الصقر

موقع أيام نيوز

الثامنة الصقر

صقر لفها بإحكام و شالها و خرج من العيادة و هو حاسس بندم تجاه ورد و اليوم ده راح شقته دخلها الاوضة و راح هو ياخد شاور و لما خرج لقها فى دم كتير مش عارف مصدره و مغمى عليها 😱
صقر جرى عليها و عرف أن حاولت تنتحر
اتصل جاب دكتورة و وقفت النزيف و علقت ليها محاليل علشان بقلها يومين ماكلتش
صقر فضل جنبها و قفل موبيله لأن كانت داليا عمالة ترن عليه
و بص عليها و هى بالملاية بزهق و دور فى الدولاب و افتكر أن كل هدومه وداها القصر قرر يقلع التيشيرت بتاعه و لبسهولها و هى نايمة مش حاسة بحاجة من كتر lلټعپ
و حس أن ليه البنت دي ۏقعټ فى طريقه و ازاى والده كان عايز يتجوز طفلة عمره يمكن تلات أضعاف عمرها
سرح فى شكلها بس فجأة حس أن مينفعش يفكر فيها كده دى المفروض مراهقة عندها ١٤سنة و هو عنده ٢٨ سنة

بس حس أنه عايز يفضل جنبها لحد ما غفل و هو يحتضنها لحد الصبح
استقيظ و كانت لسه ورد نايمة و لكن كانت متمسكة بحضنه جدا للحظة صقر حس أنه مبسوط أنها ممكن تكون مطمنة معاه
قام يحضر لها الفطار و دي كان أول مرة صقر يهتم بحد غير نفسه
ورد قامت من السرير استغربت أنها لابسة تيشيرت صقر و بتلقائية ورد فضلت تشم فى ريحة صقر اللى كانت لسه فى التيشيرت و كانت بتشم بعمق و تغمض عينيها و فهمت أنه هو اللى ساعدها امبارح لما حاولت تنتحر خرجت لقيته واقف فى المطبخ بيعمل لها الفطار اقتربت ورد تساعده
صقر بابتسامة زاهية : صباح الخير يا ورد عاملة ايه دلوقتى
ورد : الحمدلله احسن شكرا ليك يا عمو
صقر اقترب و شبه بيهمس فى أذنها : بلاش عمو قوليلى صقر عايزة اسمعها منك
ورد بصوت يكاد يطلع : حاضر

و صقر قرب جدا منها علشان يجيب حاجة من وراها بس ورد افتكرت أنه عايز يبوسها و هى كمان حسيت انها عايزة تطبع قبلة على خده فهى مراهقة مشاعرها متبدلة و فعلا طبعت تلك القبلة البريئة على خده
صقر فى لحظة بعد و رمقها بنظرة ڠضپ و ضربها قلم يقظها
صقر : انتى بتعملى ايه ده انتى حتة عيلة
ورد 😳 


Stop
موقف محرج اللى اتحطت فيه ورد

يتبع…

التاسعة الصقر

طبعت تلك القبلة البريئة على خده
صقر فى لحظة بعد و رمقها بنظرة ڠضپ و ضربها قلم يقظها
صقر : انتى بتعملى ايه ده انتى حتة عيلة
ورد 😳
فى الوقت ده كان نفس ورد الأرض تنشق و تبلعها خرجت من المطبخ و دخلت الاوضة بدون و لا كلمة
صقر حس أنه اندفع فى رد فعله بس قال لازم تفهم أنه مينفعش لانه لو فكر فيها بشكل تانى هيكون استغلال ليها
دخل ليها الاوضة و كانت ضlمة لرجلها و كان شكلها شده جدا و يدعى بكل ما فيها أن يجذب انتباه و يسحره و حاسس أنه فى ورطة أن ظل ينظر لها كثيرا
انتبهت اخيرا لوجود صقر فى الغرفة و رفعت راسها و هى تنظر بعينها العسلى المليئة بالډمۏع و انتبهت أنه عارى lلصډړ و فضلوا يتاملوا بعض للثوانى و لكن كانوا حاسين انها اطول من مجرد لحظات
صقر قطع الصمت : مش هتفطرى
ورد و هى بتحاول متظهرش دموعها : شكرا

صقر : مش بعزم عليكى أنا بقولك علشان تفطرى انتى ضعيفة يلا قدامى علشان تفطرى
ورد : مش عايزة
صقر قرب شالها و هى بتقومه لكن كان أقوى منها و خرج للترابيزة علشان تفطر
صقر نزلها على الكرسة : أول حاجة لازم تفطرى كويس تانى حاجة مش بحب العند مفهوم يا حلوة
ورد بصتله بتزمر و عند طفولى
و راح صقر شډ كرسى و قعد جنبها
ورد : عمو أنا عايزة هدوم
صقر : طيب ممكن بس التيشيرت بتاعى انزل بيه و اجيلك علشان موبيلى فصل مش عارف اتصل بحد يجى يجيب لينا هدوم
ورد مسكت التيشيرت بخۏڤ
صقر : انتى خlېڤة من ايه أنا هنزل بيه اجبلك لبس ممكن تدخلى تغيريه علشان عايزه

ورد پlسټحېlء : وانا اقعد ازاى
صقر : معلش افضلى قاعدة فى الاوضة بالملاية لحد ما ارجع
ورد دخلت لاوضة و هى ساكتة و من ورا الباب بحرص شديد أنها متظهرش اديته التيشيرت
فجأة الباب خبط بقوة
صقر فتح كان ضابط و معاه كام عسكرى
الضابط : انت صقر ابراهيم الراوى
صقر : أيوة….. أنا فى ايه
الضابط : جتلينا إخبارية انك خاطف قاصر و بتعتدى عليها هنا
ضابط بصرامة : فتشوا البيت

يتبع…

تم نسخ الرابط