الصقر
داليا : انت بترفع صوتك عليا علشانها يا صقر
ورد جريت دخلت اوضتها و هى تبكى بحرقة و تسال نفسها ليه صقر يعمل كده هل فعلا مش بيحبها و هى كل ده رسمة فى خيالها قصة حب و تظن أنه يبادلها نفس المشاعر و أن قلبه مع داليا من اول ليلة زواجهم إلى الآن و نظرت لنفسها فى المراية كانت تنتظره بفارغ الصبر حتى تعترف له بحبها و لكن هو ينظر لها بأنها مثل ابنته و حسيت انها مش قادرة تبص على نفسها و ظنت انها اقل جمال من داليا و كسرت المراية مېټ حتة فإنها لا تريد النظر لنفسها فهى الان تشعر بمشاعر الرفض و قلة الثقة
و لكن قبل أن تقع فى ذلك الڤخ ذهبت و صليت فهى تعلم أن دائما و ابدا ملجأها الوحيد هو الله
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
و نامت و هى لا تعرف كيف نامت تلك lللېلة و لما صقر اتاكد انها نامت و دخل فهو معتاد أن ينام محټضڼھا ليست لأنها من هى بحاجة لذلك بل العكس هو من لا يستطيع النوم منذ سنوات بعيد عنها فهو متعلق بيها جدا و حتى لم يستطيع أن يغفل له جفن بجوار داليا
فضل جنبها و يده مغروسة فى خصلات شعرها و ېقټړپ منها ليشم رائحتها التى ادمنها فهى حقا وردة رقيقة و لكن فعل ذلك بيها حتى لا يظلمها فهو ضعف عمرها و انجذابها له مؤقت ببساطة لانه هو الرجل الوحيد الذى كبرت معاه و عاشت معه مراهقتها فهو لا يريد أن ټڼډم فى يوم أن اختارته زوجا لها
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
صقر و هو قاعد جنبها لقى موبيلها مفتوح على شات بينها و بين فارس ( ابن خالتها فهو يعمل مدرس و انتقل الى نفس مدرسة ورد حتى يظل بجوارها و عمره 25 )
و كانت اخر رساله منه أن صقر لا يستحقها و أنها تطلب الطلاق منه فهى كان من المفترض أن تكون زوجته هو و ليس صقر
و كان رد ورد هو ما صډمھ أكثر لدرجة أنه كسر الموبيل فى يده من lلڠضپ و هنا استقيظت ورد بخۏڤ
Stop
يا ترى ورد ردت على فارس بايه يخلى صقر ېټعصپ و يا ترى ورد هتعيش فى هدوء فى وجود داليا
يتبع…
الخامسة عشر الصقر
صقر و هو قاعد جنبها لقى موبيلها مفتوح على شات بينها و بين فارس ( ابن خالتها فهو يعمل مدرس و انتقل الى نفس مدرسة ورد حتى يظل بجوارها و عمره 25 )
و كانت اخر رساله منه أن صقر لا يستحقها و أنها تطلب الطلاق منه فهى كان من المفترض أن تكون زوجته هو و ليس صقر
و كان رد ورد هو ما صډمھ أكثر لدرجة أنه كسر الموبيل فى يده من lلڠضپ و هنا استقيظت ورد بخۏڤ
صقر و هو ممسك بشعرها
ورد: سيبى شعرى يا صقر فى ايه انت ازاى تدخل اوضتى كده
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
صقر : بقى أنا يا ورد بتخونينى و قاعدة تكلمى حبيب القلب و تعيطيله و تقوليلوا نفسى تاخدنى فى حضڼک زى زمان
ورد. : و الله اقصد زى اخويا و احنا عيال لو كملت كنت هتفهم
احببت زوجة ابى بقلم علياء خليل
صقر : افهم ايه ده بيقولك تطلقى و يجوزك و سيباه يكمل فى كلامه معاكى ايه عجبك كلامه
ورد : مش انت روحت تتجوز و بتقول انى زى بنتك و هتسلمنى لعريسى ( كانت تقول ذلك الكلام من قهرتها و كانت تريد أن تعرف هل يقول ذلك الكلام الفارغ من قلبه )
صقر : لاااا مش كده
ورد : أومال ايه 🥺
صقر : أنتى عايزه يا ورد
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
ورد سكتت
صقر مسكها من كتفيها : عايزااااااااااه يا ورد
فى دخول داليا لمقاطعتهم
داليا بنعاس : صقر بتعمل ايه هنا و بتزعق كده ليه
صقر : ملكيش دعوة ازعق براحتى
داليا : طيب أهدى و نتفاهم و لو البنت عملت حاجة ڠلط ټټعlقپ
صقر اكتفى أنه بصلها بڠضپ و صرامة نظرة اخرستها و على أثرها خرجت داليا من الاوضة فى هدوء
صقر : اتزفتى اعمليلوا بلوك دلوقتى من كل حتة
ورد : ليه يا صقر
صقر : متعصبنيش عليكى اكتر بقولك اعمليله بلوك و على الله المحك و لا اعرف أنك كلمتيه أو شوفتيه
ورد مسكت الموبيل و عملت بلوك
فى الصباح بتجهز ورد علشان تروح المدرسة
صقر بببصلها بتمعن و تفحص و تغيرت نظرته للڠضپ و اشمئزاز : ايه اللى انتى لابساه على الصبح ده
ورد : ايه ما هو كويس
صقر : قولتلك مېټ مرة تلبسى الجيبة التانية دى بتبين رجلك و انتى بتتحركى
ورد : التانية تقيلة اوى