رواية طفلة العاصم ندى احمد

موقع أيام نيوز

و مخلف كمان 
عاصم شد حور من ايديها 
عاصم پغضب و عنيه احمرت من الڠضب طلاق مش هطلق و انتى مراتى انا مسمعكيش تجيبى سيرة راجل تانى على لسانك و عمك ايه اللى هتعيشى عنده ده عنده ولاد كبار ايه هتقعدى معهم 
حور ملكش دعوة احنا هنطلق و كل واحد يروح لحاله 
عاصم قدامى يلا يا حور على البيت 
حور قولت مش هروح معاك فى حتة 
عاصم بقولك لآخر مرة اركبى يلا يا حور معايا 
حور بعناد لاء 
عاصم راح شالها على كتفه 
حور نزلنى هصوت و الم الناس 
عاصم اعملى كده و انا هوريكى انا هعمل ايه انا كمان 
حور سكتت و ركبت العربية معه و متكلمتش ولا كلمة طول الطريق 
عاصم كان خاېف من صمتها و عدم كلمها عن الموضوع لحد ما وصلوا البيت و طلعت فى هدوء تام 
عاصم طلع وراها لقها بتعمل الغدا عادى ولا كان فى حاجة 
عاصم حور 
حور ايوة يا ابيه خمس دقائق و الغدا يكون جاهز 
عاصم باستغراب غدا ايه انتى كويسة 
حور ايوة يا ابيه فى ايه 
عاصم انا عايز نتكلم شوية يا حور تعالى اتكلمى طلعى كل اللى جواكى اتكلمى مش حابب سكوتك و برودك ده 
حور و هى بتطبخ و بعدم تركيز عايزنى اتكلم فى ايه 
عاصم حور انا هفهمك كارما ديه انا معرفهاش اصلا وهى مرة واحدة اللى شوفتها و حصل اللى حصل 
حور تحب مع الغدا عصير جوافة ولا مانجا 
عاصم حور متحاوليش تهربى من الكلام
حور ابيه ديه حياتك انت مليش دعوة بيها 
عاصم لاء ليكى دعوة انتى اصلا حياتى يا حور ادينى فرصة افهمك 
حور الغدا جهز يلا نتغدى و بعدها نتكلم 
عاصم حور 
حور حطت صباعها على فمه يلا ناكل الاول يا ابيه علشان خاطرى
عاصم قعد معها على السفرة و بدا ياكل و هو مستغرب حور اللى بتاكل عادى و بتتكلم و بتحكى حاجات كتير حصلت في يوميها فى المدرسة و هو عارف انها بتحاول تدارى و تخبى حزنها وسط الكلام و الرغى الكتير اللى هدفه انها تخبى كل اللى عايزه تقوله 
حور جت تقوم تلم الأطباق 
عاصم مسك ايديها 
عاصم حور ممكن نتكلم 
حور معلش يا ابيه محتاجة انام ورايا مذاكرة كتير عايزة ارتاح قبلها شوية معلش نتكلم بكرة 
عاصم حور ... متعمليش كده اتكلمى انا خاېف عليكى قولى اى حاجة 
حور انا كويسة يا ابيه هدخل انام 
اول ما دخلت اوضتها و كأنها شالت قناع و وقعت فى الأرض ټعيط فى صمت من الصدمة و كان نفسها يطلع كل ده كدب او حلم بس لاء ده طلع فعلا متجوز و مخلف و هيتجوز كارما قريب 
حسيت انها اتكسرت اوى و انها ملهاش لازمة فى حياة عاصم و عاصم مش بيحبها و ممكن يكون ده شفقة عليها بس رجعت و افتكرت لما كلماها الصبح و كمان فى العربية ازاى بيحبها و عمل كل ده 
حور مسحت دموعها و قررت انها لازم تخرج من حياة عاصم ڠصبا عنه و عنها حتى لو هى بتحبه بس لازم تخرج علشان اللى عمله عاصم مش شوية 
لمت هدومها و ماخدتش اى حاجة تانية لا دهبها ولا اى حاجة جبهلها عاصم و سابت موبيلها علشان محدش يعرف يوصلها و سابت ورقة لعاصم تودعه و اخدت شنطتها و تمن تذكرة القطر لعمها و نزلت اول ما الفجر إذن و الشمس بدأت تطلع حاجة خفيفة 
عاصم صحى الصبح و اكتشف ان حور مشيت اتصل عاصم بعمها 
عاصم الو ... ايوة يا حاج محمد 
