رواية طفلة العاصم ندى احمد
المحتويات
بنته و ان فعلا بيحب مريم و هى جوه سمعاهم بيضحكوا
عاصم كان قاعد بره عايز يدخل يطمن على حور و مش مرتاح و هو قاعد معاهم من غيرها
جوه و حور ماسكة التلفون و احمد اللى كان بيتصل
حور ايوة
احمد حور لو مش عايزة ټتفضحى تانى تقبلينى فى المكان اللى هقولك عليه بعد ساعة و قفل
حور فتحت الباب براحة شافت ان ثريا و أمل كأنهم بيقروا الفاتحة
حور قلبها انكسر
حور قررت تلبس و تنزل
الفصل السابع
هحور قررت تلبس و تنزل
حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم
عاصم رايحة فين يا هانم كده
حور ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية
عاصم نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين
حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل
عاصم حور كنتى نازلة فين مخبية ايه
فجأة جت مريم تقف معهم
مريم ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه
حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالڠضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتها
عاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم
عاصم مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه
مريم ببرود سورى يا حور
عاصم اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها
حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم
و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور
عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية
عاصم حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة
حور ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى
عاصم پغضب ايه ازاى متقوليش
حور والله كنت هقولك
عاصم انتى ليه خبيتى يا حور ليه
حور هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خۏفت اقولك تعمل حاجة زى المرة اللى فاتت انا يا ابيه مبقتش عارفة ارفع راسى فى وش حد و انت شوفت مريم بتكلمنى ازاى و طنط ثريا و طنط أمل كلهم انا بكره نفسى
عاصم اهدى يا حور انتى معملتيش حاجة و انتى كويسة ولازم ترفعى راسك وسط الناس انتى طيبة جدا يا حور اقعدى هنا عقبال ما اجيبلك عصير
حور قاعدة قدام النيل بټعيط و تفتكر كل حاجة و انها كمان هتطلق من عاصم و احمد ممكن يعمل ايه
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و وووو
الفصل الثامن
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و غمضت عنيها و لسه هتنط
عاصم مسكها و شالها قبل ما تنط
عاصم بص فى عنيها و هو شايلها بين ايدها و ډخلها العربية و فضل يلف بيها لحد ما الوقت اتأخر
حور پخوف ابيه
عاصم وقف العربية فجأة ليه يا حور ليه للدرجة أسهل حاجة عندك حياتك مفكرتيش فيا هعيش ازاى
حور بحزن فكرت يا ابيه فكرت كويس انا موقفة حياتك انت عايز تتجوز مريم بس ماجل الموضوع علشانى و انا خلاص مش هقدر اكمل حياتى مش عايزة اكون عبئ على حد كفاية اوى كده
عاصم مريم مين اللى اتجوزها مش صح
حور لاء يا ابيه انا عارفة كل حاجة انت انهاردة قريت فاتحة مريم انا شوفتكم ليه تخبى عليا
عاصم انتى عارفة كويسة انى مش بطيق مريم اصلا قراية فاتحة ايه يا هبلة انتى
حور ابتسمت و هى بټعيط بعفوية لما عاصم قال انه مش بيحب مريم
عاصم بس قوليلى صحيح هو انتى مهتمة ليه كده بالموضوع ده
حور لاء عادى مفيش عادى ربنا يسعدك فى حياتك يا ابيه
عاصم بخبث بس كده مفيش حاجة تانى
حور بتغير الموضوع عايزة ايس كريم
عاصم من عينيا يا ست حور يلا بس عارفة لو عملتى كده تانى انا هتعذب بجد عايزة تعذبينى يا حور
حور لاء يا ابيه انا اسفة مش هعمل كده تانى
حور وشها احمر و بكسوف و يخليك ليا يا ابيه
عاصم يلا عايز نسهر سوا انهاردة شوية بكرة اجازتي
حور بجد يا ابيه
عاصم بجد يا حبيبتى
حور وشها احمر اكتر و هى بتمسك الفون لقيت احمد متصل بيها كتير
عاصم و هو بيسوق بيكلمها من غير ما يبص على فكرة يا حور انا عرفت امسح الصور من عند احمد يعنى اصلا هو ميقدرش يعملك حاجة و انا هفضل ورا الواد ده لحد ما هوديه ورا الشمس
حور بتبص على طريق
حور ابيه احنا هنروح فين
عاصم وصلنا
حور وصلنا فين
عاصم ده بيت اللى احمد كان عايز يقبلك فيه يلا اطلعيله
حور باندهاش نعم
عاصم بجدية يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده
حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها
عاصم يلا بقولك و فتح لها باب العربية
و خلى حور تطلع لأحمد
الفصل التاسع
عاصم بجدية يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده
حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها
عاصم يلا بقولك و فتح لها باب العربية
و خلى حور تطلع لأحمد
احمد فتح الباب لقى حور بټعيط
احمد ايه ده هو الحلو مقدرش على بعدى ولا ايه
حور جت تنزل تانى
احمد مسك ايديها و شدها هو دخول الحمام زى خرجوا يا حور انتى انهاردة هتبقى ملكى
حور ابعد عنى عاصم عاااااصم
احمد هو فين سى عاصم بتاعك ده مش شايفه
حور ابعد عنى
احمد ابعد ايه هو انا عبيط علشان اسيبك ده انتى جتيلى على طبق من دهب
و احمد شغل الكاميرا
احمد هتبقى بطلة المواقع و الانترنت يا حور
حور ابعد عنى يا كلب
و هنا عاصم كسر الباب و دخل و كان معه البوليس
عاصم مش قولتلك مش هسيبك غير و انت فى السجن
و قبضوا على احمد متلبس
عاصم اخد حور و روحوا البيت
عاصم دخل أوضة حور
لقى حور بټعيط
حور كنت خاېفة ليه يا ابيه سبتنى
عاصم انا كنت هممۏت من القلق عليكى كنت عايز اجبلك حقك يا حور
حور بدموع انا اسفة يا ابيه انا السبب فى ده من الاول
عاصم لاء يا حور مش انتى السبب
حور ابيه انا ممكن اطلب منك طلب
عاصم قولى يا عيونى
حور ممكن أفضل اعيش معاك لحد ما تتجوز مريم مش عايزة ابعد عنك و عن اوضتى
عاصم يعنى يا حور انتى مش عايزة تبعدى عنى
حور ايوة يا ابيه
عاصم انا اصلا مش هتجوز مريم مين قالك كده
حور ليه
عاصم علشان انا اصلا متجوز و مش عايز اتجوز تانى
حور وشها احمر من كلامه
حور بصت لعاصم فى عينه ابيه انا بحبك
عاصم بص پصدمة و تغيرت تعبير وشه
الفصل العاشر
حور بصت لعاصم فى عينه ابيه انا بحبك
عاصم بص پصدمة و تغيرت تعبير وشه
عاصم انتى بتقولى ايه ادخلى اوضتك فورا
حور ابيه انا
عاصم پغضب
متابعة القراءة