روايه الۏحش العاشق
عوزاه
فرح تسير دون أن ترد عليه
مازن مسك ايدها اهدى شويه واركبي معايا اوديكى اي مكان مش هينفع اسيبك هنا وامشي والليل داخل تعالى بس معايا
لو سبتك هنا الله واعلم ايه اللى ممكن يحصلك تانى
فرح لطمت على خدها وقالت ايه هيحصلى اكتر من كده يارت اللى عمل فيا كده كان موتنى وريحنى ياريت
مازناهدى بس كل شيء وله حل
فرحالا اللى انا فيه ده مالوش اى حل غير انى اموت واخلص من اللى انا فيه ده
مازنطب ممكن تحكى لى ماذا حدث عشان افكر معاكى تعملى ايه
فرحانا كنت فاكره انى بهرب بشرفى ومعرفش انى كنت بهرب لضياعى اكتر
انا من يوم ما والدى اتوفى وانا ما شوفتش يوم حلو تانى
من بعدها سيطر على امى زميل لها فى العمل شاب أصغر منها سنا اتجوز وطلق قبلها
ولف عليها واكل عقلها طمعا فيما تركه ابي لنا وهى ما صدقت ان شاب اصغر منها ووسيم قد أعجب بها ونظر إليها
ومن يومها حياتى تبدلت تماما
مازنليه ايه اللى حصل تابع
ولف عليها واكل عقلها طمعا فيما تركه ابي لنا وهى ما صدقت ان شاب اصغر منها ووسيم قد أعجب بها ونظر إليها
ومن يومها حياتى تبدلت تماما
مازنليه ايه اللى حصل
فرحانا لما وجدت والدتى متعلقه بيه ومقتنعه بيه تماما وطول النهار والليل وهى بتتكلم معاه وڠرقانه فى حبه
وكنت بشوف رسائله وكلامه مع ماما على الواتس والماسنجر
كنت بعرف قد ايه الشاب ده مش سهل وقد ايه هو واكل عقلها ومسيطر على قلبها وكيانه
كان الړعب والخۏف يمسكني ويمتلكنى
عاوزه اقولك ان من كلامهم مع بعض
تحس ان لو طلب منها روحها هتديهاله كلامه ناعم بشكل فظيع
وده حسسني انه ممكن فى يوم وليله ممكن يخلص على اللى ورانا وقدمنا وخصوصا ان كل حاجه باسم امى حتى الفلوس كلها معاها هى وفى حساباتها
خۏفت وحاولت ان اجلس مع والدتى واتكلم معاها بهدوء ولكن لم تتقبل منى كلام
وقالت لى انتى عاوزه ايه منى عوزانى ادفن حياتى وانهيها عشانك
لا ياحبيبتى انا بحب
اعيش كل لحظه فى عمرى واتهنا بجمالى
انا
كفايه اوى اللى ضاع من عمرى