حور_والأفاعى

موقع أيام نيوز

جلس فارس واغمض عينيه لدقائق وتذكر تلك الفتاة الجميله ..وابتسم لتذكره أنها ارتدت تيشيرت خاصته ...وأنها ساعدته فى تناول دوائه ...
قطڠ تفكيره ...دخول السكرتيرة 
جاكلين : مستر فارس يبدو عليك التعب 
تحب اعملك مساج ...
فارس : مش وقته يا جاكى ..الغى بقيه  مواعيد الشغل النهارده وتركها فى غيظها ....

ذهب فارس الى المستشفى لزيارة منذر على أمل أن يرى تلك الحوريه هناك 
منذر : اهلا وسهلا فارس بيه 
فارس : اخبارك النهارده وكان يبحث بعينيه عنها 
منذر : منيح الحمد لله
ثم أشار منذر على رزان 
منذر : دى رزان بنت خالتى وخطيبتى 
فرحت رزان ف لأول مرة يتحدث منذر هكذا 
فارس : اهلا وسهلا ومبروك ...ثم أكمل ..
اومال الآنسه التانيه اللى كانت هنا تبقي مين ...
رزان : دى حور  صديقتى فى الشقه والدراسه ..مصريه مثلك فارس بيه ...
فارس فى نفسه : حور ...فعلا هى حور من حوريات الجنه ..
رزان : مضطرة اسيبك يا منذر علشان المفروض ادفع مع حور الايجار النهارده ..ونسيت اديلها الفلوس ...
فارس : لا خليكى مع منذر وانا ممكن اوصل ليها الفلوس ..
ابتسم منذر : كدا هنتعبك معانا 
فارس : ولا تعب ولا حاجه ...ادينى العنوان 
أعطته رزان العنوان والنقود ...
غادر فارس للذهاب إلى حووور 
رن جرس الباب 
حور : بنعاس ..اكيد دى رزان ..صحيح المفتاح معايا ...وخرجت لتفتح الباب وشعرها منسدل كتفيها ...لتجد ............يتبع

#حور_والأفاعى🤎🍂


#حور_والأفاعى  🤎🍂

سكريبت 5
انتهز فارس الفرصه للذهاب إلى مسكن حور ورؤيتها ...لا يدرى ما الدافع وراء شوقه لرؤيتها 
هل لأنها رفضته ...ام أنها أرادت التمثيل عليه دور العفيفه ..رجولته تأبي اى مبرر فهو بداخله يريدها 
ولكنه لا يعترف بأى شئ سوا أنها فتاة سيئه كبقيه النساء فى حياته ....قاد سيارته وذهب إلى مسكنها ورن الجرس ...كانت حور نائمه ..قامت بسرعه ظنا منها أنها رزان ....
فتحت الباب وكان شعرها الطويل منسدل على كتفيها مما زادها فتنه وجمال 
فتحت الباب وهى تدعك عينيها كالاطفال
وقف فارس متسمرا مكانه من شده جمالها ...فهو الدنجوان ..ذو العلاقات المتعددة ..لم يرى فى حياته جمال طبيعى كهذا .حتى فتيات كندا وامريكا ليست بجمالها ...
رفعت حور رأسها لتجده فارس 
حور بصډمه : انت !!  عرفت مكانى ازااااى 
فارس وهو يتفحص چسـدها   المٹـير : انتى متعودة تفتحى الباب وانتى لابسه كدا 
حور بصډمه بعدما أدركت مظهرها أغلقت الباب فى وجهه ..ودخلت استبدلت ملابسها وهى تلڠن   حظها 


فڈم ..ا ذلك الشخص يراها فتاة سيئه...
ثم عادت وفتحت الباب مرة أخرى وتحدثت بجديه 
حور : افندم ..حضرتك عايز مين 
فارس : هفضل واقف على الباب كتير ..هى دى برضو الأصول ؟
حور : اتفضل ..وتركت الباب مفتوح 
دخل فارس ووجد سريرها مبعثر ..فهى تسكن فى استوديو مكون من حجرة نوم مشتركه ومطبخ صغير وحمام ...
جلس فارس وهو يتأملها 
حور : لو سمحت اتفضل وضح حضرتك عايز ايه ..علشان عندى مشاوير ..
تضايق فارس من أسلوبها ..ف أخرج ظرف به النقود واعطاها إياه
حور بتساؤل : ايه دا 
فارس : دى فلوس الايجار ..رزان بعتته ليكى ..
حور : اه صحيح ...شكرا لحضرتك ..
فارس بتطفل : لو حابه اوصلك لمشاوريك فى طريقي ...
حور : لا شكرا مفيش داعى ...
فارس : زى ما تحبي وتركها وغادر 
فارس فى نفسه : اكيد رايحه تقابل حبيبها . شعر بالغضپ لفكرة أن لها حبيب ...
ركب سيارته وقرر مراقبتها ..
بعد دقائق نزلت حور الى الشارع بعدما رفعت شعرها على شكل ديل حصان فكانت تبدو كالمهرة بجمالها الأخاذ....
سار ورائها بعدما ترك مسافه بينهما حتى لا تراه 
وجدها تدخل كافيه ....
لبس نظارته ودخل ورائها ..وجدها تقف مع أحد الموظفين فى  الكافيه وبعد دقائق خرجت وكان يبدو عليها الحزن ..
استغرب فارس لذلك فذهب إلى ذلك الشخص ليسأله عنها ...بعدما أعطاه مبلغ من المال
الشخص : كانت عايزة شغل بس للاسف مفيش 
فارس : تمام ..
خرج بسرعه للبحث عليها 
وجدها تجلس على اريكه بالشارع وكانت تبكى ...
ثم اتصلت على والدتها ...
أميرة : حور حبيبتى وحشتينى طمنينى عليكى
حور : انتى اللى وحشانى يا مرمر ..بتاكلى كويس وتاخدى علاجك ؟
أميرة : ايوا يا حبيبتى ...المهم طمنينى عليكى ..لقيتى شغل ؟ انا عارفه أن الفلوس اللى معاكى قليله ...
حور : اطمنى يا ماما انا كويسه الحمد لله ..ولقيت شغل بمرتب كبير كمان ...
أميرة : طيب الحمد لله ..فرحتينى حبيبتى ..ربنا يرزقك ويسعدك ..
حور : تسلميلي يا ست الكل ...سلام حبيبتي وأغلقت الهاتف وتنهدت تنهيده طويله ..ثم قامت من مكانها ..
كان كل هذا الحديث ..على مرأى ومسمع فارس ..
فارس باستغراب : ليه كدبت على مامتها ...غريب امرك يا حور ...مشي ورائها وجدها دخلت سوبر ماركت واشترت البسكويت فقط خۏفا أن تنفد النقود بسرعه ..
شعر فارس بالحزن تجاهها ...وقرر مساعدتها 
اشترى الكثير من الاطعمه والفواكه والعصائر ..
وانتظر حتى اطمئن أنها عادت إلى شقتها ...
ثم وضع الاكياس أمام الباب ورن الجرس وغادر بسرعه ...
فتحت الباب ولم تجد أحد ..ثم وجدت الاكياس المعبئه بالاطعمه استغربت ذلك ووقفت تنظر حولها ولم تجد أحد ..أخذت الاكياس .ظنا منها أن رزان هى من بعثتها ...
أخذت الاطعمه ووضعتها فى الثلاجه ..وهى تحمد ربها على نعمه ...

تم نسخ الرابط