رواية طريقي الى الله بقلم سلام

موقع أيام نيوز

رواية طريقي الى الله الفصل الاول بقلم سلام
مازن انت تجننت ازاي تجيبها لحد بيتك 
محمد انا مستحيل اخليها تكمل المهزلة اللي عايشة فيها دي انا طلبتها من عمها وخلاص كل حاحة هتم قرييب جدا وهربيها من جديدبقلم سلام
مازن أنت ايه ياخي دي حتى ما بتعرفكش هتحبك اطلع من حوك دا وصحصح يا صاحبي بدل ما تقلب فوق دماغك أنت عارف اخلاقها عاملة ازاي دي الكل بيقي فيها وبسمعتها الژبالة
رد محمد ب بثقة بقلم سلام هتشوف يا مازن كله بيجي مع الوقت 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيكم ي خواتي اليوم هبدأ احكيلكم حكايتي كده وأتمنى أنكم تسمعوني للآخر اسمي مريم عندي ٢٠ سنة طولي ١٦٢ سم قمحاوية بعيون عسلية واسعة ورموش كثيفة وجسد ممشوق وفاتن جدا بصراحه كده اي حد يشوفني يبقى متنح فيا بدرس ألسن سنة ثانية ابوي وأمي توفوا من ٥سنين ووقتها كنت ب نييوورك بحكم اني بدرس إعدادي هناك ومن وقتها وحياتي اتشقلبت تماما مش هطول عليكم اكتر من كده وهكملكم بقلم سلام
في يوم كده اتململت بفراشي ب كسل ونوم وقعدت انده ع الداده حميده عشان تعملي كوباية قهوة عشان أفوق كالعادة بعد السهر بال clubبقلم سلام
لوش الصبح مع صحابي
فتحت عيوني كده عشان اشوف كويس اي ده هو انا فين لحظة غمضت عيوني جاامد وفتحتهم ليكون أثر الشرب ل حد دلوقتي مأثر عليا ايه دا دي مش أوضتي!
قمت وأنا پصرخ ي دادا حميدة انت فييين
هو انا فييين! بقلم سلام
لا لا أنا اكيد بحلم اي دا راسي بتوجعنييي اويي
قعدت ع السرير وانا بحاول افتكر هو حصل اي امبارح وازاي أنا وصلت لحد هنا بقلم سلام
ازا كان لبسي زي م هو ما غيرتهوش في ايييه مسكت راسي وانا بحاول اعصر مخي وافتكر هو ايه اللي حصل بالزبط!
قمت ادور ع موبايلي ارن فيه ع حد او افهم انا فين دورت كتير ع الموبايل بتاعي بس للأسف ما كنش موجود لا هو ولا شنطتي
قعدت على السرير وانا بحاول افتكر اي حاجه او خيط يفكرني هو ايه اللي حصلي بقلم سلام
شويه ولاحظت انه في صوت قدام باب الأوضة وشوي الباب اتفتح قمت وانا حاسه بدوخه وصداع رهيبين وخوف من انا فين وهو في ايهبقلم سلام
دخلت من الباب شغالة واضح انها بال ٤٠ من عمرها وملامحها هادية وطيبةدخلت وحطت صينية الفطار قدامي
وخرجت من الأوضة ورجعت ب صندوق خشبي مطلي باللون البنفسجي وقالتلي باحترام اتفضلي يا مريم هانم دا الفطار
بتاعك قلتلها ب صړيخ أنت مين وتعرفيني منين وأنا فين
سكتت وم ردتش عليا وخرجت وقفلت علي الأوضة بالمفتاح وانا دايخه مش قادرة اتصامد على رجليه ومصدومه من اللي بيحصل قعدت ع السرير عشان الملم نفسي كده وابقى قوية وقمت بقلم سلام
ووقفت عند الباب وقعدت اخبط واصړخ بأعلى صوت في حدد هناا انا هنااا في حد سامعني يا بهااايم.....
مش فاكره قد ايه قعدت اخبط واضرب بالباب واشتم على امل انه يتفتحلي بقلم سلام
بس بعدها فقدت الامل وأنا بصراحه كده كنت تعبانه اوي والدوخه بتداهم جسمي النحيل كل دقايققعدت ع السرير وبعدين شفت صينية الفطار اللي جابتهالي الشغاله من ساعة دا ايه دا دي كل الشغلات اللي بحب اكلها على الفطار! قلت بسخرية ايه الهباب دهدا واضح انه حد بيلعب معايا لعبة وسخه بس اقولكم الصراحة انا كنت مېته جووع ومحتاجه اكل حاجه تشد جسمي عشان اعرف اتصرف بالبلوة اللي أنا فيها دي وعشان الاكل اللي بحبه قدامي ما قدرتش امسك نفسي واستسلمت ورفعة الراية البيضابقلم سلام
اكلت من كل حاجه محطوطة على الصينية وكأني مش ماكله من فترة لفت نظري ان في ورقة مطوية محطوطة تحت صحن الفطار فتحتها وكان مكتوب فيها بالهنا والشفا أنا كنت متأكد إنك مش هتقاومي جوعك دا وخصوصي بعد يومين نوم بالسرير اشربي العصير عشان تفوقي كويس
لحظةةة رمشت بعيوني التنتين اكتر من مره وقعدت اركز بكل حرف مكتوب ايييييه يومييييين! انا بقالي يوميين نايمه هنااا
ايه الهباب المكتوب داا!بقلم سلام
كرمشت الورقة ورميتها بعصبية وزقيت الصينية پغضب وتكسرت الصحون قمت اخبط مرة تانية على الباب وانا بشتم فيهم واحد واحدبقلم سلام
بس لا أمل روحت عند الشبابيك لقيتني ب شيء أقل ما أقدر اقول عنه قصر كان مطل على جناين خضرا وكلها ورود تجنن بصيت كده ولقيت في بلكونه برا بس مقفولة بقفل يعني ايه انا مخطۏفة قعدت ازعق واصړخ تاني عايزة اخرج انا حاسه اني بتخنق ي جدعان! بقلم سلام
قعدت ع الانتريه الموجوده ب الأوضه وبعدين سرحت ب تفاصيل الاوضة دي ااقل ما يقال عنها انها روووعة الجدران مع السرير وكل حاجه كانت كلاسيكية بشكل جذااب جدا وكانت في

تم نسخ الرابط