محمد ازيك يا عاصم يا بنى خير حور وصلتلك ولا لسه 
عاصم هى مش عندك 
محمد لاء انا رجعتها تانى خليت ابنى عمر اخدها و هما فى الطريق ليك 
عاصم تمام و قفل 
و اتصل عاصم بعمر علشان يشوف حور معه ولا لاء 
عاصم حور معاك يا عمر ادينى اكلمها 
عمر عاصم ... حور هربت منى مش لقيها كنت بجيب التذاكر لقيها مشيت بس انا معايا شنطة هدومها و سابت ورقة انها مش عايزة حد يدور عليها و مش عارف اوصلها اعمل ايه 
عاصم انا جايلك حالا وقفل
الفصل الرابع عشر 
عند حور ركبت القطر و نزلت فى صعيد مصر 
و هى مش عارفة هتروح فين او هتعمل ايه و هى ماشية فى الطريق خبطت فى عربية 
خرج من العربية شاب ثلاثيني ذات هيبة يدعى فهد 
فهد مش تفتحى يا بت انتى ماشية مش بتبصى قصادك 
حور فى الأرض بټعيط من الالم انت اللى خبطنى و كمان خارج تزعق 
فهد لما شافها بټعيط و عينها جت فى عينه انسحر بيها و صعبت عليه انها پتتوجع انا اسف انتى كويسة 
حور روح يا استاذ شوف حالك و سبنى فى حالى
فهد انا اللى خبطك و شكلك مش عارفة تتحركى انا هوديكى المستشفى حالا 
خلى حور تتسند على ايده و ركبت العربية لأنها فعلا مش عارفة تتحرك من الالم 
صقر اخدها على بيت 
حور انت هتودينى فين يا جدع انت 
صقر بيتى 
حور بمقاطعة ايه نزلنى حالا بقولك 
فهد اقصد بيت عائلتى و هجبلك الدكتورة على هناك علشان كل اللى فى المستشفى رجالة 
حور طلعت البيت و لقيت والدة فهد رحبت بيها هى و اخته 
جت الدكتورة و جبست رجل حور 
حور بعد ما الدكتورة مشيت حاولت تقوم علشان تمشى هى كمان 
فهد وقفها رايحة فين يا آنسة حور 
حور همشى يا استاذ 
فهد حد قالك علينا مش بنفهم فى الذوق حضرتك ليكى مكان تروحى فيه و انتى كده 
حور انا هتصرف يا استاذ فهد 
فهد لحد ما تتصرفى تقعدى هنا اعتبرى البيت بيتك 
حور شكرا بس 
فهد بمقاطعة مابسش و بعدين انتى اتحركتى ازاى الدكتورة قالت ترتاحي فى السرير و تاكلى كويس و نده على احد الخادمات تساعد حور و طلعها اوضتها 
شوية و طلع فهد يخبط على أوضة حور 
حور اتفضل 
فهد ساكت و باصص لها 
حور استاذ فهد 
فهد فاق لنفسه ايوة يا حور سمعك 
حور خير فى حاجة بليل كده
فهد هاا اصل انا كنت جاية اتكلم معاكى فى موضوع 
حور مينفعش الموضوع ده يتأجل للصبح معلش 
فهد ايوة طبعا عادى تصبحي على خير يا حور 
حور و انت من اهل الخير 
الصبح صحيت حور لقيت فهد جايب الاكل بنفسه ليها 
حور و ليه حضرتك تاعب نفسك 
فهد سمعت انك مش عايزة تاكلى قولت اجى اشوف الموضوع بنفسى 
حور ايوة اصل الصراحة مليش نفس اوى 
فهد لاء مفيش الكلام ده انتى مش شايفة نفسك ده انتى محتاجة تاكلى و تتغذى 
حور شكرا لحضرتك 
فهد انا بنديكى باسمك انتى كمان قوليلى فهد بس علشان بضايق
حور حاضر يا فهد 
فهد ابتسم بعفوية لما ندت عليه باسمه 
فهد تسمحيلى اقعد اكل معاكى علشان ماكلتش 
حور اتفضل طبعا و أكلوا سوا 
عند عاصم اللى هيتجنن و يلاقي حور و دور فى كل مكان مش لاقيها 
فات شهرين و عاصم مش لاقى حور 
و اتنقل خدمة فى الصعيد تحديدا فى نفس محافظة اللى فيها حور 
و عند حور 
فهد أصر ان حور تقعد معهم و ډخلها مدرسة و بدا يتعلق بيها و بي وجودها فى
تم نسخ الرابط