رواية طريقي الى الله بقلم سلام
قلتلها طب ينفع تديني حاجة احطها على شعري ابتسمتلي ريما بامتنان وقالتلي اكيد طبعا
ساعدتني بلف الشال على شعري وكانت حريصه انه ميبانش منه حاجه بعدين حاولت اسألها وأنا بفرك إيدي بتوتر والارتباك باين بصوتي احم.... ريما... هو مح... محمد... احم بخير ومحصلوش حاجة
بصت لي بابتسامة وومسكت ايدي بحنان واتكلمت بحب الحمدلله يا قلبي هو بخير ربنا سخرك ليه انا مش عارفة اشكرك ازايأنت معروفك مينتساش انتي انقذتي حياته انتي مش عارفة ان محمد هو كل حياتي وهو اللي مربيني
ابتسمتلها بود وانا بقول ربنا يحفظكم لبعض
غمزتلي وقالت بابتسامة ويحفظك لينا يارب
شوية ودخل الطبيب وعاين المؤشرات الحيوية بتاعت مريم وكل حاجة كانت تمام وقالها يومين ترتاح بالمستشفى عشان تغيير الچرح وبعدين تقدر تغادر
خرج الطبيب وطمأن محمد الذي كان ينتظره بالخارج
الحمدلله قلتها بتعب بعد ما الدكتور طمني وإن كل حاجه تمام
جت ريما وقعدت جنبي وقالتلي اللي حصل بغرفة العمليات وعرفت وقتها إزاي أنا غاليه على محمد بس فسرتها بحكم اني رميت نفسي قدامه وأنقذته مش اكتر من كده
[[system-code:ad:autoads]]بس للأمانه فرحت أوي لمجرد انه اهتم بيا قالتلي ريما انه عاوز يشوفني وعشان كده حطيت الحجاب على شعري وانا بقمة التوتر
دخل علي الجناح ب هيبته المعتادة و ب وسامته والنور اللي بحسه بوشه كل ما بختلس النظر ليه
محمد بحب وعيونه في الأرض مو هما ما كتبوا الكتاب يعني واللي صار بغرفة العمليات كانت مجرد ردة فعل من محمد الحمدلله على سلامتك يا مريم
مريم ب توتر الله يسلمك
محمد وبنفس نبرة الصوت انا عاوز أشكرك على اللي عملتيه معايا
ردت مريم بارتباك على ايه حضرتك انا معلمتش حاجه انا اللي عاوزة اشكرك برضه على اللي حصل ب العمليات أصل ريما حكتلي كل حاجة
محمد بغيظ حضرتي
وكل ده كانت تحت نظرات ريما اللي كلها حب و بتتمنالهم الخير
قاطعهم طرقات على الباب سمح محمد له بالدخول
وكانت المفاجأة عندما دخل عليهم.....
رواية طريقي الى الله الفصل الثامن بقلم سلام
السلام عليكم
كانت مريم مصدومه اما محمد تحولت ملامح وشه لڠضب
استأذنت ريما وخرجت بس عرفت انه عمها والجو اتوتر ومريم نزلت رأسها لتحت تحاول تخفي دموعها لانها بتعتبر أن عمها هو اللي كان ساندها بعد ۏفاة أهلها
محمد ب ڠضب انت ايه اللي جابك هنا اتفضل اطلع برا
رامي عم مريم پانكسار أهدى يا بني انا جاي اتكلم مع مريم لو سمحت
نظر محمد إلى مريم نظراته كلها خوف وقلق ف هو بيحبها لدرجه انه كان متابع كل حاجه تخصها من اول ما شافها بنييويوورك وبيراقبها أول بأول حتى بعد ۏفاة أهلها كان بيراقبها بس تروح ال club
وبس يشوفها تقلت بالشرب يروح يروحها البيت وطبعا هي مكانتش تحس بده بسبب كتر الشرب وكانت الداده حميده متفقة مع محمد وكانت بتزوده بكل اخبار مريم أول بأول
رفعت مريم رأسها تنظر إلى محمد وقالت له بصوت متحشرج من البكاء معلش يا استاذ محمد خليه يتكلم ويقول اللي عنده
دموعها وصوتها المكسور آلم قلبه وكأنه يريد أن يحتضن هذه الدموع ب كفي يده يريد أن يمحي نظرة الإنكسار تلك نظر إليها نظره تقول لا أريد تركك وحدك انا هنا بجانبك ولكنه أجاب ب جمود عكس عاصفة الحب والخۏف بداخله تمام انا هخرج في حال حصلت حاجه انا برا
اوقفه صوتها الهادئ المكسور استنى تقدر تقعد انا مش عايزاك تخرج
نظر إليها بامتنان وحب وكأنها قرأت ما بداخل قلبه اومأ إليها إيجابا وجلس على المقعد كما جلس بجانبه عمها وهو مطأطأ الرأس ب انكسار وحزن واضح بمعالم وجهه
نظرت مريم إلى عمها ب كسرة وقالت ب سخريه من بين دموعها ايه يا عمي الحنون ليكون نسيت حاجه تمضيني عليها
نظر إليها پألم وكسره وقال ممكن تسمعيني ي بنتي
وكأن هذه الجملة هي القشة التي قسمت ظهر البعير اڼفجرت مريم تصرخ ب كلماتها وأزالة قناع القوة والجمود اسمعاسمع ايه ولا ايه يا عمي الحنون دنا كنت مفكراك زي ابوياا الصدر الحنون بس للأسف انت خدعتني واللدغة بتيجي من القريب حرام عليك يا شيخ ارحمني انا للحظة دي مش مصدقة أن أهلي سابوني وراحو مش متقبله موتهم! انا كنت بهرب من الواقع وبروح لل club
واشرب عشان انسى وانا مكنتش بنسى انا كنت بشوف كوابيس فيهم طول الليل! أهملت نفسي قلبي اللي كان كله يقين بربنا وكله أمل دبل وماټ من ساعة موتهم أهملت ديني واهملت كليتي وبقيت بصاحب وامشي مع ناس بس عشان انسى بس انا كنت بضحك على نفسي اههههههه يا قلبي انا عايزة اموت خلاص والله تعبت انا كنت بضحك على نفسي وبس والله انت ي عمي اللي كنت مفكراك اللي هتحميني بس انت كسرتني اكتر واكتر وبعتني كمان انا مقدرتش اصدقهم بالأول وكدبتهم كلهم بس شفت كل حاجه