روايه الۏحش العاشق
اللى يشوفكوا وانتوا بتتكلموا يقولوا اثنين مغرمين ببعض
انايابنتى اصبري وافهمى
انا لما لقيته عارفنى فكرت وغيرت الطريقه اللى كنت هتعمل معاه
بيها انا هقربه منى وشويه شويه ألفت انتباهه ليا وطمعه فيا لحد ما اوقعه فى شړ أعماله واقدر اسجل ليه مكالمه معايا او اى حاجه اكشفه بيها أمام ماما
سارهلما نشوف ربنا معاكى
وفعلا بدأت فى تنفيذ خطتى معاه
والأمور كانت ماشيه زى ما كنت عاوزه واكتر
وحسيت ان حان وقت ايقاعه فى الفخ واكشفه أمام امى بس طلع هو انصح وأسرع منى وماطلعش سهل زى ما كنت فاكره
وسابقني هو
ووقعنى فى شړ أعماله واتريه كان بينيمنى وبيخدنى
على قد عقلى بعد ما كنت فاكره ان أصبح عينه منى واللى كان بيبنه بنظراته ليا وتلميحاته ليا
وسبق ووقع .
والأمور كانت ماشيه زى ما كنت عاوزه واكتر
وحسيت ان حان وقت ايقاعه فى الفخ واكشفه أمام امى بس طلع هو انصح وأسرع منى
وماطلعش سهل زى ما كنت فاكره
وسابقني هو ووقعنى فى شړ أعماله واتريه كان بينيمنى وبيخدنى على قد عقلى بعد ما كنت فاكره ان أصبح عينه منى
واللى كان مبينه بنظراته ليا وتلميحاته ليا
وصلنى لانى احس انه عاوزني بس خاېف يقول كده مباشرة وبوضوح خوفا من ان اقول لوالدتى
ففكرت بينى وبين نفسي ان اقدم انا تنازلات وابين له انى عينى منه
وابادر انا بالكلام الناعم والمثير عشان اشجعه ويشعر بأنى سهلة المنال وان كل اللى يهمنى نفسي وحبي ليه
فى يوم كانت ماما عزماه عندنا
وقولت دى فرصتى عشان اكمل خطتى واضرب على الحديد وهو ساخن.
وقبل ما يجى داخلت غرفتى وارتديت ملابس جذابه وظبطت مكياجى
ولما وصل اتكلمنا شويه وجهزت السفره وبدات فى رمى النظرات والابتسامات الخفيفه التى بدأ يبادلني اياها دون أن تشعر والدتى
وعندما انتهى من الطعام نهضت وقولت له اتفضل ادخل اغسل ايدك وسابقته كأنى اوصله للحوض بالحمام
واكمل خطتى معاه وانوله حاجه خفيفه المره دى ولو وصلت حتى لقبله عشان يتشجع واضمن ان لما اقول لوالدتى ان هكشفه ليها انه خاېن ليها وعينه منى اضمن انه هيتجاوب معايا
وفعلا دخلت وهو دخل ورايا
وقفت