتجوز عليا عصاية المقشة ديه علشان متبرع اومال انا روحت فين هو انا مش مراتك ولا ايه
عاصم ضحك والله و ايه كمان
حور و بحبك يا عاصم
عاصم جيه من وراها مسكها من خصرها
عاصم ما انتى عندك لبس حلو اهو اومال مش بتلبسى كده ليه
حور عاصم اتلم
عاصم اتلم ليه ما انا جوزك هو انا غريب
حور طب يلا سيبنى احضر العشا
عاصم ماشى هتروحى منى فين البيت فضى عليا انا و انتى
حور ضحكت بخجل و جريت على المطبخ
ندى مروحة من المستشفى
لقت فهد واقف مستنيها
فهد ندى
ندى حضرتك عايز ايه بعد اللى عرفته
فهد انا هجبلك حقك منها
ندى هى ملهاش ذنب
فهد لاء حور ليها ذنب فة كل اللى بيحصلك
الفصل التاسع والعشرون بقلم ندي احمد
ندى مروحة من المستشفى
لقت فهد واقف مستنيها
فهد ندى
ندى حضرتك عايز ايه بعد اللى عرفته
فهد انا هجبلك حقك منها
ندى هى ملهاش ذنب
فهد لاء حور ليها ذنب فى كل اللى بيحصلك كان المفروض تكون مكانك هى ليه بعتتك لأحمد اول مرة
ندى لاء هى متعرفش باللى حصل و اظن ان ديه مشكلتى انا و شكرا لحضرتك
فهد لما تروحى بدالها كانت المفروض هى اللى تكون مكانك
ندى الموضوع مش زى ما انت فاهم حور مكنتش تعرف بأن الموضوع يوصل لكده انا قولت هروح استلم من صاحبتها ورق و ملازم و مكنتش تعرف ان صاحبتها متفقة مع احمد و انا كمان مكنتش اعرف انه كمين لحور و انا اللى روحت بدالها و انا بحاول اقنع ماما بكده بس هى مش راضية تقتنع و تقولى انها المفروض تكون بدالك و هى اللى يحصلها كده
فهد انا مش فاهم ازاى ساكتة و ازاى اخوكى ميعرفش انتى هبلة يا بت انتى
ندى لو سمحت ابعد عنى انا مش عايزة حاجة من حد كفاية اللى بيحصلى
فهد انتى ليه مقولتيش لحد
ندى علشان ثريا هانم پتخاف من الڤضيحة و سمعة و سيرة عاصم ابنها وسط الناس و تقول ازاى للعائلة و تفضل راسها مرفوعة هى اتبرت منى خلاص
فهد اهدى بس تسمحيلى اوصلك دلوقتى و بكرة اعزمك على الفطار محتاج نتكلم
ندى لاء شكرا و مشيت
عند عاصم فى الصباح
لأول مرة يستيقظ عاصم يجد حور تضمه لها و تعنقه
عاصم سرح فيها و هى نايمة و مرر اصابعه بين خصلات شعرها الحرير و هى نائمة مثل الملاك
حور بدأت تصحى
حور تقبله فى خدخ صباح الخير يا قلبى
عاصم فجأة سحبها و بقت هى بين يديه
عاصم الصباح مش كده و سحبها فى قبلة مسكرة سړقت انفاسها
حور اتكسفت و دارت وشها بالغطا
عاصم ديه احلى مرة اصحى فيها بجد
حور عاصم بطل بقى
عاصم و ابطل ليه ده انا صابر و مش قادر
حور طب يلا قوم نروح علشان نكشف و نطمن عليك
و راح حور و عاصم للدكتور
و التحاليل أكدت ان حور ممكن تتبرع لعاصم بفص من الكبد
عاصم خرج من المستشفى بعد الكشف
حور استنى يا عاصم
عاصم حور قولتلك لاء مش هخليكى تتبرعى
حور انا عايزك كويس دايما يا عاصم و مش هسمح يحصلك حاجة بسببى انا عايزة تفضل جمبى ارجوك وافق
عاصم قولت لاء
روحوا البيت و شوية و الباب خبط كانت ثريا
ثريا دخلت علطول بدون اى مقدمات
ثريا بقى تتعب يا عاصم و معرفش غير من الغريب و كمان حور رافضة تتبرعلك ديه اخرتها بعد ما رضيت بيها و انها ملهاش اهل و فضحتها و ده يكون رد الجميل
عاصم ماما انتى مين قالك اصلا و اظن ان قولت لحضرتك مش عايز تدخلى فى حياتى تانى مش عايزك تخسريني اكتر
ثريا بقى تقولى كده يا ابن بطنى كل ده علشان حتة عيلة لا راحت ولا جت هى السبب فى كل حاجة وحشة بتحصل لنا
عاصم هى كمان اللى قالت على نفسها مش بنت و حامل ولا حضرتك
ثريا انت مين قالك كده
عاصم بعد كده لما تتفقى مع حد و تدفعيله فلوس اتاكدى انه ثقة و مش هيبيعك
و طلع تسجيل بصوتها و هى بتتفق مع الدكتورة على حور
ثريا انت عارف انا عملت كده ليه علشان هى السبب فى ان اختك ندى حامل دلوقتى
عاصم انتى بتقولى ايه
ثريا زي ما سمعت حور بعتت ندى للزفت اللى اسمه احمد و اعتدى على اختك
عاصم بص لحور
عاصم الكلام ده صح
حور والله ما اعرف حاجة من ديه
ثريا انا معايا شات ليها مع احمد و هى متفقة معه تقبله و راحت بعتت اختك الغلبانة بدلها انتى يا حور شيطانة
حور پبكاء من اتهام ثريا الكلام ده مش صح يا عاصم والله
ثريا بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه
عاصم شاف الشات
عاصم .......
الفصل الثلاثون بقلم ندي احمد
ثريا بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه
عاصم شاف الشات
عاصم ضحك بطريقة هستيرية جعلت ثريا ترتبك
عاصم مكنتش اعرف يا مدام ثريا ان الكره يوصل بيكى انك تالفى شات من عندك و تعملى كل ده و انتى فى السن ده يا مدام ثريا
ثريا انت بتكدب امك علشانها اخص عليك يا ابن بطنى
عاصم انا نفسى افهم كل الكره ده هى مكنش لها ذنب
ثريا اومال مين البت ديه كانت المفروض تبقى بدل بنتى هى السبب قضت على مستقبلها و فرحتها
عاصم حور مكنش ليها ذنب
ثريا يا انا يا عاصم يا البت ديه اختار
عاصم سكت
ثريا بقى ديه اخرتها يا عاصم بتخسر امك علشانها
عاصم انا مش هخسرك يا امى بس مينفعش المقارنة ديه انتى امى و هى مراتى
ثريا اخدت شنطتها و خرجت
عاصم بص على حور اللى عينيها مليانة دموع
عاصم اخدها فى حضنه اهدى يا حور مالك اهدى
حور كنت خاېفة
متابعة القراءة