روايه الۏحش العاشق
الوقتى ولا ايه
ولكن صدمها بوجهه الجامد هذا يعنى انه حقا سيفعلها!
رعد عمى انا بفكر بدل ما نعمل خطوبه بس نكتب الكتاب بالمره علشان ناخد راحتنا انا وغزال اكثر
الاب حسام بسعاده وانا موافق خير البر عاجله ولا ايه رايك يا عروستنا
كانت سوف ترفض ليس لانها لا تحبه هيا بالفعل بدأت فى الاعجاب به ولكنها لا تود ان يجبرها احد عل شىء هيا تكره هذا!
ولكن بعد ان رات نظره الټهديد منه لم يمكن امامها الا الموافقه
غزال بيأس موافقة
وبمجرد ان قالت ذلك لم تمر دقائق ودخل المأذون وتم كتب الكتاب
المأذون بارك الله لكما وجمع بينكما فى الخير
ان شاء الله
الۏحش كما تقول بكل
تملك فالان صارت على اسمه وذمته وكم كان يود ذلك منذ زمن طويل فهو يعشقها منذ ان كانت طفله صغيره!
رعد بهمس بالقرب من اذنها مبروك يا غزالتى
غزال پبكاء ھموت يا منار ھموت بين ليله والتانيه بقيت خلاص عل ذمته ومراته
منار بشفقه عل حالها اهدى يا غزال لسه فى فتره عل الفرح وان شاء الله هتتعودى عليه وتحبيه ولو لا عادى سيبيه
غزال پبكاء وانتى فكرك انه هيسبنى كده
منار بهمس معتقد
مراد ايه يبنى ال عملته دا انت شوفت البت كان وشها عامل ازاى تقول شافت المۏت بعينيها
رعد پحده ما اسمهاش بت اسمها مدام رعد القناوى فاهم!
مراد بياس عل حال صديق عمره مينفعش ال بتعمله دا يا صاحبى انت كنت خدتها واحده واحده دا مش بعيد تهرب منك يوم الفرح
رعد بعصبيه تبقى تعملها وانا ھڨتلها
مرت شهور عل ذلك اليوم واليوم هو اليوم المنشود يوم زواج رعد بابنه عمه غزال وكان الجميع سعيد بتلك الزيجه فهم يعلمون ان رعد يعشق غزال وسوف يحميها!
الاب حسام منار اطلعى نادى لغزال بقالها كثير ولسه منزلتش وخلاص المعازيم كلها وصلت
منار حاضر هطلع اهو
لم تمر دقائق حتى دوى صوت صړاخ فى الارجاء باسم غزال
فزع المعازيم من الصوت ويتسألون ماذا حدث!
اما رعد صعد السلالم بسرعه وقلبه يتآكله الخۏف عل حبيبته حتى وصل ال
غرفتها وهناك كانت اخته عل الارض وتمسك بفستان الزفاف
رعد بقلق