رواية طريقي الى الله بقلم سلام

موقع أيام نيوز

بطريقك ومش كده بس ده باب التوبه مفتوح ويتسكر ب حاجتين الأولى بس تطلع الروح التانيه بس تشرق الشمس من المغرب
رديت عليها وقلت بس انا حاسه اني مش هقدر
قالتلي بثقه ان شاء الله هتقدري يبنتي أنت وافقي على الجوازة دي وادي لنفسك فرصه أرجوكي اذا كنتي معتبريتني غاليه عليك وافقي.. وافقي وارجعي لمريم بتاعت زمان وازا مارتحتيش اطلبي الطلاق مفيش حاجه بالڠصب
هزيت راسي ودموعي عمالة تنزل زي الشلال
وبعدين بصيت لصندوق مره تانيه
في مكان آخر 
شخص ما پغضب انت متأكد 
شخص آخر ايوه ي بيه هم هيتجوزوا النهاردة اصل الشغالة اللي بالبيت قالتلي كده 
رد پغضب ع چثتي تتم الجوازة دي 
وأكمل ب خبث انا عارف هعمل ايه اديني العنوان بس
رد الآخر ب خبث أمرك ي بيه العنوان هوو
كنت شايفه نفسي قدام المرايافارده شعري ولابسة جمبسوت ورفضت احط ميكب أصلهم أصروا عليا بس انا رفضت 
دخلت عليا اخته ريما وقالتلي ماشاءالله تبارك الرحمن يا مريم بالرغم انك مش حاطه حاجه على وشك الا انك طالعه شبه الحوريات بالزبط
خجلت من مدحها ليا وقلتلها شكرا
قالتلي يلا عشان المأذون على وصول كنت هقوم امشي معاها بس وقفتني ورفعت حواجبها بتساؤل وقالت انتي هتخرجي بالمنظر ده
قلتلها ايوه في حاجه ده ستايل لبسي يعني عادي 
قالتلي آسفه ي مريم أنت عارفه ان محمد مش هيكست لو شافك بشعرك ولبسك الضيق
قلتلها بضيق مهوو كمان دقايق وهبقى مراته يعني عادي
ردت عليا پصدمه وقالت مريم يا حبيبتي ميصحش اللي بتقوليه ده حرام لو كان عادي كان اخويا جه واتكلم معاكي
رديت ب ضيق يعني اعمل ايه اخرج ب الاسدال يعني 
قالتلي لا بصي ي مريم أنت عارفه اللي فيها ومش هتخرجي كده هجيبلك زي شرعي من بتوعي عشان تلبسيهم
قلتلها بزعيق نعم يختي قلتولي اتجوز اخوكي وقلنا ماشي اما البسي زي شرعي انتي بهزري اكيد
تدخلت الدادة حميدة وقالت خلاص خلاص ي بنتي مريم هتلبس لبس شرعي وهتخرج مش كده يامريم 
بصيت ل الدادة بضيق 
وهنا كانت ريما هتخرج تجيب لي لبس من بتوعها بس سمعنا صوت ضړب ڼار برا وبعدها.....
رواية طريقي الى الله الفصل الخامس بقلم سلام
رب ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
كانت ريما هتجيبلي لبس شرعي من عندها لكن سمعنا صوت ضړب ڼار حولين القصر
اړتعبت الحقيقة انا عمري ما تحطيت بموقف زي ده
لطمت ريما على وشها و
هي بتقول يلهوييي نورر نور في الأوضه نايمه
قلتلها فين الاوضه قالتلي تعالي معايا
عند محمد كان بيستنى المأذون
وسمع صوت ضړب ڼار دخل محمد على مكتبه بسرعه يجيب المسډس بتاعهمحمد ملوش في شغل ضړب الڼار والخلافات وكده لكن المسډس ده للاحتياط
محمد الوو الوو يامازن جيب دورية وتعالالي ع القصر بسرعه في ضړب ڼار ومش عارف ايه المشكله
مازن ب خضه اييييه والحرس ي محمد بيعمل ايه ريما ونورر عندك في البيت يلا يلاا مسافة السكه
مازن صديق محمد المقرب وزوج ريما اخت محمد ووالد نور
خرج محمد يشوف ايه الوضع وهو قلقان على أخته وبنتها ومريم قعد ينادي على كل حد باسمه لكن عشانه هو بالدور الارضي وهما بالدور العلوي للأسف ماحدش سمعه وهنا ضړب الڼار وقف
واتقطع النور عن القصر
شغل كشاف الفون بتاعه وراح ناحية الدرج اللي بيودي للدور العلوي لكنه محسش غير باللي يضربه ع دماغه من ورا ووقع وأغمى عليه
عند مريم وريما ريما كانت خاېفه وانا كنت خاېفه اكتر منها لكني حاولت ما ابينش ده عشان ما اوترهاش اكتر
اخدت بنتها وقلتلها خلينا نستخبى بمكان آمن كنا هنطلع من الاوضه لكن النور اتقطع وانا اعصابي سابت بزياده ونور وقتها فاقت لسوء الحظ وبدأت تبكي لأنها خاېفه من الظلمةطلعت ريما فونها بسرعه وشغلت الكشاف
نور يامامي انا خاېفه اوي هو النور مقطوع ليه وبعدين بصت ليا ولأنها اول مره تشوفني وانا وقتها دققت ب ملامحها أوي وكانت شبه امها وفيها ملامح من محمد اللي المفروض يكون زوجي كمان لحظات وبعدين أشرت بصبعها عليا ب براءة أطفال وسألت ومين دي يامامي
ريما كانت مخضوضه معرفتش ترد عليها
فقلتلها ب هدوء عكس العاصفه اللي جوابا ياخلااصي على الصغنن ياناس انا مريم ي حبيبتي صاحبة مامتك
ريما همستلي پخوف خلينا ندخل الاوضه ونقفل الباب بالمفتاح تحسبا يا مريم
قلتلها ادخلي انتي وبنتك يا ريما انا هنزل اشوف محمد
قالتلي انتي تجننتي لا طبعا رجلي ع رجلك قلتلها ايوه تجننت ويلا ادخلي إنت وبنتك
ولاني محبتش الرغي والجدال الكتير اخدت الفون بتاعها
ودفشتها ل جوه الاوضه وغلقت الباب بالمفتاح لانه حسيت ب خطړ والهدوء ده معناه الهدوء قبل العاصفة قلتلها من ورا الباب اهدي ي ريما عشان بنتك واوعك تخرجي فضلت مريم حاضنه بنتها وبتقرأ آيات من القرآن الكريم
كنت مش عارفه اروح فين ولحسن الحظ اني
تم نسخ الرابط