رواية طريقي الى الله بقلم سلام
المحتويات
اخدت فون ريما عشان اعرف امشي ب العتمة دي
نزلت من على الدرج خطوة خطوة ونا جواتي برتعب من الظلمة لكن أحيانا لازم نواجه مخاوفنا ونعرف نتعامل معها عشان تمشي الحياة
ونا نازلة رجع النور وقتها وكانت المفاجأة بس سمعت صوت مش غريب عليا
رعد كان قاعد على الانتريه وحاطط رجل فوق التانية وبيشرب سجاير بيسقف بايديه أهلا أهلا ب الآنسه مريم قام وقرب مني ونظرلي نظرات كلها جراءة وكمل طول عمرك جميلة وفاتنة يا مريم
بعديها انتبهت اني ملبستش حاجه تغطي على لبسي الضيق أو شعري ولأول مره من خمس سنين أحس بالخزي من نفسي
فتشت ب عيوني ولقيتهم مربطين محمد وكان مغمى عليه ورجالة رعد معبية المكان
كلكم هتسألوني مين رعد رعد ده بيشتغل بالمافيات وكده ومن زمان بيلحق ورايا كل فتره وعايزني وقبل ما اعرف اني محجوزة عند محمد كنت متوقعه انه هو اللي خاطفني
قلتله ايه يارعد اللي بتعمله ده سيب الناس دي بحالها
قلي بمسخرة وهو بيشاور على محمد اللي بدأ يفوق الله هو حضرتك رفضتيني عشان تتجوزي الشيخ ده فيه ايه احسن مني يا مريم ها ومسك دراعي بايده واخدني ووقفني عند محمد اللي بدأت الرؤيا توضحله وكمل كلامه ب استهزاء منا كنت هبسطك اكتر منه
بصيت عليه بقرف ونفضت ايدي من بين ايديه وتفيت على وجهه
طلع محرمه من جيبه ومسح البزقة وقال وهو يبتسم بشړ طول عمري بحب جرائتك دي بس وحياة أمي هتدفعي التمن غالي أوي
وبعدين طلع مسډس من جيبه ووجهه عند محمد
محمد وهو ېصرخ فكوني ي بهايم فكوووني ي حيوان واجهني راجل لراجل مريم اطلعي لفوق
وهو بيحاول بكل قوته انه يتفك من الحبال اللي مربطينه بيها وهو پيصرخ ويقولي اطلعي
بصيت ل رعد بقوة بداري فيها ضعفي أو خۏفي لانه متعودتش ابين ضعفي لحد ومتجاهلة كلام محمد تماما وقلت عايز ايه
قالي وهو بيلف حوليا وبيفكر اممممم عايز ايه عايزك يا جميل
قلتله ماشي والمقابل انك تترك محمد بحاله
وقف قصادي وقرب مني وقال بشړ للدرجادي بتحبيه
كنت هجاوبه لكن قطعنا صوت الضابط واللي هو مازن وهو بيقول نزل سلاحک يا رعد انت ورجالتك
وكمل بعصبيه كله ينزل سلااحه
وبحركة مكر من رعد كان مصوب السلاح ناحية محمد وقال لا وحياة امك! ده ف أحلامك يسيدي يبقى انا رعد بيه انزل سلاحي وقدام مين قدامك
وقتها مقدرتش اتمالك اعصابي ونا شايفه السلاح مصوبه ناحيه قلب محمد
قلتله ب ترجي وكأنه قوايا كلها خارت اتركه يا رعد ابوس ايدك انت عايزني انا تمام هاجي معاك بس اتركه ماتقتلوش
بصلي ب ڠضب وشړ وقال للدرجادي! والله هقتله واحړق قلبك ي مريم لأنك رفضتيني كتير وهاخدك مش بالرضا بالعافية
محمد ب ڠضب وعصبيه مريم قلتلك اطلعي ايه اللي بتهببيه ده تروحي فين انا مصدقت لقيتك
كانت عيون محمد كفيلة تحرقلي قلبي وكأنه بيودعني ونا اللي كنت بحاول انساه السنين دي كلها لانه حبيته بيني وبين نفسي
وفجأه شفت رعد عاوز يضربه پالنار لكني كنت أسرع منه ورميت حالي قدام محمد ب اللحظه اللي خرجت رصاصة من سلاح رعد
رواية طريقي الى الله الفصل السادس بقلم سلام
رب اغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
كنت بمكان كله ظلمةماشية ونا تايهة ومش عارفه اوصل لحد بنادي بأعلى صوتي إزا كان في حد سامعني
مريم بصړاخ في حد هنااااحد يساعدني انا تايهة ليه النور مقطوع
فجأة وضحت ليا صورة أمي وأبويا قدامي بس كانوا زعلانين أوي مريم ب فرحة ودموع مامااااا بااباااا!
انتوا هنا أنا مش مصدقة نفسيخدوني معاكم أنا محتاجه ليكم أنتم وحشتوني أوي
جيت أمسك أيديهم بس مرضوش الحزن خيم علي
بص ليا بابا بحزن وعتب وقال ليه يا بنتي ليه ي حبيبتي ليه عملتي كده
بصيتله بعدم فهم ودموعي عمالة زي الشلال وقلت بصوت مبحوح في ايه يبابا أنا عملت ايه
بصتلي امي پغضب وقالتلي مش كده تربايتنا ليك يامريم أنت كسرتي ضهري بعد مارحنا وتركناكي فين مريم القديمة كده تبعدي عننا بعد ماروحنا وبتقولي وحشناكيدنتي مبتفتكريناش بالمرة فين السنين اللي كنتي بتدرسي فيها شريعة وعلوم قرآن وسنة
بصيتلهم بكسرة ونزلت راسي خجلانه من نفسي ومنهم وقلت بصوت مبحوح أنتوا معايا بقلبي انا مانسيتكم ولا لحظة أنا آسفة يا أميبس مش عارفه أنا ليه اتصرفت كده وتخليت عن طريق ربنا ومشيت بسكة مش سكتي بس كنت بحاول أنسى والله
قرب مني بابا ورفع راسي وقال أنت لازم تطلبي السماح من ربنا مش من أمك ولا مني يا مريم يابنتي
وبعد عني بخطوتين وقالي ده مش وقتك يامريم لازم تصلحي غلطك بالأول وأشر بإيده ورايا وقال حطي ايدك بأيده يامريم هيساعدكبصيت ورايا ملقتش حد ورجعت ابص ليهم وقتهم اختفوا اختفوا مرة تانيه ومخدونيش معاهم
لقيت مكان ماشاورلي نور ومشيت وراه كنت حابه اشوف ايه النور ده مشيت وراه ووصلت ل مكان كله زرع
متابعة القراءة