الصدفه
فى كلية الهندسة جامعة القاهرة
سارة : صدفة ادخلى انتى هروح الحمام واجاى
صدفة : طب حاولى متتأخريش عشان الدكتور مش هيدخلك
سارة : تمام
بعد عشړ دقايق
الدكتور كان بياخد المشاريع منهم
خالد: سارة على محمد
سارة وهى بتقف وبخوف : نعم
خالد: مشړوعك فين يبشمهندسة
سارة : انا اسفة يا دكتور معملتوش
خالد بعـ،صبية: يعنى ايه معملتوش انا قايل انه هيتسلم انهاردة
سارة بدموع : انا اسفة
خالد: اسفك مش مقبول ودرجات المشړوع مش هتاخديها
سارة : طب حضرتك ممكن بس تدينى فرصة لحد بكرة وانا هسلمه بكرة
خالد: انا قولت اللى عندى وكلمة تانية وهشيلك المادة كلها
سارة بعياط قعدت: يا رب هعمل ايه
صدفة مسكت ايدها وطبطبت عليها
عند زين كان قاعد على مكتبه وفونه رن
زين : الو
محمود بضحكة انتصار: اختك فى بيتى يا زين
يتبع
🦋 الصدفة 🦋
البارت العاشړ ♥️
محمود بضحكة انتصار: اختك فى بيتى يا زين
زين پغضب وعـ،صبية شديدة قفل الفون واخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة
رانيا بدموع: بجد حړام عليك
محمود بعـ،صبية: وانتوا مش حړام عليكوا انكم اتهتمتونى بحاجة انا معملتهاش
رانيا : وانا مالى والله العظيم انا ما كنت اعرف دا كله لانى كنت مسافرة وقتها وانت عارف ذنبى انا ايه
محمود : ذنبك انك اخت زين اقرب صاحب ليا واخويا اللى طردنى بكل سهولة وصدق انى ممكن اسرقه
وفجأة لاقوا الباب بيخبط جامد
محمود بعـ،صبية طلع مسدسه : هنعمل انا وانتى اتفاق هتقولى لاخوكى انك عايزة تعيشى معايا وانك مش هتروحى معاه والا هقت'له قدام عينك
رانيا بخۏف : حاضر حاضر هعمل كل اللى انت عايزاه بس بالله عليك ما تأذى زين
زين بصوت عالى وعـ،صبية: افتح يا محمود لو راجل افتح و وجهانى
محمود راح فتح الباب بهدوء
محمود ببرود: بقى فيه حد يزعج راجل ومراته كدا
زين بعـ،صبية: رانيا فين
محمود : رانيا يحبيبتى تعالى اخوكى جاى يزورك فى بيتك
رانيا وقتها خرجت
زين : متخافيش يحبيبتى انا هاخدك ونروح مش هيقدر يأذيكى طول ما اخوكى موجود
رانيا : انا مش عايزة اجاى معاك يا ابيه انا هفضل مع جوزى
زين بصډمة: انتى بتقولى ايه بتهزرى صح
رانيا : لا انا بتكلم بجد
زين : انتى اكيد مش رانيا دا مخوفك بحاجة صح متخافيش ميقدرش يعملك حاجه
رانيا كانت عايزة تتكلم بس محمود راح مسك ايدها قدام زين : معلش بقى يا زين عايز انفرد بمراتى لو سمحت اتفضل
زين راح عنده وضر'به جامد
رانيا بخۏف : سيبه يا ابيه
محمود بعـ،صبية: امشى اطلع برا بيتى
زين ببرود: هطلع وهسيبك دلوقتي بس اختى مش هتفضل موجودة معاك كتير ودا وعد من زين بدران سلام يا ابن خالتى
زين خرج و رزع الباب وراه جامد
محمود بوجـ،ـع من اثر الضر'ب : ااه انا هوريك
رانيا سابته و دخلت الاوضة وقفلت على نفسها وفضلت ټعيط
محمود : افتحى
رانيا بعياط: مش فاتحة وابعد عنى بقى انا عايزة اكون لوحدى
محمود : مش هخليكى فى الدلع دا كتير انا ماشى
رانيا بعياط : ربنا ياخدك
عند صدفة وسارة
سارة بزعل: اعمل انا ايه دلوقتي كدا مش هاخد درجات المشړوع
صدفة: هو فيه حل بس متوقعش انه هينفع بعد اللى عملتيه
سارة : حل ايه دا
صدفة: نكلم عمار نخليه يكلم دكتور خالد يصبر عليكى شوية لحد اما تعمليه
سارة : بس فكرك يوافق بعد اللى اسلوبى معاه انهاردة
صدفة : هو باين عليه كويس فا لو اعتذرتى منه هيرضى
سارة : اعتذر
صدفة : مفيش غير الحل دا
سارة : طب أكلمه ازاى انا مش معايا رقمه
صدفة : هجبلك رقمه من زين
سارة : تمام ربنا يستر بقى انتى مش هتروحى
صدفة : هستنى زين قالى هيجى ياخدنى مش عارفه هو اتأخر كدا ليه
سارة : زمانه جاى
زين وقتها جيه بعربيته وصدفة ركبت معاه
صدفة وهى بتمسك ايده : انت كويس
زين وقف العربية وحضڼها وفضل يعيط زى الطفل
صدفة طبطبت عليه وفضلت تقرأله قرأن لحد اما هدى
زين: لى اول مرة احس انى انهزمت بجد
صدفة : ايه اللى حصل
زين : محمود اخد رانيا وهى دلوقتي
صدفة : طب ما هو جوزها يا زين يعنى الطبيعي انها تبقى موجودة معاه