الصقر
صقر : دورك يا وردتى… شايفة ازاى مش زى نكش الفراخ اللى كنتى بتعمليه فى شعرى
ورد ضحكت بطفولية : خلاص حاضر
ورد بدأت تعمل زى ما عمل معها و هى تضع صوابعها على شفايفه و بدأ تتلعب فى شعره و هو ينظر لها بتمعن و مكنش مركز مع اى حاجة غير فيها دار الروايات و لمساتها له جعلته كالمغيب فهذه المرة الأولى التى تقرب منه ورد و متخفش او ترتعش
ورد هى كمان سرحت فعينه
صقر جيه يقرب منها اكتر
ورد : صقر …. الدكتورة قالت مينفعش نعمل اى حاجة غير لما اطمن و لازم نمشى على التمرين اكتر من مرة
صقر بتظاهر البراءة : أنا عارف بس اصل انتى فى حتة فى شعرى مش عارفة توصليلها كويس فبساعدك علشان التمارين تتعمل صح
ورد : خلاص انا خلصت و جت تقوم
صقر : استنى ده لسه فاضل تمرين كمان
ورد : ايه تانى
صقر : المفروض كل واحد يترقع صوابع رجل التانى
صقر : انا هبدا
ورد و كانت جالسة : تمام ماشى
صقر : طب يلا نامى على الكنبة
ورد بغباء : ليه
صقر : هترقع صوابع و هى فى الأرض و راح شالها و نايمها على الكنبة برفق
صقر بدا يمسك رجلها
ورد حست بقشعريرة فى جسمها و بعدت رجلها بسرعة
ورد بتدمع : ممكن ناجل الموضوع ده شوية
صقر : طبعا اهم حاجة تكونى مرتاحة و مفيش حاجة تضايق يا وردتى
ورد ابتسمتله و حسيت أنه بدأ يتفهمها
و حسيت انها عايزة تحضنه و لكن مش زى كل مرة حسيت أن المرة دى مختلفة لأنها كل مرة كانت بتحس أنه مجرد شعور اخوى أو ابوى لكن تلك المرة كانت تقترب منه كزوجها جريت حضنته بسرعة و بعدت
ورد : خليك قاعد هنا لحظة و جاية
اخدت شوية وقت جوه و خرجت ورد بقميص نوم ابيض رقيق جدا
صقر اول ما شافها فضل متنح شوية
صقر اقترب منها و ينظر فى عينيها
ورد lړټعشټ اول ما صقر مسكها من خصرها
صقر حس بيها و هو وعد نفسه أنه يديها وقتها و بعد
ورد : لا كمل
صقر : بلاش يا قلبى تعالى نام ممكن لسه مش جاهزة
ورد : لا اوعدك مش هرتعتش و مش هخاف
صقر نظر فى عيونها : ورد متأكدة
ورد هزت راسها بالموافقة
صقر اقترب اكثر و اصبح يوزع قبلات فى جميع وجهها و هو يمسك حمالات القميص و فى لحظة كان القميص أرضا
صقر و هو يهمس : بحبك يا ورد
ورد بدون وعى : بحبك يا فارس
صقر 😳
Stop
ده واضح انها ليلة مش فايتة جماعة و الله كنت مقررة افرفش عليكم شوية بس أنا اكتشفت انى نكدية انتو مش بتكدبوا 🙂😂
يتبع…
الحلقة السابعة والعشرون
والاخيره الصقر
ورد بدون وعى : بحبك يا …….فارس🤔
صقر بعدها عنه و پصډمة : فارس 😳
ورد پکسۏڤ و براءة : فارس بيرن و جابت الموبيل من ورا صقر
صقر حمد ربنا أنه هدى وقتها دار الروايات و معملش حاجة
ورد جت ترد صقر مسك الموبيل منها
صقر : تردى على ايه هو ده وقته أنا و لا تردى عليه
ورد پکسۏڤ : انت
نظر مرة أخرى لعينيها و كأنه يطلب منها الاذن أن يكمل لها باقى فنون العشق و كأنهم فى عالم آخر لم يشعروا بالزمان أو المكان فكان كل منهم كالمغيب دار الروايات و كانوا يشعر كل طرف بالآخر كأنهم جسد واحد
فى الصباح
صقر يضم ورد بتملك و حب فذلك اول مرة يضمها لصدره باعتبار زوجته و ليست كطفلته
بدأت ورد تستيقظ و كان لون عيونها دار الروايات مع انعكاس الشمس عليها اثر قلب صقر أكثر
ورد پکسۏڤ : صباح الخير
صقر : صباحية مباركة يا ست البنات
ورد ضربته بخفة على صډړھ لانه يتقصد احراجها
صقر : مبسوطة يا ورد
ورد نظرت له فى عينه : أنا أسعد واحدة فى الدنيا يا صقر