الصدفه
سارة حضنت صدفة : انتى كويسة
صدفة : اااه متقلقيش يحبيبتى يلا عايزه حاجه
سارة : سلامتك
زين : نوصلك
سارة : لا شكرا انا هاخد تاكسى
صدفة: تعالى اركبى معانا
سارة : حاضر
عمار بهزار: وهركب انا التاكسى ولا ايه
زين : ااه انا هوصل صدفة وهروح الادراة
عمار وهو بيركب قدام: أن مكنتش تحلف بس
سارة وصدفة بصلوه وضحكوا و زين بص لصدفة بعـ،صبية
صدفة بخۏف دخلت العربية وقعدت هى وسارة ورا
عمار وهو بيبص لسارة وكان عايز يفتح معاها كلام و زين اخد باله
عمار: شكراً يبشمهندسة سارة عشان اتصلتى على زين
سارة : انا معملتش حاجه صدفة اكتر من اخت
عمار: هو انتى فى سنة كام
سارة : اد صدفة فى سنة تانية
عمار: يعنى عندك ١٩ سنة
سارة : ايوا
زين بخبث: دى مش متهمة يا حضرة الظابط
عمار بأحراج: هو انا قولت حاجه
سارة : هنا البيت شكرا
صدفة: هبقى اشوفك بكرة بإذن الله
سارة نزلت وعمار فضل باصص على طيفيها وهى ماشية
زين ببأتسامة: نمشى ولا تنزل تطلعها بيتها
عمار بتوتر: ما تمشى يا زين
زين : ليا معاك قاعدة يا ابن عمى
زين وصل عمار الادراة
زين وهو بيبص على صدفة: السواق بتاعك انا
صدفة قامت وقعدت قدام جانبه
صدفة : ممكن تقف
زين وقف بالعربيه
زين : عايزة تقولى
صدفة بمقاطعة حضنت زين ومسكت فيه جامد و زين حاوط بأيده عليها وقلبه بيبنبض بسرعة
صدفة بحب : ربنا يديم وجودك فى حياتى تسلميلى من كل شړ يا رب
زين مسك ايدها: انا اللى اسف عشان مكنتش معاكى من الاول
صدفة: بس انت جيت وحليت كل حاجه اشطر ظابط دا ولا ايه
زين بضحك: عشان تعرفى قدرات حوزك بس
صدفة باسته من خده: اجمل حد فى الدنيا
زين ببأتسامة : انتى الجراءة عندك مش بتيجى غير فى العربية
صدفة بخجل: امم
زين بضحك وهو بيبعد عنها بعد ما حس انها محتاجه تتنفس : لو حد شافنا هنتاخد انا وانتى
صدفة بخجل : طب اطلع
زين بحب: حاضر
زين وصل صدفة البيت
صدفة : هتمشى
زين : ااه
صدفة بزعل: هتتأخر
زين : هحاول متأخرش يلا عايزة حاجة
صدفة بخجل : عايزة سلامتك
عند عمار فضل قاعد بيفكر فى سارة
عمار بتوهان فيها: قمر والله قمر طب اروح اخطفها ولا اعمل ايه
زين : ومالوا اخطفها عشان تترفض
عمار بتوهان: أن شاء الله اخاد عشړين سنة سجن
زين : وهى هتيجى تعقد معاك فى السجن يا رميو
عمار: طب اروح اتقدملها
زين : انت اهبل يبنى انت لسه شايفها انهاردة
عمار: خدت عقلى وقلبى من ساعة ما شفتها
زين : ههههه دا انت واقع خالص
فى ڤيلة زين بدران زين روح البيت وكانت صدفة قاعدة مستنياه على الكنبة وكانت نايمة
زين بحب راح عندها و رجع شعرها اللى كان جاى على وشها ورا ودنها
زين بحب : بعشقك يا صدفة بس مش هينفع اقولك عشان مش هستحمل يتوجع قلبى تانى
وقتها الباب خبط جامد وصدفة صحيت
زين فتح الباب
فاطمه: الحقنى يا زين اختك مغمى عليها ومش راضية تفوق خالص
زين جرى على اوضة رانيا وصدفة لبست و راحت وراه و زين رن على الدكتور
زين : هاا يا دكتور طمينا
الدكتور: مبروك المدام حامل
يتبع
🦋 الصدفة 🦋
البارت الثامن ♥️
الدكتور: الف مبروك المدام حامل
زين بهدوء عكس البركان اللى جواه: تمام يا دكتور متشكرين لحضرتك
الدكتور خرج
زين بصوت عالى ارعب كل الموجودين وهو بيمسك ايد رانيا جامد : معقول انتى تعملى حاجه زى كدا
صدفة: اهدى يا زين و
زين بمقاطعة وهو بيتكلم بصوت عالى: اسكتى مش عايز اسمع صوت حد
فاطمه بدموع : خلينا نسمع منها يا بنى
زين بعـ،صبية: نسمع ايه بنتك اللى لسه ١٩ سنة طلعت حامل وهى مش متجوزة
راينا بخۏف وهى بترتعش وبعياط: بس انا متجوزة يا ابيه
مرت ثوانى دقايق والكل مصډوم من اللى رانيا قالته
زين بصډمة: متجوزة
رانيا: ايوا متجوزة
زين بصوت عالى: مين انطقى
محمود: انا يا زين
زين بص وراه وبصدمة: انت
زين راح عنده وكان هيض'ربه بس رانيا وقفت قدامه
راينا بخۏف وعياط : لا يا ابيه متعملوش حاجه عشان خاطرى
زين شد رانيا من قدامه
زين وهو بيبص لمحمود وبعصبية : مكنتش متوقع انها ممكن توصل بيك للمرحلة دى بس عارف انا اللى غلطان كنت المفروض مكتفيش بطردك من الشړكة كنت المفروض ادخلك السجن بأيدى