الصدفه

موقع أيام نيوز

سارة : انت مين

عمار : عمار

سارة : ااه انا متأسفة

عمار بزعل : انا قولت لدكتور خالد وهو اداكى فرصة يومين

سارة بفرحة: بجد شكرا جدا تسلميلى

عمار فرح لانها قالتله تسلميلى

سارة بخجل : انا متعودة اقولها للبنات وكدا

عمار ببأتسامة: عادى ولا يهمك

سارة : سلام

عمار : سلام

فى عربية زين

صدفة : هو عمو وليد عنده ولاد ايه غير عمار

زين : عنده هدير ويوسف

صدفة : ربنا يباركله فيهم

زين : يا رب يلا انزلى وصلنا

صدفة و زين دخلوا الفيلة

زين : السلام عليكم

سمھية : وعليكم السلام ازيك يا زين

زين : تمام قولنا نيجى نزوركوا اقدملكوا صدفة مراتى

هدير بضيق وغيرة من صدفة  : ودى بقى ناوى تطلقها امتى


رواية الصدفة  البارت الثاني عشړ
هدير: ودى بقى هتطلقها امتى
زين بحب وهو بيبص لصدفة اللى كانت خايفة من رده: وانا اطلقها ليه انا اصلا مبقدرش اعيش خمس دقايق بس من غيرها
صدفة بصتله بحب وابتسمت
هدير وهى مولعة: والله ونسيت مايا بسرعة كدا
زين : مين مايا انا معرفش حد بالاسم دا
هدير بضيق: عن اذنكوا انا ډخلة اوضتى
سمھية : معلش يا زين هى بس اللى فى دماغها على لسانها وانت عارف
زين : ولا يهمك هدير زى اختى
سمھية : تشړبوا ايه
زين : احنا مش جاين نضايف هو عمار فين صحيح
سمھية: قاعد فى اوضته
زين بص على صدفة وبحنية: انا داخل اشوفه تمام
صدفة برقة: تمام
سمھية : تعالى اقعدى
صدفة راحت قعدت جانبها بكل ادب
سمھية : وانتى بقى بنت مين فى البلد
صدفة : انا مش من هنا انا من الريف
سمھية : والله من الريف فرق جامد بينك وبين مايا حبيبت زين
صدفة : ااه

عند زين وعمار
عمار ببأتسامة راح حضن زين وكان باين عليه مبسوط جدا
زين : بص هو ربنا يسعدك وكل حاجه بس هو انت عمار اللى كان قالب وشه انهاردة الصبح
عمار : انا عشقت يا زين قلبى بقى فيه اجمل وارق والطف بنت فى العالم
زين بفرحة لفرحته: مبروك يا اخويا بس ناوى تعمل ايه
عمار : مش عارف للاسف حب من طرف واحد
زين : عشان مش عارفك بس انا متأكد لو عرفتك هتحبك
عمار: يا رب
زين : انا بفكر ادور حولين موضوع محمود تانى
عمار: حاسس انك ظلمته
زين : نفسى اكون ظلمته نفسى نرجع انا وهو زى ما كانا محمود بجد عزيز عليا جدا
عمار: قولى انتى عايز نعمل ايه وانا معاك
زين : تعال ننزل بس دلوقتي صدفة قاعدة مع امك تحت والصراحة خايف تق’تلها
عمار : ههههه طب يلا
عند صدفة يوسف كان داخل هو و وليد
يوسف بأعجاب: دا مين القمر اللى عندنا دا انتى صاحبة هدير
زين بغيرة وعـ،صبية: مراتى
يوسف: لا والله بلاش الوش دا انا لسه عارف دلوقتي منك
زين بغيرة : يلا عشان نروح

يوسف: فيه ايه يا عم احنا لسه داخلين اوعى تكون زعلت يا زين مراتك اختى وانت عارف
زين : خلاص يا يوسف بس الوقت اتأخر وصدفة عندها كلية الصبح
وليد: كانا عايزين نعقد شوية مع بعض يبنى
زين : متعوضة يا عمى يلا سلام
الكل : سلام
عند هدير
سمھية : انتى هبلة هو مش انتى قولتلك بينى انك مبسوطة بجوزهم
هدير بعياط: بيقولك بيحبها ومش هيطلقها
سمھية : بس انا مش هسمح للجواز دا يستمر كتير
هدير: هتعملى ايه يعنى
سمھية : هقولك
فى عربية زين
صدفة بتوتر: هو هو انت لسه بتحب مايا
زين : انتى مسمعتيش انا رديت وقولت ايه مايا خلاص مبقتش فى دماغى
صدفة : بس ممكن تكون لسه فى قلبك
زين : لا فى قلبى ولا فى دماغى انا ومايا انتهينا من زمان ويا ريت متجبليش سيرة الموضوع دا تانى
صدفة بزعل : ليه بتتوجع اما بتكلم عنها

زين وهو بيمسك أيدها وبحنية: والله العظيم هى مبقتش موجودة ممكن تفكى التكشيرة دى
صدفة : انت ليه قولتلهم انك مش هطلقنى احنا اتفقنا عكس كدا
زين : انتى عايزة توصلى لى ايه
صدفة : ولا حاجه
زين ببأتسامة: طب يلا انزلى وصلنا
صدفة و زين نزلوا من العربية وطلعوا اوضتهم
صدفة : عايز تنام
زين : عادى فيه حاجه
صدفة: تيجى نتفرج على فيلم هنعمل فشار ونعقد نتفرج
زين : اوك
صدفة بفرحة: هنزل اعمله واجاى بسرعة اوعى تنام
زين ببأتسامة: حاضر
صدفة نزلت وعملت الفشار وطلعت بيه و زين كان قاعد على السرير وكان لابس تيشړت مبين عضلاته
صدفة : ومعاك واحد فشار وصلاحه
زين : ههههه تعالى يا هبلة وقعدها فى حضڼه وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون

تم نسخ الرابط